Soplada’s
Comments
(group member since Aug 15, 2013)
Soplada’s
comments
from the حان وقتها :) group.
Showing 1-20 of 158
إلهام مزيود wrote: "موضوع شيق يا هبة، والمثير فيه أنه منتشر في كامل قطاع عربستان مثلا البنت حتى لو كانت ناجحة في حياتها العملية ومتفوقة في الكثير من الأشياء غير أن ذلك لا يساوي شيئا أمام فرحة الزواج، أحيانا ينظرون لغ..."
شايفة انا انه الكل يفعل هذا إشباعاً لرغبة القبول اجتماعيا ولرضى النفس الاصطناعية ورضا الوالدين، والبنت أين هي بقيت بالنهاية؟
أشكرك إلهام كنت عم استنى تعليقك :)))

يضع المجتمع العربي منذ أول صرخة للفتاة حتميّة زواجها وتصييره الهدف الأسمى ليس لحياتها بل لوجودها، فمنذ أن يشرق النور بوجه البيبي الفتاة ليراها العالم والأقارب ليستقبولها ويهنئوا أمها بقولهم "إن شاء الله منشوفها احلى عروس" و "الله يبعت لها أحسن حظ" وأما الصبي "إن شاء الله بتشوفيه بأعلى المراتب" هذا ليس فقط هنا بل بكل المجتمعات العربية، ولكن يبدو أنه لم يتغيّر في بلدي بل تكثف مع ما تمر به البلد من ظروف...
فمنذ أن تبدأ الفتاة بالنضوج لتبدأ امها بتلبيسها ثوب العروس المصغّر على حفلة ختام المدرسة وهذا له دلالات على شخصية البنت بأنها عندما تكبر ستلبس حتماً الأكـــــبر حجماً !
و يبدأ محور حياتها بالتشكل دون أن تشعر حول انهاء حياتها في منزل زوج لطيف ظريف وكذا وكذا ليتقاسما الخبز والفتوش وصعاب الحياة، حيث تنسخ كل وجود لها، كل طموح ... حتى لو أظهرت أمام الآخرين
"شوفوا على فكرة أنا دخلت هندسة بدي اشتغل وحصّل عمل"
إلا أن ســـــــلوكها يكاد يصرخ بعدم فاعلية هذا الكلام، كله من المجتمع وأفكاره الفاشلة
وحينما تراهق الفتاة تبدأ لتلاحظ علامات الخوف على وجه أمها حين يكون عدد الخطابات المتصّلين بها أقل من بنت الجيران وابنه خالتها .. "خلاص راح مستقبل البنت" وبهذا تشعر البنت بعدم استقرار وعدم كمال بحياتها إلا عندما تتزوج لتجد أنها نفسها لم تتغير وأن عبـــء الحياة قد زاد ضعفين لأن هنا يوجد شخص جديد يجب أن تطعمه وتسقيه وتتحمل منه ما لام تتحمله منه أمه "تقولوا ولد صغير" ولن تستطيع خياراً آخر غير ذلك
وعندها تدور في دوامة بيت الاحمى والأطفال وتأتيها ضغوطات جديدة في حياتها لم تكن بالحسبان
وهي ... ؟
هي راحت
ذابت
لم يعد لها وجود
وتفكر بينها وبين نفسها "أين كنت أنا في الثانوية كان لي هوايات كان لي ... كنت أحب ..
غلطة من هذه ؟
إلا أنها تبقى ترضخ للمجتمع ولا تحاول أن تأكل السكر نبات ليتحسن صوتها وتبدأ بنقاش عقلها، هذا إن سألت نفسها وبهذا فهي ترضخ وترضخ وتُكمل حياتها هكذا إلى أن تضيخ وتضمر ولا يبقى لها إلا الاسم ..
وتبقـــــى الأفكار ذاتها لا تتغير والجميع يترقب متى ستستقر حياة الفتاة الحائرة بإيجاد زوج يكون في حالة أتعس وأضوج ولكن لأنه شاب فلا أحد يتهمه بالحيرة والنقص إلا هي .. سجينة المعتقدات التي لا شيء للإسلام فيها
ويبقى اللوم على من؟
تفكّر الفتاة وهي تذهب لتخطب لابنها بعد أن كانت تُخطب بنفس الطريقة منذ عقود مضت

هذه صورة لفتاة بريئة تُسكب لها العادات منذ الصغر ونلاحظ عيونها تنظر بالفطرة بأن الشاي ذو نكهة لاسعة ستدوم وتدوم ..
هـبـــــــة
18/6/2016
قبل الســــــحور :)
DeeDee wrote: "كل يوم بكل عام والولدات دايما بخيرربي يرحم الي توفوا من الجدات والامهات
وربي يصبر امهات الشهداء يارب"
آمين يارب آمين
كُــــــل عام وأنت نبع الحب وأول من علمنا الحب والعطاء والحنان
كل عام وأنت منة الرحمة :)
أتمنى أن تكون أمهاتكم كلهم بخير وكل أمهات العالم بسلام وحُب واطمئنان :)
بتشاركونا بشي لامهاتكم هنا ؟ :)
Ruba wrote: "لينـــا wrote: "Ruba wrote: "اكيد موضوع الخطابين موضوع مزعج جدا و تجربة بايخة وقد تكون في بعض الأحيان ظالمة للبنت...بس لحتى كون صريحة أي طريقة تانية لازملها بنت تكون واعية كتير و تعرف تختار ...يعني..."اي نعم بتعرفي ليش عم يصير هاد التخبيص؟؟ الجماعة طقوا وفقعوا من خنق العادات والبروتوكولات بالإضافة لانعدام الوازع الديني ومخافة اللهو الأخلاق المنحطة صار في تعدي على الحدود وانتهاك الحرمات
بس هالمرة مع "قبول البنات" ، شي غريب ما ربا؟؟
البنات مبسوطين ومفكرين حالهن ماشيين بطريق الحداثة والنهضة بس بدنا نلاقي سوا طريقة لتسهيل موضوع الخطوبة لكلا الجنسين بالشرع والدين ومراعاة التعاليم بس بدوووون تخبيص الموازين والقبابين!!
Ruba wrote: "اكيد موضوع الخطابين موضوع مزعج جدا و تجربة بايخة وقد تكون في بعض الأحيان ظالمة للبنت...بس لحتى كون صريحة أي طريقة تانية لازملها بنت تكون واعية كتير و تعرف تختار ...يعني للأسف أغلب البنات مفتقدين لل..."تماااااام هادا اللي بدنا نوصل اله، مابدنا نطلع عن الدين ونحاول نعدل شوي على هالطريقة التقليدية اللي شي أنه بفكر فيها بجي لابكي وخاف
القصة بدها تعديل جذري لنضل ضمن حدود الشرع ومبسوطين ومرتاحين نفسيا
:)
هاد لأنك خايفة على دينك يا ربى :))
انا فخورة فيك :D
Nour wrote: "الموضوع تقليدي، ومزعج بالفعل.هل هناك اقتراحات لأي كتب عميقة تناقش هذا الموضوع بأسلوب صحيح.
كما لدي سؤال، عن أي كتب تناقش حدود التفاعل الالكتروني وحكمه..
مواضيع شائكة، للآن لم أجد كتاباً بفش القلب..."
قصدك التفاعل الالكتروني مع الرجال؟؟
صح الموضوع صار بده توعية من جديد ورؤية عصرية متماشية مع الواقع
لينـــا wrote: "عجبني كلامكم جداً و المشكلة بهالطريقة أنهم جعلوها من الشرع و هي الأصل و أي تعارف بغير هالطريقة حتى لو كان بهدف الزواج فوراً و بدون علاقة قبل او مشاوير ممكن ينظروا له نظرة غير سليمة و فيه شك و ريبة ..."نعم يا لـــينا وكأن الشرع حدد لنا كيف
بالعكس لأنه ترك لنا الطرق وحدد لنا "غض البصر، والحشمة في اللباس والحركات والسكنات.." فهكذا حدد لنا العلاقة مع الرجل، ولكن لم يحدد لنا اختيار الطريقة !
كلامك عقلاني
وأهلاً وسهلاً بك "بحان وقتها" ومتى سيحين؟ :D
اية محمود wrote: "السؤال الأهم: هل الطريقة اللي الخاطبة بتاعين بيها البنت مننا حلال؟ هل ربنا منح رخصة للإنسانة دي انها تبث لبنات الناس بنفس منطق التجار؟"عنجد طلعوا عن الحدود يا آية !! :X
والشيء المحزن بحق أن الفتيات رضخن بهذه الطريقة وأصبحن يسعين من ستدخل للخطابة وهي تضع خمس طبقات حمرة وتلبس ثياباً ضيقة كي يبين شكلها تمام :D
إنتوا هكذا في مصر كمان ؟؟ :)))
لاااااااااااء ماحدا قال إنه خروج عن الشرع منوب، بس لما يجوا الخطابين بيصيروا بيهتموا لأمور هي مو بالدرجة الأولى مطلوبة وإنما بعد كذا درجة، فهم ينظرون لجسمها وشكله وهذا موثق من قصص فتيات في البلد عندنا، ويسألون عن شكلها قبل تعليمها وأخلاقها التي بها سيزدهر بيتها وتقوم أسرتها ولا يقيمون بالاً لمدى توافها مع الشب الطالب لها..بل يضعون كل ما في حسبانهن "الشكل والحمرة وحسب!
لم نقل أن الجمال غير مطلوب، ولكن ليس في المرتبة الأولى :)
Ruba wrote: "ما فهمت شو المقصد من التعليقات اللي قبل,,كيف يعني الشرع هو الحل ممكن حدا يشرحلي؟؟!!"أهلاً وسهلاً ربا :)
البنات قصدهم أنه بس لنمشي ع طريقة شرعنا الحنيف "ديننا الإسلامي" كل الأمور بتصير تمام، بدون ما ندخل التقاليد ونخبص :D
عطينا رأيك بموضوع الخطابين
كل عام وكل أنثى بخير مادامت أنثى وفيها عاطفة الأمومةكل عام وكل أم بخير
وأمهاتكم جميعاً بألف ألف خير :)
https://www.youtube.com/watch?v=sANiC...
" ألو مرحبا عندكم بنات للخطيبة ؟؟"
هكذا تقحم الخطابات أنفسهنّ كي تقبل والدة العروس بالموافقة على مجيئهن لمنزل الفتاة والبدء ربما بشيء جميل أو ربما بخيبة أمل للفتاة وانتقاص جديد لثقة الفتاة بنفسها إن هي لم تنل إعجاب الخُّطاب ..
وبعد ذلك ماذا يحصل ؟
هذا نابع من كل شخص على حدة ، ربما تقبل والدة الفتاة بمجيئهن لمنزلها و النظر لابنتها كي يقيموها بدرجة معينة من عشرة .. أو ربما لن تقبل لا أحد يعلم الصراحة
ولكن ما يحصل في غرفة استقبال الخطاب هو المأرق حقاً حــيث ستتعرض الفتاة للرفض أو القبول دون النظر إلى قلبها اللطيف الرقيق

هل من تجارب حدثت معكم أو سمعتم بها في هذا الموضوع المقلق للعديد
هل من تجارب ما
هل من نصائح ؟
جميل أن أسمع أصواتكم جميعاً من جديد وعذراً على الانقطاع إنها الحياة لوموها هي :D
