Ghada’s
Comments
(group member since Oct 08, 2015)
Ghada’s
comments
from the نادي أصدقاء نوبل group.
Showing 1-20 of 53
منذ ايام قرات خبر فيسبوكياً لعثور صياد فلبيني على لؤلؤة منذ زمن ومحتفظ بها كتميمه بمنزلة ولا يدرك قيمتها ، يقال انها تزن 34كجم، ادرك ذلك بعد حريق اصاب كوخه حين قرر اخرجها ووضعها بمكان أمن لاعتقاده انها جالبة للحظ ؛ حسنا انا هنا ايضا لا ادرك مدى صحة هذا الخبر أساساً.... 'استوقفني الخبر لانني كنت اقراء معكم الرواية جعلني الخبر اتسال هل من الممكن ان تكون الاحداث حقيقه وصاغها جون شتاينبك باسلوبه الجميل ، الذي ياخذك معه وكانك احد شخوص الرواية برفقه الموسيقا
كان طمعا من قبل تجار اللؤلؤ، قابله طموحا أكبر من كينو واصراره لكي يتعلم ابنه القراءة مهما كلفه الثمن؛ وقابل كل ذلك خوف جوانا على اسرتها من حظ سيء جلبته اللؤلؤه.
انتهى الطموح والامل بفقدان كوواتيتو. وانتهى الحلم وانتهيت من قراءة الروايه بمتعه مشاركتي لكم لهذا الشهر :) :) :)
انتهيت من القراءة بعد يوم من أخر تعليق لي هنا :) دماغي خامل ومستكين منذ فترة يرفض كتابة مراجعات لما اقراءه :(
انتظرت عل دماغي يتمرد ويحاول أن يتركني اضع مراجعة للرواية؛ لكنه لم يفعل.
بالعموم متعته القراءة في الرواية انني شاركت معك القراءة الأولى لهذا العام.
دمتم بخير :) :) :)
تمرداً انتظرته وصار وان كان على استحياء ، بدد من ملل سببه واقع المجتمع الملل انذاك ولا زال سمه مجتمعاتنا الان .. تبقى لي 50 الصفحة الاخيرة :)
ذات الاستغراب ينتابني غيث، كنت اظن لوحدي افعل ذلك. مستمرة بالقراءة رغم تاخري عنكم . ومستمرة بقراءة مراجعات كل من كتب وسيكتب هنا :)
محمد راق لي تعليقك ورغبتك لصفع القسيس وتوحدك مع الرواية :)
مرحبا زينبلا انكر انني مندهشة من قدرة الكاتب لكتابة كل هذا الوصف للتفاصيل، هو ذات الشي ما شدني للمتابعة في الرواية ، زيادة الاسهاب ربما في في بعض الأحداث سرب الملل :)
بالمناسبة زينب تحملين ذات اسم أمي :) :) :)
ما زال امامي 158 صفحة ؛ رتيبة هي احداث الرواية ' سرد لاجل السرد دون فلسفة تحملها الاحداث، ربما كان لها وقع في ذاك الزمن ؛ ومع ذلك مستمرة انتظر تمردا ربما ....
لا أجيد التطبيل انا؛ عبارة استخدمها ومتعارف عليها بأنني لا اتقن ان امدح أحدهم فقط للمدح والتسلق.. هكذا تطبيل مقيت جدا بالنسبة لي...
لكني سا اتقن تطبيل اوسكار لا اطلق صرخة الغضب، والتنديد والأستنكار ربما
:)
سا اسميه منذ اليوم التطبيل الغونتر غراسي
:)
Mohamed wrote: "قد يكون حديثي خارجًا عن الموضوع قليلاً ، وخارج عن سياسة النادي التي لا تحب الخوض في الموضوعات السياسية ،، ولكنه كلام لا بد أن أقوله بمناسبة اختيار غونتر غراس للقراءة هذا الشهر، وقد سبق أن قلته في ت..."قراءت القصيدة :)
لروحه السلام
الصديق محمد :) كلامك هنا والتحليل لاسلوب السرد للرواية؛ واعطانا فكرة عن سبب كتابة الرواية؛ بالنسبة لي يشكل دافعا للاستمرار '
وصلت لصفحة 30 وافكر أن أعيد ما قراته..
قراءت ذات مرة' 'أطفال منتصف الليل '' لسلمان رشدي كانت ايضا تنتمي للواقعية السحرية؛ وكتبها سلمان متاثرا بطبل الصفيح
كانت تجربة ممتعة :)
اظنني سا اقراءها با اكثر من شهر؛ ربما. ومع ذلك سا احاول جاهدة ان اتمها بشهر
اثراء النقاش هنا من قِبل الأعضاء؛ اظن سيشكل دافعا للاستمرار :)
عبير مراجعة منصفة بحق العمل :)
بالنسبة لي وضعتني الرواية من البداية في حالة ضبابية للحكم ومع الوقت وسير الأحداث ؛ راودتني فكرة السلطة و لاغيرها وكيف لها ان تؤثر في شخصياتنا التى نزعم اننا نفهمها..
ربما سنكون على دراية بماهية انفسنا اكثر بمعيار السلطة وكيفيه التعامل معها، ربما....
ارى هنا وفي اعماله التى قراءتها ان نجيب محفوظ كاتب ذكي؛ يقول ما يريد دون صِدام؛ ويترك للقارئ حرية التأويل والتفسير كيفما وصلت لنا...
:) :)
معكم :)مع ان من اعرفهم؛ حاولوا قراءتها ولم يستطيعوا المواصلة يرجع ربما ذلك لسرد المعقد؛ او كما يقولون سرد ما بعد حداثي...
محمد ؛ جميل ما كتبته هنا عن انطباعك للكتاب؛ قلت بعض ما وودت قوله لكني لم استطع صياغة ما وددت اعجبني جدا :)
مرحبا يا رفاق القراءة النوبلية :) حسناً انتهيت من قراءة الكتاب منذ يومين؛ واجد صعوبة لا أضع انطباعي؛ يبدو انها ترافق صعوبة فهمي لغموض شخصية كافكا؛ الشخصية المثيرة للجدل..
ربما لكافكا شخصية بسيطة ومايُثار حولها يجعلها اكثر تعقيد.
توقعت في البداية اني ساقراء كرسائل غسان كنفاني لغادة السمان؛ والتى لم اكمل قراءتها؛ لانني وددت قراءة ردود غادة لغسان؛ مع انني اكملت رسائل جودي لصاحب الظل الطويل فهي واضحة انها من طرف واحد؛ في نسيم الصَّبا كان الوضع مختلف و أجمل..
هنا الوضع مختلف كليا كان تحليلا اكثر منه قراءة رسائل؛ مع انني وددت ايضا قراءة ردود فيلس لا استطيع اقلها ان اتعرف على شخصيتها.
''ماذا لو كانا فيليس و كافكا يترسلان الكترونيا؛ كنا ربما سنجد ردود فيليس لكافكا ''
حقيقة اجاد الياس كانيتي في هذا الكتاب المقاربة بالتحليل لرسائل وكيف اثرت على كافكا وادبه؛ وضع لي صورة على الأقل من هو كافكا، حيث تمنيت لو اني رافقت هذا الكتاب حين قراءت القليل من اعمال كافكا.
:) :) :)
دمتم بخير جميعاً
من يخبر كافكا ان الوضع العام كفكاوي بامتياز ، ويبدو ان المزاج الكفكاوي سيتغلغل في الوضع الذاتي ، لا ضير على ما يبدو '' فداؤها بالتي هي داء '' :)
'' تخوف لا جسارة '' ........... " يجب أن أنام لوحدي، قد تفهمين هذا على أنه جسارة، في الواقع هو تخوف : تماماً كما أنه عندما يستلقى الأنسان على الأرض فأنه لن يقع، وكذلك كون المرء وحيداً، لا يمكن أن يصيبه شئ"
