“
يتلطّف الأماركة كثيراً -على الأقل المتعلمين منهم- في الحديث للوهلة الأولى إلى الآخرين في الأماكن العامة. يغلّف هذا اللطف التبسّط في الحديث ومشاركة التجارب الشخصية وأحياناً جوانب غير مهمّة من حياتهم. حين يكون كل هذا من المقابلة الأولى فإن العربي يشعر بالحميمية ويظن بأن من يحدّثه قد أصبح صديقاً مخلصاً له، ثم يصيبه الإحباط حين يمر به في اليوم التالي على الرصيف المقابل ثم لا يُحييه! النصيحة هنا لمن لا يعرف الأماركة أنه في الغالب قد رآك، لكن دعه يمضي.. دعه يمر!
”
― مع الأماركة
― مع الأماركة
“
حين تنظر في عيني كلب، فإن لديه قوة خارقة في معرفة شعورك، وقراءة عواطفك، جرّب أن تنظر في عيني كلب من فصيلة المالينوا بكراهية، أو باحتقار، أو حتى بتضايق من سيده، وستجد أنيابه في ذراعك!
”
― مع الأماركة
― مع الأماركة


















