İbrahim Kalın
|
Ben, Öteki Ve Ötesi
—
published
2016
—
4 editions
|
|
|
İslâm ve Batı
|
|
|
Açık Ufuk
—
published
2021
|
|
|
Barbar Modern Medeni - Medeniyet Üzerine Notlar
—
published
2019
—
3 editions
|
|
|
Gök Kubbenin Altında
|
|
|
Perde ve Mana
|
|
|
Akıl ve Erdem
—
published
2013
—
2 editions
|
|
|
Knowledge in Later Islamic Philosophy: Mulla Sadra on Existence, Intellect, and Intuition
—
published
2010
—
8 editions
|
|
|
Öze Yolculuk
|
|
|
Mulla Sadra
—
published
2014
—
4 editions
|
|
“All existence from its highest to the lowest and from its lowest to the highest is [united] in a single relationship by which some parts of it are related to some others. Everything is united in spite of their external diversity.”
― Knowledge in Later Islamic Philosophy: Mulla Sadra on Existence, Intellect, and Intuition
― Knowledge in Later Islamic Philosophy: Mulla Sadra on Existence, Intellect, and Intuition
“When we complete the state of animal [soul] in a gradual manner, we receive the lights of the intellect and the powers of the rational soul capable of perceiving universals and disembodied intellective [forms].”
― Knowledge in Later Islamic Philosophy: Mulla Sadra on Existence, Intellect, and Intuition
― Knowledge in Later Islamic Philosophy: Mulla Sadra on Existence, Intellect, and Intuition
“هل ما زال مفهوم الحضارة يحافظ على معناه في القرن الواحد والعشرين؟
من أجل الإجابة عن هذا السؤال يتوجب علينا إجراء تقييم للوضع مع الأخذ بعين الاعتبار مستويين للتحليل فكري ثقافي وسياسي - اجتماعي. اكتسب مفهوم الحضارة بعداً جدلياً على الصعيد السياسي - الاجتماعي، في عصر نظام الدولة القومية الوستفالية والليبرالية والجهات الفاعلة غير الحكومية والتواصل اللحظي. يمكننا الحديث عن توافق عام حول امتلاك الحداثة والعولمة ووسائل التواصل الحديثة
تأثيراً أضعف مفاهيم من قبيل الدين والثقافة والتقاليد والحضارة. فالأوضاع العصرية والعالمية تضعف البنى السلطوية التقليدية، علاوة على أنها تبلي الحدود الصارمة والقاطعة لما هو قديم تتحدى ادعاءات النسبية والحقيقة الجمعية الإيمان بوحدانية الإله في الأديان والحضارات التقليدية ومركزية الحقيقة والأخلاق وأنظمة الإيمان المبنية على تراتبية الوجود. ترفض تيارات من قبيل الفردية والمتعية والعلمانية واللا أدرية والمادية والروحية والقومية والليبرالية والاشتراكية تصور الوجود والفلسفة الحياتية اللذين أسستهما مجتمعات ما قبل الحداثة في إطار ربط ميتافيزيقي. تجعل الديناميكيات الاجتماعية الثقافية والسياسية الناجمة عن الحداثة والعولمة من المفاهيم الكبرى كالحضارة عديمة الكفاية أو غير مناسبة أو فاقدة الوظيفة”
― بربري .. عصري .. متحضر..
من أجل الإجابة عن هذا السؤال يتوجب علينا إجراء تقييم للوضع مع الأخذ بعين الاعتبار مستويين للتحليل فكري ثقافي وسياسي - اجتماعي. اكتسب مفهوم الحضارة بعداً جدلياً على الصعيد السياسي - الاجتماعي، في عصر نظام الدولة القومية الوستفالية والليبرالية والجهات الفاعلة غير الحكومية والتواصل اللحظي. يمكننا الحديث عن توافق عام حول امتلاك الحداثة والعولمة ووسائل التواصل الحديثة
تأثيراً أضعف مفاهيم من قبيل الدين والثقافة والتقاليد والحضارة. فالأوضاع العصرية والعالمية تضعف البنى السلطوية التقليدية، علاوة على أنها تبلي الحدود الصارمة والقاطعة لما هو قديم تتحدى ادعاءات النسبية والحقيقة الجمعية الإيمان بوحدانية الإله في الأديان والحضارات التقليدية ومركزية الحقيقة والأخلاق وأنظمة الإيمان المبنية على تراتبية الوجود. ترفض تيارات من قبيل الفردية والمتعية والعلمانية واللا أدرية والمادية والروحية والقومية والليبرالية والاشتراكية تصور الوجود والفلسفة الحياتية اللذين أسستهما مجتمعات ما قبل الحداثة في إطار ربط ميتافيزيقي. تجعل الديناميكيات الاجتماعية الثقافية والسياسية الناجمة عن الحداثة والعولمة من المفاهيم الكبرى كالحضارة عديمة الكفاية أو غير مناسبة أو فاقدة الوظيفة”
― بربري .. عصري .. متحضر..
Is this you? Let us know. If not, help out and invite İbrahim to Goodreads.




























