“
زلَيْتَ أشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا
جَزَعِ الخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الأسَلْ
فَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً
ثُمَّ قَالُوا لِي هَنِيئاً لا تَسَلْ
حِينَ حكتْ بِفَنَاءٍ بَرْكَهَا
وَاسْتَحَرَّ القَتْلُ فِي عَبْدِ الأَسَلْ
قَدْ قَتَلْنَا الضِّعْفَ مِنْ أشْرَافِكُمْ
وَعَدَلْنَا مَيْلَ بَدْرٍ فَاعْتَدَلْ
لَعِبَتْ هاشمُ بالملكِ فلا
خبرٌ جاء ولا وَحْىٌ نَزَلْ
”
―
―
















