To’s
Comments
(group member since Jul 20, 2015)
To’s
comments
from the حان وقتها :) group.
Showing 1-20 of 40
في آخر إطلالة من رمضان في آخر يوم منه في كل عام مشاعر حزن تتجدد. يعتصر القلب حزناً -وإن كان أُمِر بالفرح بالطاعة- ليس على فراق شهر أُعنا فيه على الطاعة ولا على فراق ليالٍ سمت فيها نفوسنا فحسب، بل هو حزن من عايش صراعات طوال العام واستراح شهراً، وهاهو الشهر إلى أفول لنعود إلى صراعاتنا وتعبنا من جديد..في حين أن كثير منا قد يربط التعب والإرهاق بشهر رمضان (مع أن أغلب ذلك هو ارهاق إجتماعي فرضته عاداتنا) إلا إن رمضان شهر الراحة.. الراحة النفسية التي جعلها سبحانه تصاحب التعب الجسدي في الخير.. رمضان لا يعيد ترتيب أوراق سفرنا إلى دار البقاء فحسب، ولكنه يعيد ترتيب حياتنا الدنيا أيضاً لنبدأ من جديد.
لكن ما هي هذه المعركة التي نخوضها طوال العام؟ ماسبب الإرهاق الذي استنزف طاقتنا حتى احتجنا بعده إلى استراحة رمضان؟
إنها معركتنا مع الشيطان. أرهقت نفسياتنا وأتعبت أرواحنا نتخبط بها يمنة ويسرة. لا نصل إلى رمضان إلا ومعنوياتنا في أدنى مستوياتها ويأسنا من صلاح حالنا قد بلغ زباه، وإيمانياتنا في تذبذب. فيأتي رمضان حاملاً معه الدواء.
ليست صحة الأبدان المرتبطة بالصيام بأهم من صحة النفوس، ليست أهم من شفاء الإيمان من كل جرح أصابه. وما أكثر جروحنا طوال العام!
في طاعتنا فيه نجد الإعانة فترانا ننطلق بعزيمة وقوة لا نعهدها من أنفسنا باقي العام، وفي داخلنا نجد الراحة والسكينة والاستقرار النفسي. فلماذا وبعد أن بدأنا بتذوق معنى القرب، وباشتمام ريح الجنة، وبشهود أنوار الإيمان، لماذا ترحل عنا ولما نلتقط أنفاسنا بعد و تولي مسرعاً؟
أرى أن من أكبر أسباب هذه الإعانة وهذا الاستقرار هو تصفيد الشياطين، فلا تملك الوسسة ولا تملك قوة الإغواء. لذلك مصدر حزني هو رجوعي إلى تلك المعارك! فالنفس تميل إلى الدعة. بعد أن تذوقت طعم الجنة، طعم السكينة والهدوء، ستحزن بالتأكيد عند زوال ذلك بعد غروب شمس آخر يوم منه.
في كل مرة أشعر وكأن ستارةً قد أعيد إسدالها على العالم لتعود الغباشة بعد أن كان الصفاء والنقاء! وكأني في كل رمضان اشهد ارتفاعها في أوّله وأرقبه، وأحزن لإسدالها بعدها وأمقته. بل صرت على يقين أن الشيطان هو هذه الغباشة في الدنيا وهذه الستارة. فهل شهدتم ذلك الشعور يوماً؟
في آخر لحظات رمضان في كل عام أقف انظر إلى السماء مودعة هذا النقاء، سائلة مولاي أن يتقبل مني ويعفو عني ويكرمني من فضله العظيم.
يأتي بعدها العيد.. ينسيني سرّ وسحر تكبيراته وصلاته ما كان مني من حزن. تنقلني هذه التكبيرات الجماعية التي نصدح بها بصوت واحد إلى زمن نبينا الكريم، اسرح بقلبي في أزقة المدينة المنورة. أقف جنباً إلى جنب مع صحابته الكرام أشعر بشعورهم، بقوتهم ووحدة صفهم.. كأنني معهم ننادي على قلب واحد، وعقيدة واحدة، ونحن نقف على اعتاب معركتنا، تجهزنا لها بوحدة قلوبنا وصفوفنا وبإطلاق التكبيرات التي ترهب عدونا.
"أعز جنده وهزم الأحزاب وحده".. اتذكر الهجرة و اتتبع أحداث بدر وأحد كأنها رأي العين.
في معركتنا قد يكون هناك كرّ وفرّ كما كانت معهم. ولكن الله "صدق وعده". فقد حملت معي مدد رمضان لي، ومنه سلاح الاستعانة بالله، وسلاح اليقين وحسن الظن بأنه هو المعين وهو الهادي ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا). فكما جعل ربي في رمضان ما يجدد إيماني و يشحذ طاقتي فهو من سيكون وليي في معركتي.
هذه عدتي من رمضان. الجميع يسأل ماذا أعددتم لرمضان، وأنا أسأل ماذا أعددتم لما بعد رمضان؟
أسأل الله أن يجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم وأن يعيده علينا مقبلين غير مدبرين🤲🏻
وكل عام وانتم بخير
.. بالفعل وفاء.. لذلك أرى أن الحل أن تبدأ كل منا بنفسها.. وبعدها ستكبر الدائرة.. شكراً لمرورك! اشتقت لنقاشاتنا الجميلة على هذه المجموعة ؛)
.المرعب في فكرة الزواج،، ليس أن تتحملي رجلا بإيجابياته وسلبياته طيلة حياتك،، ولا أن يتحملك هو...المرعب في حجم التردد ،، هو مصير أولئك الاطفال الذين سينتجون عن قرار إبتدأ بمجرد نظرة أو مزحة،، هل تستطيعين فعلا أن تصنعي منهم رقما صعبا مجتمعيا ؟..
أم أنهم سينشؤون في جو روتيني عادي من التلفاز إلى الشارع إلى المدرسة...
الذي أؤمن به هو أن مرحلة العزوبية ليست مرحلة إصلاح الشعر المتقصف أو البشرة الداكنة أو إصلاح الوزن الزائد فقط،، إنما هي أثمن فرصة بين يديك لتصنعي عقلا مختلفا وشخصية قادرة على انتاج جيل حي نابض بالفلاح،،
هي أثمن فرصة لتتعلمي فن صناعة الإنسان وتلملمي شتات شخصيتك وترممي عيوبك وتصنعي جيل المستقبل الواعد 💕.
منقول
في الفترة الأخيرة اجتاحت عقلي الكثير من التساؤلات والانتقادات لنمط التفكير هذا الذي اصبح يملأ عقل بنات ونساء المجتمع في هذا العصر .. عزمت على أن ابدأ بالتغيير ، التغيير من نفسي اولاً ، ومن ثم محاولة تغيير هذه النظرة القاصرة والمفهوم الخاطئ عن الزواج والإنجاب في عقول من هن حولي .. بدأت ببناء نفسي وعزمت على المضي قدماً في سبيل هدفي وتعلم كل ما يمكن أن يفيدني في مسيرتي .. فالأم حتى تعلم ولدها عليها أن تتعلم هي أولاً ، الطريق طويل أجل ؛ لكنني أعلم أن نهايته لن تكون عندي ، سيكون هذا الاثر في من بعدي ، في ذريتي ربما او في الجيل التالي .. لا أعلم ما كتب الله لي ..
لم يخطر ببالي أن اكتب او انشر شيئاً عن هذا الموضوع .. لكن دائماً هناك في هذا العالم من تشبهك تماماً في اسلوبك ، في طريقة تفكيرك ، في خياراتك ، وفي احلامك وطموحاتك ، قد تسبقك في شيء قد قصرت فيه .. ليس من الضرورة ان تكون من صديقاتك او معارفك او أنك اجتمعت بها يوماً ، لكنك ستحبينها ، فقط لتقاسمكما الهدف السامي نفسه وهو المحاولة لإنهاض الأمة من غفوتها..
قرأت مقالتها ، ومنذ ان بدأت بالسطور الأولى كانت الابتسامة تكبر على وجنتي والدهشة تعتريني والفرح يغمر قلبي ، فأنا لست وحدي ..
كنت كأني أقرأ كلماتي مكتوبة بقلمها ، بكل تفاصيلها . قلم المبدعة "ندى شيخة "
كتَبَتْ :
" متزوجون أم مقبلون على الزواج أم غير مقبلين بعد ..
ربما نفكر بصفات شريك الحياة .. بالبلد الذي سنعيش به .. بشكل البيت الذي سنسكنه .. وربما نطيل نظرتنا أكثر لنصل إلى الأبناء
فنفكر في كمِّ عددهم وماذا سنسمّيهم ..
آه لو ندرك عظم المسؤولية أمامنا ونحن في هذه المرحلة من عمرنا
متزوجون أم مقبلون على الزواج أم غير مقبلين بعد ..
هل نفكر بأعمارنا التي مهما طالت فستنتهي ويبقى من أثرِنا نتاجٌ أطول أمداً هو الأبناء ..
هل نفكر ماذا نطمح لأبنائنا أن يكونوا ؟
لا أقصد أن نكون من جماعة (بدي ابني يكون دكتور أو مهندس أو أو ..)
بل أن نفكر في شخصية عظيمة .. شخصية تفعل شيئاً في هذا الوجود غير أن تكون نسخة مكررة ورقماً يُذكر أو لا يُذكر في تعداد البشر.. شخصية تحدث تغييراً في زمان كثر فيه استفشاء الفساد .. تترك أثراً وبصمة .. تَصلُح وتُصلِح .. تُذكر وتبقى وتخلّد
هل نطمح ولو مرةً أن يخرج منا ذاك النبذة الذي سيغيّر حاضرنا التعيس ويرينا _أو يري من بعدنا_ شعاع النور ويعيد لنا سيرتنا الأولى ..
هل نأمل بأبنائنا أن يكون منهم المجدد الذي كان له نسخة في كل فترة من تاريخنا .. ينتشلها من فسادها وينقذها من نزع موتها .. وهي التي لن تموت إن شاء الله
نحن اليوم من الاستسلام أقرب .. نتزوج فقط لنتزوج .. ولأن الناس تتزوج ،وننجب لأن الناس تنجب ،وصار الفذُّ فينا والواعِ هو الذي يتعمق في هذه الفلسفة فيصرِّح بأن الإنجاب في هذا الزمان جريمة سيسبُّك ابنك عليها يوماً ويدعو عليك
وفي الواقع نعم هي جريمة في هذا الزمان فعلاً .. ولكن هل تعلم متى ولماذا ؟
جريمة عندما تنجبه وتتركه للسوء الذي صار ينكَبُّ من كل موردٍ حتى داخل بيوتنا .. عندما تنجبه وتتركه دون هوية ولا تعريف لا بماضيه ولا بمستقبله ولا حتى بحاضره .. جريمة حين توصله أنت لمرحلة من اليأس تجعله يسبّك ويدعو عليك أن أنجبته ( هذا إذا كان يعرف أن يدعو )
نعم هي ليست بالمهمة السهلة ولكن ألا يستحق الدين وصلاحه ؟! ألا تستحق أمانينا المعلقةُ بالنصر والفرج ذاك العملاق ؟ ألا يستحق جهاداً منا على أنفسنا ليخرُجَ منها من يجاهد فينتصر .. وصلاحاً من أنفسنا يُخرج منها صلاح الدين .. ومعرفة بالله منا وتمسكاً بدينه يُخرج منها مدافعاً عنه مجدداً له ؟
نعم هي ليست بالمهمة السهلة .. وهذه المهمة تحتاج قبل كل شيء قوةً منك تصبرك على غربتك في زمن الغرباء ..
ستكون غريباً .. لن يكون نجاحك في التربية يتلخّص في أن تلده في بلد أوروبي وتحصّل له أذكى الأجهزة قبل كل جيله ،وتلبسه أغلى الماركات.. وفي أن يكون طليقاً بالانكليزية ويتلكّأ بالعربية لكونه نصف أجنبي وو ..
ستكون غريباً جداً حتى تستحق ذاك البطل وتلك الطوبى
أما إن ما زلنا قبل أن تبدأ حياته قد اخترنا له اسماً .. اسماً هو أول هوية تعريف عنه .. اخترناه من ثقافاتٍ لا هي إسلامية ولا هي عربية .. فأي خير ذاك يُرجى منه ؟! "
انتهى كلامها ..
انتهى الكلام لكن هل سيبدأ العمل ؟؟
هل سيكون هناك من تحمل على عاتقها مستقبل أمتها ومستقبل الأجيال القادمة ؟
هل ستتغير تلك الأم وهذه الفتاة ، وكل من تحمل هذه النظرة من الزواج ومن الانجاب و الأولاد ؟؟
هل سيكون من بعد الآن لديكِ هذا الوعي لمهمتك في هذه الحياة الزائلة لبناء أولادك للحياة الحقيقية الباقية ؟؟ أم انك ستتركي تربية ابنك للتلفاز والنت ؟؟
هل ستربي ابنك على أنه القائد العظيم أم أن عظمائنا كانوا قد ولدوا من رحم مختلفة؟؟
..
انا قرأت كتاب واحد وكان راائع بالفعل انصحكم به اسمه " مجرد انبوكس برئ "
موجود عالغوودريدز
لكن ان شاء الله ابحثلكم عن كتب أخرى عن هذا الموضوع
كم ختمة ستختمها في رمضان؟: سؤال يتردد كثيرًا بيننا كلما دخل علينا رمضان، بل إنك تجد الواحد منا يتسابق مع إخوانه في عدد الختمات التي سيختمها، فإن سألته لماذا يفعل ذلك؟ أجابك بأنه يريد تحصيل أكبر قدر من الحسنات.
أخي ... ليس لهذا نزل القرآن، بل نزل ليُحيى قلوبنا، ويملأها بالإيمان، ويدفعها للقيام بالعمل الصالح ..
لقد ختمنا القرآن قبل ذلك عشرات المرات دون أن نفهم أو نتأثر بما نقرأ، فماذا كانت النتيجة .. ماذا غيَّر فينا القرآن؟!
لماذا يقرأ الإنسان؟!
وهل يُعقل أن يقوم المرء بالقراءة بلسانه وحنجرته دون أن يُعمل عقله فيما يقرأ، ودون أن يجتهد في فهم المعنى المراد من الكلمات التي تقع عليها عيناه؟!
وكم كتابًا يقرأه الناس دون فهم معانيه؟.
إن كان الهدف من قراءة القرآن هو تحصيل الحسنات فقط لبحثنا عن أعمال أخرى أكثر ثوابًا منه ولا يستغرق أداؤها وقتًا طويلاً.
ولكن أمر القرآن غير ذلك فلقد أنزله الله ليكون وسيلة للهداية والتغيير، وما الأجر والثواب المترتب على قراءته إلا حافزًا يشحذ همة المسلم لكي يقبل على القرآن فينتفع من خلال هذا الإقبال بالإيمان المتولد من الفهم والتأثر، فينصلح حاله ويقترب من ربه.
ومثال ذلك: الأب الذي يُحفِّز ابنه على مذاكرة دروسه من خلال رصد الجوائز له ... يقينًا أن هدفه من خلال رصده لهذه الجوائز هو انتفاع ابنه بالمذاكرة، وليس مقصده مجرد جلوسه أمام الكتاب دون مذاكرة حقيقية.
ولله المثل الأعلى، فلأنه سبحانه يحب عباده ويريد لهم الخير أنزل إليهم هذا الكتاب الذي يجمع بين الرسالة والمعجزة ... ولكي يستمر تعاملهم معه، ومن ثمَّ يستمر انتفاعهم بما يُحدثه هذا الكتاب من تغيير في داخلهم يدفعهم لسلوك طريق الهدى؛ كانت الحوافز الكثيرة التي تُرغّبهم وتحببهم في دوام الإقبال عليه ومنها أن لهم بكل حرف يقرؤونه عشر حسنات.
مجدي الهلالي
من كتاب" حتى لا نخسر رمضان "
أكيد ما عم قول أنو إذا كانت البنت ملتزمة يعني تقعد بالبيت وإلا ما كان في داعي لهالنقاش كلو وذكرت انو بما أنو الفتاة مضطرة للخروج فلازم أنو تلتزم باللباس الشرعي والآداب وهاد يلي ما عم نشوفو بالجامعات ..فأغلبية البنات محجبات بس مو حجاب السترة لأ بالعكس حجاب الفضيحة والموضة وهاد بيزيد الطين بلّة وما عاد بيلاقي الشب فرق بين المحجبة وغير المحجبة وبين المايعة منهم والمحترمة طالما انها لابسة هاللبس فكل واحدة منهم بتقول بلسان الحال أنا "كوول" ولو كانت لم تقصد ذلك فهاد الشي يلي بيفهمو الشب من طريقة لبسها وبالنهاية حتتعرض للمدايقة
والبنت الجدبة اكيد بدها تتعلم بالنهاية ولكن بعد ما توقع الفاس بالرأس
وكمان بما أنو هاد الواقع "بقصد الاختلاط " فهاد مو يعني أنو لازم نتماشى معو ونسبح بنفس التيار
لازم نعترض عليه ونحاول نبدّله بكل ما أوتينا من قوة وبشتى الوسائل مو نتأقلم ونرضى فيه ..
بدنا ثورة عالهالواقع الخطر لنرجع المجتمع إلى دين الله
ممكن هلأ تقولو أنو نحنا لحالنا شو ممكن نعمل أمام مجتمع بكامله ...فبقول لكم أنو التغيير يبدأ بأنو نغير أنفسنا وشخص واحد ممكن يغير العالم إذ كان في إيمان بنفسو وإصرار على الحق ...
وبالنهاية يلي الله بيكون معو مين بيقدر عليه ؟
وقدوتنا بهالشي هو النبي اللهم صل عليه كان لحالو وغير العالم وفي أمثلة كثيرة عن مثل هذه النوعية من الأشخاص مو انبياء ولكن مصرّين
أما بالنسبة للشذوذ فهاد أكيد السبب مو هو الفصل!!!
يعني أنت كأنو قصدك تقولي انو يلي ما بقدر أعملو مع الشباب فبعمله مع البنات
هاد بيكون من الفتاة نفسها ونسبتهم قليلة كتير لأنو ما بيرضى بهالعمل إلا يلي بتكون بايعة حياتها ودينها بالكامل وعندها انحراف خطير بنفسيتها لحتى تعمل شي يعاف عملو الاسوياء وهاد النوع من الفتيات مو موضوعنا ، موضوعنا هو الفتاة الملتزمة
وعلى كل الأحوال نحنا ما فينا نرضى بالاختلاط حتى ما يكون في شذوذ لأنو الأمرين غلط و لازم نخلص من التنين مو ندرأ واحد بالتاني
وهاد الكلام تبع أنو على زمن النبي وما بيمشي هلأ ما بيصير فهي النقطة وضّحتها ويمكن ما في داعي للإعادة
:)
يلي بدي قوله لما منغير كل العادات الغلط وما بنسكت عليها وقتها الكل بصير متل ما بيريد الله أما إذا سكتنا وقلنا منمشي مع التيار فهاد بيجعلنا على السواء معهن
كل هالحكي قصدي فيه أنو لازم ما نسكت ونعمل شي مو نقول أنو الخلطة ضرورية بهالزمن ..ولكن منغير عادات هالزمن
وبالآخر ما أريد النقاش فيه هو أنو بدنا أفكار بتساعد على التغيير
بدنا خطوات التغيير
Damascinian wrote: "@تودااهلين فيكي =>
هههه والله سجلت بكزا ارنة
بالجامعة الافتراضية من باب الاحتياط سجلت هندسة نظم معلومات
وبجامعة السلطان فاتح باسطنبول هلا عم اعمل سنة التحضيري هي اجبارية للاجانب وبعدين يا اما بدي..."
ما شاء الله
:)الله يوفقك وييسرلك
Nouf wrote: "حبيت النقاش بالموضوع متابعة لكم ، وربما أعود بمشاركة لاحقا
الله يعطيكم العافية"
الله يعافيك :)
منتظرين رأيك بالموضوع ومشاركتك
Bshaier wrote: "اكيد انا ماقصدت اني أحلل الحرام او تزينه، استغفر الله واعتذر لو احد فهمني غلط."ولا يهمك ما حدا فهمك غلط وأكيد ما حدا قصدو يحلل الحرام ..نحنا هون كلنا أخوات نتناصح في الله
:)))
Bshaier wrote: "To wrote: "شكرا للتفاعل وشكرا على تقديم آرائكنلكن في النهاية بما أن أخلاق الفتيات والشباب قد وصلت إلى هذا الحد الذي يصعب التراجع عنه
وبما أن قدوتنا صار هو الاعلام وما يبثه من سموم
أليس من الأفضل ..."
آمين يارب
العفو :)
هاد لما بيكون الشخص مغصوب غصب عالدين اكيد رح يتفلت منه بأقرب فرصة
اما يلي بيكون متدين عن اقتناع ما رح يتغير حتى لو غاب الرقيب
الله يهدينا للصواب يارب
أحب أن أضيف على كلامي أنه لا يمكننا أن نعلّم أو نأهل الشباب والفتيات ثم بعد ذلك نطلقهم وهم في أوج شبابهم وفورة شهواتهم ثم نقول لهم إثبتوا على دينكم والتزموا بالعفة والخلق !!!! هذا ليس من الحكمة في شيء والدليل أن الله تعالى عندما حرم الزنى لم يقل ولا تزنوا بل قال " لا تقربوا الزنى "فمنع عنا أسبابه ومقدماته وهي الخلوة و الاختلاط والسفور وإطلاق البصر ... هذه جميعاً مقدمات الزنى المحرمة ... أفنحن نأتي الآن ونحلل ما حرم الله بقولنا أن هناك فوائد للاختلاط وأنه سيكسبنا الخبرة( اعلم أنكم لم تقصدوا ذلك ) ... وهل هذه الخبرة لا نستطيع كسبها إلا من خلال الاختلاط ؟؟ هل علينا أن نقع فيما حرّمه الله حتى نكتسب الخبرة ..
وأضيف أنه لو كان في القضية خيراً لما حرمها الله علينا ، فهو خالقنا وهو أدرى بنا وبما ينفعنا .
وأحكام الاسلام ليست ناقصة ولا تحتاج إلى التجديد !!
ولكن بما اننا مضطرون لذلك فيجب علينا على الأقل أن نخرج ونحن ملتزمات باللباس الشرعي ولا نخرج "عالموضة " حتى لا نلفت النظر ولا نكون مدعاة وسبب في الفتنة .
يا اخواتي لم أقم بطرح هذا الموضوع لمجرد النقاش فقط وإنما بسبب تغير أفكارنا إلى ما لا يوافق كتاب الله وسنة رسوله لأننا أصبحنا" وأنا معكم " متأثرون كثيراً بالفكر الغربي و بأفكاره التي يزرعها فينا خفية ليبعدنا عن حكم الإسلام ، وانا لا أريد الا ما فيه النصح لي ولكم ولا أبغي مخالفتكم وإنما هي محاولة للتذكير ...ومحاولة لأن أستفيد من نقاشنا هذا في دعم فكرتنا
وصدق الله العظيم إذ قال :
( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
Bshaier wrote: "من وجهه رأيي الشخصية أنا اشوف الإختلاط ومساوؤه أو محاسن كلها تعتمد على المجمتع وشخصيه البنت والولد
الإسلام نهانا عن الخلوة لكن ما أتذكر قد قرأت كلمة اللإختلاط في قراءتي للأحاديث والقران إللي عندها..."
هذا الرابط الذي ذكرت فيه الاحاديث التي تدل على تحريم الاختلاط
http://almeshkat.net/vb/showthread.ph...
شكرا للتفاعل وشكرا على تقديم آرائكنلكن في النهاية بما أن أخلاق الفتيات والشباب قد وصلت إلى هذا الحد الذي يصعب التراجع عنه
وبما أن قدوتنا صار هو الاعلام وما يبثه من سموم
أليس من الأفضل عندها درء الفتنه عن أولادنا وفتياتنا وفصلهم عن بعضهم بما أن تربية البيت لا تنفع معهم مع وجود ما يناقضها تماما خارجه
انا لا أقول أن فصل الجنسين سينشئ مجتمعا طاهرا ولكنه قد يخفف من الفتن التي تحصل والتي لا تخفى على أحد
فلا الفتاة تخرج من بيتها بحشمتها ولا الشاب يغض بصره فإذا اجتمعوا سويا كانوا كمن يقرب الزيت من النار
ودرء الفتنة مع صعوبته أهون من وقوعها
كلامك صحيح وانا فهمت عليكن من الأول بس هيك حبيت كمل وجهة نظري من الموضوع وأكيد انتو ما عم تشجعو الإختلاط بس متل ما قلتي المجبور شو بدو يساوي انا كان كل همي انو لازم نلاقي حل لهلقصة ومدايقة كتير منها ، شوفي السعودية ما أحلاهن كل مدارسهن مفصول فيها الشباب عن البنات والجامعات كمان واماكن العمل وحتى البيوت بتشوفي غرفة ضيوف للنساء وغرفة للرجال يعني بياخدو راحتهن ... غير شكل
