محمد’s
Comments
(group member since Jun 14, 2014)
محمد’s
comments
from the صالون الخيال العلمي والفانتازيا group.
Showing 1-20 of 53
لمحبي أدب الخيال العلمي، مجموعة من المقالات لمجموعة من أدباء الخيال العلمي العرب، تطرحها عليكم مجلة "الخامس عشر" الإلكترونيةالمقالات تعالج قضية الخيال العلمي في الوطن العربي
إليكم الرابط التالي، لتقرؤوا المقالات
https://our15th.com/ja
May 21, 2016 09:05PM
نتشرف بك أستاذ عبد الكريمالخيال العلمي نوعان أستاذي
أما الأول فخيال علمي صعب، وفيه ستنسى أحداث الرواية لتقرأ كتابا علميا محضا.. رواية «عشرون ألف فرسخ تحت الماء» الأصلية ستجد فيها نحو مئة صفحة فقط وصفاً للغواصة، التي تم اختراعها لاحقا اعتمادا على هذه الرواية.. طبعا هذا النوع من الروايات المتخصصون مهووسون به، أنا مع عشقي للعلم وللخيال لا أقرأه.. هذا النوع من الروايات وصلنا مبسطا، وهو ما قرأناه وأعجبنا به
النوع الثاني من الخيال العلمي هو البسيط، وهو ما نقرأه ونكتبه ونتحدث عنه ها هنا
مهما كان التبحر في العلم الذي قرأتـَه يا أستاذي، يظل نوعا بسيطا، له قراؤه ومحبوه
اسمه خيال علمي، وعليه لا بد من عنصرين فيه؛ الخيال والعلم.. وبما أنها رواية، فهي بلا شك يجب أن تكون متضمنة أحداثا وتشويقا، ومعانيا تصل إلى القارئ
الإنسانية موجودة في الروايات الخيالية العلمية، جرب أن تقرأ للأستاذة نورة النومان روايتها أجوان، ستجد أمًّا تبحث عن طفلها، ومشاعر جياشة بين الشخصيات، وأسراً بها أفراد تربطهم رواية أسرية، وكفاح وجهاد وسعي للنجاح
اقرأ رواية الزيبق لـ وائل رداد وستجد ما يبهرك في الفكر والمعنى والمشاعر الإنسانية والتضحية
لست أروج لنفسي، لكن اقرأ رواية من دون مرآة وستجد ماذا يفعل عقوق الوالدين، والفكر الجهادي الإسلامي كيف يستشري في عقول شبابنا بطريقة خاطئة، مع معانٍ مختلفة للعلاقات الانسانية، كالصداقة والأمومة والزواج والأبوة.. طبعا بقالب خيالي علمي
الخيال العلمي راق يا أستاذي، ربما نسهب قليلا في السرد العلمي، لكنه ضروري للوصل إلى فكرة إنسانية في عقولنا نريد تجسيدها للقارئ
شكرًا صديقي ياسيندور النشر التي ذكرتها سبق أن تواصلت معها
بعض هذه الدور لا تجيب على الرسائل بتاتا
بعضها قرأت رواياتي، وأشادت بها. ثم وعدتني بتواصل قريب
لكنها اختفت تماماً ولم تعد تجيب على رسائلي
ولا أدري السبب
بعضها بقيت الروية معها سنة كاملة دون قراءة
رغم أنهم حددوا لي فترة أشهر معدودة
لذلك انسحبت بنفسي من عندهم
حال دور النشر سيء جدا
دار الرواق قيد التواصل، لم يحن بعد موعد ردهم على قراءة النص
من بين دور النشر التي ذكرتها، هناك دور لم أتواصل معهم في الحقيقة، لذلك أشكرك على وضع أسمائهم هنا
سوف أحاول معهم قريبا بإذن الله
فكر راق، ومطلب منطقي بل وضروري في الحفاظ على إنسانيتنا أمام ما نقرأ وما نكتبلكن يا سيدي، الخيال العلمي والفانتازيا وما سواهما، روايات لا تجذبنا عن إنسانيتنا
العلم واقع، ولن نعيش في الأحلام طويلا.. إن من أساسيات الإنسانيات العلم
صوت الأم وهي تهدهد طفلها كي ينام رائع، وإنساني، ولكن صوت قاطعة الحديد بالمقابل أساس كي نعيش في عالم متطور وآمن
أنت ـ إن سمحت لي ـ تتحدث عن الشاعرية، لا عن الإنسانية.. الشاعرية مطلوبة، والإنسانية تشملها، لكنها ليست مقتصرة عليها
روايات الخيال العلمي والفانتازيا وحتى الرعب، كلها روايات إنسانية بقدر إنسانية الكاتب ذاته.. إذا قرأت سلسلة (نوفا) مثلا للكاتب رؤوف وصفي، ستجده دمج الخيال العلمي بالرومانسية ذاتها، فكان شعار السلسلة رجل آلي يحمل باقة ورد
كل أنواع الروايات من الممكن أن تتعمق إلى الإنسانية، ومن الممكن أن تخرج عنها.. الأمر منوط بالكاتب، لا بنوعية الكتابة
Noura wrote: "مرحبا أخي محمد. فيه امكانية اقرأ العمل؟ تعرف ايميلي اكيد.
مع الشكر."
يشرفني ذلك أستاذة نورة
سأتواصل معك بإذن الله
شكرا لك أختي عائشةسبق أن تواصلت مع دار نوفا، وتعاملهم جدا راق.. لكن بعد قراءة العمل تم رفضه، ثم كان ردهم: [عملية قبول ورفض الكتب تخضع لمعايير عديدة لدينا ليس جميعها متعلق بالنواحي الفنية].. أما ما هي تلك المعايير فلم يوضوحونها لي، وتوقعت أنها تخص مسألة الترويج، فقد سبق لي أن تلقيت ردا مشابها من دار أخرى، وكان توضيحهم أن السبب هو كون الرواية خيالية علمية، والخيال العلمي غير رائج في الوطن العربي، ولولا ذلك لكانت الرواية صالحة للنشر
السلام عليكم إخواني وأخواتي في الخيالأبحث منذ فترة طويلة عن دار نشر تنشر لي رواية عن الخيال العلمي، وأخرى عن أدب الرعب
كل من تواصلت معهم أجمعوا أن الرواية صالحة للنشر، ولكن تفاوتت أسباب رفض نشرها
منهم من قال أن نوعيتها لا تصلح.. منهم من قال أنها تخالف سياسة الدار.. منهم من قال أن ترويجها صعب
أدب الخيال العلمي غير رائج في الوطن العربي، ولكن على الأقل نحتاج إلى باب يُفتح لنا كي يرقى هذا النوع من الأدب.. تجاهله بهذه الطريقة مجحف حقا
سبق أن نشرت في الدار العربية للعلوم، هي لا ترفض هذا النوع من الأدب، وتعاملهم جميل، وإنجازهم متقن، وهي دار قوية بالفعل، وتوزيعها يعم الوطن العربي ويخرج عنه، وتتكفل كذلك بالترويج للكتاب في الصحف.. غير أنها مكلفة، نشرتُ معهم ثلاث روايات، ثم توقفت بسبب التكاليف
هناك دار نشر محترمة، وافقت على نشر الرواية، لكن لأن الخيال العلمي لا سوق له، طالبتني بشراء مجموعة كبيرة من النسخ.. وهو أمر أعجز عنه في الواقع
هناك دار أخرى وافقت على نشر الرواية، وأبدت استعدادها الكامل لتحمل جميع تكاليف الطباعة على حسابها، ثم وعدتني بالتواصل معي لتوقيع العقد خلال أيام.. مضت ثلاة أشهر حتى الآن لا أثر لهم، ولا يجيبون على تواصلي معهم
لدي الكثير من الأفكار، وسلسلة متوقفة عند العدد الأول مع عددين جاهزين للنشر ما زالتا تنتظران دورهما في النشر.. لكن الاستمرار في الكتابة من دون نشر يثير الكثير من الإحباط
إخواني أخواتي؛ هل من دار نشر تقترحونها كي أتعامل معها، تكون محترمة وجديرة بالثقة؟
عن نفسي لا أحب الكتب الإلكترونية ، ولا أقرأها إلا في أضيق الظروف ، وبحسب علمي أكثر العرب يفضلون الكتب الورقية على الإلترونيةهذا بالإضافة إلى أن من يقرأ الكتب الإلكترونية يقرأها مجانية ، وهناك فئة ليست قليلة من العرب يتخوفون من مسألة الشراء الإلكتروني ، بحسب مواضيع سبق أن قرأتها في هذا الشأن منذ فترة
لستُ أُحبطكم ، لكنني أضعكم في الصورة التي أراها ، حتى إذا بدأت أختنا نورة مشروعها ، أخذت هذه الأمور في حسبانها
كثيرون يتنبأون أننا مقبلون على مستقبل يحمل سمة الكتب الإلكترونية ، وأن الكتب الورقية لن تكون بقوتها هذه بعد حين .. هذه نقطة تحمل شيئا من التفاؤل للمشروع
أما عن المترجمات ، فلا شك أننا بحاجة إليها ، فهم بدأوا قبلنا في مضمار الخيال العلمي ، ومن الضروري أن نتعلم منهم .. غير أن الأعمال العربية تحتاج إلى من يعضدها كذلك ، فبلا شك أن الخيال العلمي العربي له سمته الخاصة ، حتى وإن كان يقلد الغرب في كثير من معالمه
أهلا صديقي عارفيهيأ لي أن الخبر صحيح .. كأنها صرحت بهذا في لقاء تلفزيوني قديم
لكن ننتظر التأكيد منها شخصيا
أسعد الله أيامكم ، مساءاتها وصباحاتها ، بكل خيرمضى زمن طويل على بياتنا الشتوي في هذا الصرح الجميل ، على أن الصيف يطرق الأبواب الآن يستأذن بالدخول ؛ هذا إن لم يكن اقتحم علينا بياتنا فعلا وأنا لا أدري
أتمطى وأتثاءب من نومي ، وأبدأ بتكاسل في فتح موضوع جديد ، عله يبث شيئا من النشاط هنا
موضوعي استفسار للأستاذة نورة النومان
Noura Noman
سمعت أنك تنتوين فتح مشروع جديد عبارة عن دار نشر متخصصة في الخيال العلمي
هل الخبر صحيح؟
إن كان صحيحا ، فهذه فرصة كي نتناقش في مسألة إمكانية ذلك ، ومدى نجاحه ، خاصة في الخليج العربي ، حيث الخيال العلمي يسير على عكازين
وإن كان الخبر غير صحيح ، فهي دعوة أن تفكري في إنجازه
نعاني من مشاكل في نشر مثل هذه النوعية من الأعمال الأدبية
لا أرى تمايزا بين القصص القصيرة والروايةبأيهما نبدأ في الترجمة ؟ بالأفضل طبعا ، دون النظر إلى أنها قصص قصيرة أو رواية
قد يقرأ القارئ العربي مجموعة قصص قصيرة ، فيستاء من القصة الأولى ، ليصيبه إحباط من متابعة القراءة
أو قد يقرأ رواية فيتعثر مع بدايتها ، ويتوقف عن المتابعة
الأهم من صنف الأدب هو جودة الأدب نفسه !
لنترجم أفضل الأعمال المتوفرة التي بين أيدينا ، ولنجذب القارئ
بعد الترجمة الأولى ، إن كنت ترجمت رواية ، فجدد في ترجمتك الثانية وترجم مجموعة قصصية ، وإذا كنت ترجمت قصصا قصيرة ، فترجم رواية بعدها
الفكرة هنا للتجديد ، إذ إن القارئ يحب التنويع .. بالإضافة إلى أن بعض القراء تستهويهم القصص القصيرة ، والبعض تستويهم الروايات
فإذا ملأنا المكتبات بالصنفين ، نكون قد جذبنا هؤلاء وهؤلاء .
الأستاذ حمدي مصطفى حالة نادرة فعلا لتأسيس هذا النوع من الروايات ، ليس في مصر ، وإنما في الوطن العربي ككل .. ليس في هدفه فحسب ، وإنما في إصراره وإيمانه بالنجاحتأخر نجاحه طويلا ، واخترقت مطبعته ، وأصاب اليأس عدد من الكتاب في ذاك الحين ؛ لكنه بث فيهم روح الأمل ، وأعاد بناء المؤسسة من جديد ، واستكمل المشروع الذي لو كان فشل ما كنا نلومه بعد صفعات الفشل الأولى التي مر بها
هو من صنع الكتَّاب ، وكذلك القراء !
اهتم ليس فقط بالمضمون ، وإنما بالشكل .. فاختياره لإسماعيل دياب رحمه الله كرسام لأغلفة الروايات لم يأتِ من فراغ ، واختياره لنبيل فاروق كذلك ، وإصراره على أحمد خالد توفيق الذي تم رفض أول رواياته
كل هذا ليس من فراغ ، وإنما من نظرة ثاقبة ، كشفت له المستقبل فأبحر إليه
رحمه الله !
نحن أمة واحدة وكيان واحد .. لكن إذا جئنا للواقع نجد الذائقة تختلفالخيال العلمي والرعب والفانتازيا في مصر (خصوصا في مصر) لها شعبية كبيرة .. ربما كان الفضل بذلك إلى المؤسسة العربية الحديثة .. بخلاف ما عندنا نحن في الخليج ، حيث لا شعبية ولا هم يحزنون
كم كاتبا خليجيا يكتب في الخيال والفانتازيا والرعب؟ .. لا أعرف منهم الكثير .. أما في مصر ، فتبارك الرحمن ، اللهم زد وبارك
وهذا ينطبق كذلك على القراءة .. المصريون أكثر قراءة من الخليجيين .. هذه حقيقة لا نقدر على إنكارها
مقصدي من هذا الكلام أننا إذا اختلفنا في حوارنا فهذا بسبب اختلاف واقعنا ومجتمعاتنا بالدرجة الأولى
في جميع المواقع أنا أعتمد على هذا المعرفMAQarat
الحسابات النشطة هي تويتر والفيس بوك الإنستجرام والهوتميل
بالإضافة إلى حسابات غير نشطة في مواقع أخرى ، قد أعود لها لاحقا
ولي مقالات أسبوعية في صحيفة خصب نيوز الإلكترونية ، التي أتشرف بإدارتها
على الرابط التالي :
http://www.khassab.net/news/articles_...
شيء جميل ، والمجلة مبادرة طيبة منكمسأقوم بتحميل المجلة والاطلاع على الروابط عن طريق اللاب توب قريبا بإذن الله
شكرًا لكم على جهودكم
مشكلة اللغة الإنجليزية عامة أستاذ ياسين ، وأنا على الرغم من أنني أقرأ روايات إنجليزية (٤٠٠-٥٠٠ صفحة) ، لكنني لم أتجرأ حتى اليوم في خوض بحر الإنجليزية الخيالية العلمية ، رغم أنني أحتاجها بالفعلمشكلتها أن الخيال العلمي يعتمد على مصطلحات علمية ، وهذا ما لا تجده في المعاجم بسهولة
لذلك هو مرهق !
بخصوص جوجل ، ترجمته ليست مسلية أبدا أستاذة نورة .. أنا قد أبكي منها إذا استفحل الأمر ههههههه
--------
نعود إلى محور الحديث
قبل استصلاح الكواكب الأخرى وتهيئتها للحياة ، لا بد أن نصل إليها أولا .. لذلك تحدثت في ردي عن مصاعب الوصول
لن نبحث عن حلول لهذه المصاعب التي كتبتها بالطبع .. هي نقطة ذكرتها وبعد ذلك نتجاوزها إلى مسألة الاستصلاح
وعليه ، لماذا نتجه إلى مجرات بعيدة ما دمنا نملك في مجموعتنا الشمسية كوكبا يمكن استصلاحه؟ .. إنه المريخ
قريب ، وقد أُكتشف فيها كائنات حية أولية ، وعُثر على تجويف أشبه ببركة ، يرجّح أنها كانت عامرة بالماء
لست واثقا من المعلومة ، لكنني قرأت هذا في مجلة غير متخصصة قديما
سبحان الله !أنا حاليا في طور كتابة رواية قصيرة عن استيطان مخلوقات فضائية كوكب الأرض ومحاولة التعايش معنا ، رغم أن الصعوبات كثيرة التي تواجههم ، ورغم أنه ليس من شيء في كوكبنا يلائمهم .. لكن الأرض هو الخيار الأقرب لهم ، لذلك اختاروه
أما فكرة استيطاننا نحن لكواكب أخرى ، فأول من تحدث عن هذا الأمر هو جون آلان ، صاحب منهج الفكر التشاؤمي ، الذي يرى أن الأرض في المستقبل ستضيق بنا وأننا علينا العثور على طريقة للانتقال إلى كوكب المريخ .. وقد ذكرت هذه المعلومة سابقا في مقالتي عن الخيال العلمي في صحيفة خصب نيوز !
وفي الحقيقة الصعوبات كثيرة ، فإذا تحدثنا عن اختيار كوكب مشابه لكوكب الأرض ، فإن أقرب كوكب مشابه لنا ليس ضمن مجرتنا درب التبانة ، وإنما في مجرة بعيدة ، ولم يتأكد العلماء بعد من ملائمته للعيش أو لا
سينحو بنا هذا الحديث إلى الحديث عن محاولات العلماء لتجارب الوصول إلى سرعة الضوء ، لكي نستطيع أن نصل إلى ذلك الكوكب في مدة تقارب المليون سنة ..
مليون سنة ؟ إذن نحن نحتاج إلى الانتقال إلى سرعة تفوق سرعة الضوء بمليون مرة حتى نصل إليه في غضون سنة ، أو سرعة تصل إلى نصف مليون ضعف سرعة الضوء لنصل إلى هناك في غضون سنتين !
هنا سنلجأ إلى فكرة استخدام النيتروجين السائل لتجميد البشر ، حتى يمكننا الوصول إلى هناك أحياء ، مهما كانت المسافة والزمن !
لو نجحنا في ذلك ، فنحن بحاجة إلى كمية هائلة جدا جدا جدا من النيتروجين السائل كي نستطيع تجميد البشر ونقلهم إلى هناك .. من أين لنا بهذه الكمية ؟
في قصته ( لهيب الكواكب ) ، افترض الدكتور نبيل فاروق أن السفر عبر الفضاء يختلف عن السفر في غيره ، وأن مبدأ (أقصر مسافة بين نقطتين هو الخط المستقيم) لا تنطبق هناك ، وعليه يمكن سلوك طرق مختصرة ملتوية للتقليل من المسافة .. وبطبيعة الحال يجب أن نسلك في طريقنا ثقوباً سوداء تختصر المسافات ، تماما كما في رواية أجوان ..
رؤوف وصفي حل المسألة بطريقة أكثر غرابة ، وقال أن الانتقال باستخدام مركبات فضائية أمر مستحيل ، وعليه يمكننا الاعتماد على كوكب الأرض .. بل كواكب المجموعة الشمسة ، كلها تتحرك في موكب عظيم وتعبر الفضاء لتصل إلى مقصدها المنشود .. هكذا كتب قصته (الرحلة الرهيبة) ، وانتقل بالكواكب الشمسية كلها ليجاور شمسا يافعة في مجرة أخرى ، وتم إعادة صفوف الكواكب من جديد حول تلك الشمس
عموما ، بعد كل هذه المحاولات ، قد ننجح ، وقد نفشل في الوصول إلى ذلك الكوكب المشابه للأرض .. فلماذا لا نفكر في كوكب ضمن مجموعة كواكب المجموعة الشمسية ؟
هنا أترك المجال لكم للبحث في المسألة !
صحيح .. أتفق معك تماماًبالمناسبة ، أعرف بعض الكتَّاب يكتب في الصحف والمجلات ، حينما سألتهم لمن تقرأون ، قالوا نحن لا نقرأ !
هم تعلموا الكتابة فشرعوا فيها مباشرة .. من المستحيل أن تكون كاتبا دون أن تكون قارئا !
الكاتب الذي لا يقرأ ليس كاتبا ، الكتابة مضمون فعلا وليس إملاء ونحوا وتعبيرا .. ليس مجرد وجود فكرة في عقلك معناه أنك مفكر ، ما لم تطلع على أفكار الآخرين .
لم أتحدث عن الجيل الجديد بسوء أختي منال ، إنما تحدثت عن تداخل الثقافات ، وأن الجيل الجديد لم يعد يهتم بثقافة عربية وأخرى غربية .. أصبحت الثقافة ثقافة عالمية ، وكلمة "أصبح العالم قرية صغيرة" لا يعني قرب التواصل فقط ، وإنما التقارب في أشياء كثيرة ..تعريب الخيال العلمي لا معنى له في هذا الجو المتقارب من الثقافة .. هذا ما قصدته !
أما عن الخيال العلمي العربي أنه موجود من قبل ، وليس جديدا ، هذا أتفق معك فيه ، غير أن مشكلته تكمن في عدم إقبال القارئ العربي له .
كثيرون لا يقرأون الأدب العربي ، وفعلا دور النشر لا تدقق في إصداراتها ، إلا من رحم الله .. بعض دور النشر تقبض مبلغ المال من الكاتب وتنشر كتابه في غضون أسابيع ، لا تتعدى الشهر الواحد .. وهذي يسيء للقارئ المتلقي ، وللكاتب الذي لا يجد من يدقق له أخطاءه الإملائية والنحوية ، ولدار النشر نفسها التي تظهر بمظهر غير لائق أمام القارئ ..
لو افترضنا أن الكاتب قد أجاد في كتابه ، بهذه الطريقة يخرج كتابه غير جذاب ، وغير مدقق !
قلتها سابقا في إحدى اللقاءات ، وأعيدها اليوم هنا : نحن بحاجة إلى دار نشر ثقافية ، وليس تجارية .
