كريم’s
Comments
(group member since Oct 12, 2012)
كريم’s
comments
from the كتب فلسفة ومقارنة أديان group.
Showing 1-7 of 7
الغريب، أقتبس من كلامك ما أريد أن أعقب عليه أيها المحترم :)"
ولكن اعتقد ان النظر اليها بشكل موضوعي يقود الى نتيجة اخرى فعلى الرغم من تشابه البنية العامة لهذه القصص الميثولوجية الى ان هناك اختلافات فيما بينها في الكثير من الامور مما يجعل تاريخيتها امر مشكوك به بالاضافة الى تناقضها مع قوانين الطبيعة
"
تغير بنية القصص منطقيًا شيء طبيعي، فنحن نتحدث عن قصص كانت عرفت لأجيال متباعدة عن بعضها البعض وحضارات مختلفة، وبالطبع مع مرور الوقت سيدخل على هذه القصص التحرفيات والتغيرات، ولكن تبقى الحقيقة وجوهر القصة بهذا التشابه الكبير بينهم، كما أنها "معجزات" والمعجزة تتناقض بالطبع مع القوانين التي تحكم الطبيعة والكون، فحديث الروايات عنها كونها معجزات حدثت وليست أشياء عادية.
"ومن غير الصحيح انه لم يكن هناك تلاقي بين الحضارات المختلفة فمن المعروف ان المسيحية خاصة النسطورية التي تميل الى التوحيد كانت منتشرة في الجزيرة العربية قبل الاسلام
"
نحن نتحدث عن كم ضخم من الحضارات، وهناك بالفعل تلاقي بين الحضارات وهناك دلائل مثلا على تلاقي الفينيقيين مع الفراعنة، ولكن لا نعرف مثلا بأن الفراعنة تلاقوا مع شعب الإنكا، وهناك الكثير من الحضارات التي قطعا لم تتلاق، لبعد المسافات الشاسعة ولبعد التزامن بين الحضارات، وبخصوص جزئية أن المسيحية التوحيدية كانت منتشرة في الجزيرة العربية، فربما أعارض هذا الكلام عن معرفة مسبقة، فلا نعلم اسم مدينة من مدن الجزيرة العربية في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كان بها مركز مثلا لنشر المسيحية التوحيدية، أو اسم شخصية مسيحية موحدة ذا تأثير وجدت في عهد نزول الإسلام.
"الايمان مسألة خاصة جدا يتناولها كل منا بطريقته ولكن المشكلة فيمن يحاولون فرضه معتقدين بذلك انهم ينقذون البشرية فيما هم يقضون عليها"
هي بالفعل مسألة خاصة، وكلامك صحيح.
يا شباب خذوا نسخة من الكلام وضعوه في أي برنامج تحرير نصوص كالورد مثلا، حتى تقرئوا الكلام الموضوع بداخلة الكلمات اللاتينية بصورة صحيحة.
أعجبني الطرح في الحقيقة، وأحب بصورة عامة القراءة والحديث في هذا الجزء الثقافي.سأتناول النقاط بصورة عامة التي أريد عرض رأيي فيها:
ابدأ بمجدلية: ففي الحقيقة كما أرى أن مزيد من القراءة في الكتب العلمية العقدية المعتمدة على الأدلة العقلية هي خير سبيل لترسيخ الإيمان لدى الشخص، وقد مررت بتجربة مشابهة من قبل وتجاوزتها والحمد لله، ولكني دائمًا أسعى لتقوية عقيدتي وترسيخها بصورة أكبر فأحب القراءة في هذا الجانب دائمًا.
بخصوص قصة الأساطير فأنا أعتقد بأن من يطرحها في الخارج وخاصة الملاحدة يقصدون بها التشكيك في حقيقة المعتقدات، وأنها عبارة عن أساطير تتناولها كل حضارة وتعمل على تحريفها والإضافة إليها، ولكن ما أطمئن إليه بأن هذه القصص أنما دليل قوة يُعتمد عليه بصورة كبيرة في ترسيخ العقيدة الدينية في نفس الإنسان، فالسؤال البسيط الذي يتبادر إلى الذهن بمجرد عرض هذه القصص والتشابه الضخم بينها يكون: كيف وصلت هذه القصص لكل هذه الأمم في أماكن مختلفة من شمال الكرة الأرضية لجنوبها، ومن شرقها لغربها في وقت كانت هذه الحضارات البدائية لا يوجد أي دليل تاريخي على أنه هناك أتصال بينها؟ إن هذا شيء يجعل علماء الأنثربولوجيا في حيرة من أمرهم بصورة كبيرة جدًا، فمن حوالي 100 إلى 200 حضارة في العالم من الأسكيمو للمايا ومن السكان الأصليين لأستراليا إلى الصين والهند، هناك قصص مشتركة بين كل هذه الحضارات المتباعدة زمانيا ومكانيًا كالطوفان وميلاد طفل من سيدة عذراء، فالتفسير المنطقي الوحيد هو وجود مصدر علوي كان له السبب في إيصال هذه القصص إلى هذه الحضارات، وإن شابها تحريفات مع الزمن، ولا أرى من وجهة نظري غير هذا السبب.
NG : أهلا بكِ،
أقتبس من كلامك ما أود عرض رأيي فيه:
"سؤالك يدور في فلك سؤال أكبر حول الإيمان، ووجود الخالق.. لا أعتقد ان هناك إجابة أصلا عن هذا السؤال.. فالعلم ليس بقادر -بعد- على الوصول لدليل مادي حاسم. والفلسفة تطرح أسئلة فقط، لا إجابات.
يبقى القلب، والقلب يؤمن دون دليل.. فقط يطمئن لفكرة، ويعتقد فيها، ولا يحتاج دليلاً عليها."
"
هناك مقولة -لا اذكر قائلها للأسف- "لو لم يكن هناك إله لاخترعه الناس".. وانا مؤمنة بذلك.. فالإنسان بحاجة دوما إلى أن يؤمن بوجود قوة أعلى وأكبر.. قوة قادرة على كل شيئ.. قوة أكبر منه.. لماذا؟ ربما لإحساسه بالأمان الذي تولده هذه الفكرة.. لاحظي ان أشد الناس استهتاراً يذكر الله حين يقع في شدة. فالكل يريد أن يجد ذلك الكائن الأقوى الذي يلجأ إليه وقت الشدة ليجد لديه النجاة.
والمجتمع الإنساني يحب التنظيم بطبعه، يخلق القوانين والقواعد، فلو كانت القوانين من كائن أسمى، صارت لها قوى أكبر وهيبة اكبر، وصار احترامها فرض، وليس اختيار
"
بل أرى بأن زمننا هذا هو زمن التيقن بوجود إله. فالعلم وإن كنتِ تقصدين الجزء التجريبي منه الخاضع للحس والمشاهدة لم يثبت وجود إله، فأوافقك ولن يستطيع أن يُثبت هذا، بل الدليل العلمي "العقلي" و"الرياضي" يثبت بصورة أقوى وقاطعة بقضية وجود الإله، لأننا نعلم بأن الكون كله من مادة وطاقة ومكان ووقت خرج من عدم من 13.7 مليار سنة، مع الإنفجار الكبير Big Bang وهذه النظرية العلمية أصبحت حقيقة مسلمة، وبناء على هذه القضية الفلسفية القديمة جدًا في أن الكون أزلي أم حادث، فقد حسم العلم هذه القضية وقال بأن الكون حادث، وبناء عليه فإن الإله ذو ذات غير مادية، حيث وجدت المادة بفعل فاعل "الله سبحانه وتعالى" في هذا الوقت القديم السحيق من الزمن، لذا فالأدلة المادية الحسية لن تُثبت وجود إله.
أما قضية إيمان القلب دون دليل فهذا شيء أعارضه تمامًا، فكيف أؤمن بشيء هكذا دون أي دليل عليه هكذا فقط لأني أطمئننت إليه؟!
لابد لكل عاقل يُفكر بصورة منطقية أن يبني أعتقاده هذا على أدلة منهجية علمية منطقية عقلية نصية.
أما الطرح الخاص بأن الإنسان يطمئن لقوة عليا تحميه من الشرور وما إلى ذلك، لا مبرر له بالقول بأن كل إنسان يريد أن يحس بالأمان باللجوء لنفس الشيء، فلماذا كل البشر كلهم جميعًا يلجون لـ "الله" دائمًا دائمًا؟!
العلم أجاب لنا في هذه القضية في قضية "الجين الإلهي"، وأقترح عليكِ قراءة الكتابين الرائعين : Born to Believe: God, Science, and the Origin of Ordinary and Extraordinary Beliefs و الكتاب How God Changes Your Brain: Breakthrough Findings from a Leading Neuroscientist وهما بحثان علميان بالتجارب، دفع العلماء في هدف من تأليفهم (في أطروحة من واحدة منهما) من البحث في سبب الموجود في مخ الإنسان دفعه منذ الآف السنين إلى وجود هذا الأعتقاد في الإنسان منذ هذه العصور السحيقة، فبناء عليه ليس الأمر مجرد الأطمئنان إلى وجود قوة عليا تحميني فقط.
لي عودة بإذن الله في التعقيب على رد الغريب
