أروى الشاهين أروى’s Comments (group member since Mar 04, 2011)


أروى’s comments from the Reading Revolution group.

Showing 1-5 of 5

Apr 07, 2011 11:10AM

44946 المفترض ختم الكتاب ثم البدأ بمناقشة لنرتّب المحاور ونقتبس الجزئيات الأهم, برأسي كذا نقطة ولخّصتها وبأجاوبك قريبا عما سألتِ.. توقفت قليلا بسبب التعب ووعكة حالت بيني وبين الفهم والتركيز بجزئيات كثيرة.. وراجعة قريب بإذن الله :]
Apr 05, 2011 02:39AM

44946 النهضة الأوروبية لا يزال الكثير منبهرا بها, ويقتبس منها ويحتذي.. رغم تغييبه لجزئيات وأمور تم أخذ فكره خاطئة وتصوّر مغلوط عن هذا العصر, بأنه عصر تجاوز التراث والقطيعة مع الماضي وأن ذلك هو ما مكّن الأوروبيين من النهضة والتقدّم ودخولهم لعصر الأنوار..

" مفهوم النهضة في الفكر الأوروبي, لم يكن قطيعة مع الماضي, بل هي تواصل معه واستجلاب الخيرية التي كانت فيه, ثم انطلاقٌ إلى المستقبل, لمحاولة البحث عن فرصه, وما يمكن اقتناصه منه"

" يدّعي البعض في واقعنا الإسلامي, بأننا يجب أن نترك الماضي بخيره وشرّه, وأن نتبّنى ما عند الآخر بخيره وشرّه, وننطلق إلى المستقبل, وهذا أمر لم يحدث حتى في الحضارة التي يقوم البعض بتقليدها والإعجاب منها"

ثم التفريق بين كلمة "التنمية" بمحدوديتها في المجال الاقتصادي وبين كلمة النهضة وهي المفهوم الأعم, وبين الحضارة وبين النهضة..
44946 نوال ربي يرفع قدرك دنيا وآخرة قولي آمين :*
بلاش كلام حلو كل مرة عشان ما أزمل ولا آخذ مقلب ههههه

اللهم آمين ويسعدك وينفعك وينفع بك.. أنا من تفخر يا عزيزتي ()


آثرت أن أبقى بعيدا عن تفاصيل أحداث ليبيا متعظّة بأيام مصر العصيبة, على أن مصر لم يصل بها الحال ما وصل في ليبيا إلا أن تفاصيل الأحداث زادتني رهقا.. ليس لي من حيلة إلا الدعاء والله يكشف مصابهم ويهلك طاغيتهم ويشفِ صدور المؤمنين يا رحيم..

أصبحت استغل الأوقات التي يصفى بها ذهني لاستأنف القراءة مجددا ()
44946 نظرية ابن خلدون في دورة الأمم:
"وضع ابن خلدون في اعتباره أن للدول أعمارا طبيعية كما للإنسان

فدورة حياة الدولة في نظره:
أنها كائن حيّ, يولد وينمو ثم يهرم ليفنى, فللدولة عمر.. مثلها مثل الكائن الحيّ تماما

وهو يشبّهها بدورة حياة الإنسان التي ذكرها الله تعالى في قوله:
"الله الذي خلقكم من ضَعفٍ, ثُمّ جعل من بعد ضَعفٍ قوّة.. ثُمّ جعل من بعدِ قُوّةٍ ضَعفا وشَيْبَة.. يخلُق ما يشاء وهو العليم القدير"

والدولة أو الأمة عند ابن خلدون, تمرّ بأربعة أطوار.. هي:

1/ طور الظفر والاستيلاء على الحُكم: غلبَةً وقهراً وانتزاعاً.
وهذا الطور: يشترك فيه كل أفراد المجتمع, ويكون الحاكم واحداً منهم لا ينفرد دون الذين معه بشيء, أسوةً بقومه..

2/ طور الاستبداد والانفراد بالسُلطة, والتنكّر للعُصبة
وفي هذا الطور يصطنع الحاكم رجالا ويتخّذ موالي بجدع أنوف أهل عصبيّته وقبيلته, أو أنصاره الذين مكّنوا له من قبل "الشعب"ـ

3/ طور الفراغ والدعة, لتحصيل ثمرات المُلك وفيه تسودالراحة والطمأنينة.. وينزع الحاكم لتخليد الآثار وبُعد الصيت.

4/ طور الهِرم والانقراض بسبب الإسراف والتبذير
يكون الحاكم فيه مُتلفاً لما جمعه من سبقه, في سبيل شهواته والملاذ والكرم على بطانته وفي مجالسه, واصطناع أخدان السوء وخضراء الدمن, والعبث بثروات شعبه..

* قانون العصبيّة عند ابن خلدون:

فالعصبيّة, عليها يدور الفكر الخلدوني بالنسبة للدولة والحضارة, فهي أُسّ وأساس أي دولة قائمة..
أما إن أردنا أن نُعرّف بالمقصود بالعصبيّة.. فهي كما عرّفها المفكّر المغربي "محمد عابد الجابري" بأنّها:
"رابطة اجتماعية نفسيّة, تربط أفراد جماعة معيّنة قائمة على القرابة الماديّة أو المعنوية, ربطا مستمراً, يشتدّ عندما يكون هناك خطر يهددهم"

أو: هي قوّة جماعية تمنح القدرة على المواجهة, سواءً كانت المواجهة مُطالبة, أو دفاعا"

فسابقا كانت العصبيّة عند العرب هي رابطة القبيلة, أو العِرق والقرابة ويكون الولاء لها, ثم جاء الإسلام ديناً ليشكّل "عصبيّة المسلمين" ويُلغي العصبيّة الأولى ويجعلها من الجاهلية.. إلى أن برزت من أثر الصراع الذي أعقب وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه, فاشتركت عصبيّة الدين والدم


" وفي رأي ابن خلدون, أن العصبيّة إذا اقترنت بالدين, لا يقف أمامها شيء"

والسبب في ذلك:" هو أن الصبغة الدينية: تذهب التنافس والتحاسد الذي في أهل العصبيّة العِرقيّة, وتُفرد الوجهة في الحقّ"

وأكبر شاهد على أن العصبية الدينية, أو أن الدين كفكرة تجمع أمّة حضارية ليناضلوا من أجلها ويجتمعوا تحت ظلالها, بلا أية اعتبارات عِرقية.. هو ما انتجته الحضارة الإسلامية والفتوحات في وقتٍ وجيز وانهارت أمامها أقوى حضارات زمانها: الفُرس والروم


إذن فاعتبارا على نظرية ابن خلدون, هو أنه لا توجد أمة إلا وكان لها "عصبية" توحّد ابناء جنسها ليعتنقوا هذه الفكرة ويتحدوا من أجلها.. سواءً تمثّل ذلك في قبيلة, أو وحدة دينية, أو قوميّة, أو كحزبٍ سياسي في وقتنا الحالي..
فكلما اشتدّت ظاهرة العصبيّة لأمّة ما وكان لها فاعلية, استمرّت هذه الأمة وقويت, وكلما انحلّت عُرى وحدتها العصبيّة.. أعقبها انحلال الأمة واندثارها..
44946 أولا متأسفة جدا عن الانقطاع, لظروف تراكمت لم تجعل ذهني صافٍ لقراءة استنتاجية وفهم لأفكار مالك - رحمه الله

توقفّت مجددا مليّاً عند فكرة "الظاهرة الدوريّة" أو الدائرة التاريخية كسنّة كونيّة ثابتة تسري على الأمم ككل بلا تمييز لأمة دون أخرى سواءً بالمعتقد أو الديانة أو العِرق..

فأشار مالك بن نبي رحمه الله, على أن أي مجتمع بشري أو جماعة تشكّل كتلة ولها مجموعة من الأفكار تعينها على تكوين حضارة, هي ليست بمعزل عن الحضارات المُحيطة بها, فلن تستأثر وما استأثرت حضارة من قبل, بالعلوم أو الفنون أو حتى الأخلاق عن أخرى, حيث إن الصِلات بين الأمم والحضارات لازمة وضرورية وتأثيراتها في ما بينها, بالتلاقح والتجاور الثقافي أو حتى بالتدافع وتولّي حضارة "ما" زمام القيادة وتأثيرها على الأخرى بسقوطها أو نهوضها.. فهناك سنن تاريخية تحكّم دورة الحياة لهذه الأمة


ضرب مالك بن نبي مثالاً لظاهرة تاريخية " انهيار الامبراطورية الرومانية" ودراسة المؤرخين لها, فهم قصروا سبب انهيارها على نطاق معيّن محصور في جانبين:
مكاني: رقعة الامبراطورية من ناحية + والسهول الشمالية من ناحية أخرى التي تدفّقت منها قبائل الجرمان على الرومان

وزماني: حيث حصروا مسببات الانهيار وزمانه في القرنين( الرابع والخامس) وهي الأسباب المنطقية الوحيدة برأيهم لسقوط الامبراطورية الرومانية


لكن يعلّق مالك بن نبي, بأن انهيار "حضارة" ما أو "أمّة" أو أي حدث تاريخي, لا يمكن أن يُفسّر دون تتبع لأسباب قد تكون بعيدة وقصيّة ومتسلسلة أدّت لهذا الحدث الأخير " انهيار الامبراطورية الرومانية"

لكن ماذا إن تساءلنا عن المُسبّب أساسا لتوافد الشعوب الجرمانيةالجارف؟ فعندئذٍ سنجد أنفسنا أمام عمليّة متسلسلة في عناصر تكوّنها تتجاوز كلا من المحيط الجرماني والمجال الروماني وزمانهما!

فاستشهد مالك بن نبي بما رواه المؤرّخ "بيير ريشيه" من وصف القدّيس "أمبرواز" لتلك الحالة التاريخية فقال:
انقضّت قبائل الشعوب الهونية على القبائل الجرمانية القاطنة على حدود آسيا, وانقضّ هؤلاء " أي الجرمانيون" على القُوط, وحين جلا القُوط عن بلادهم.. زحفوا علينا فأجبرونا على الهجرة إلى إقليم "الليريا".. وليس هذا كل شيء"

فإذن يمكن من ملاحظة هذه الحادثة التاريخية والتي تكرر بلا شك في أطوار التاريخ, بأنها تمثّل ما يُعبّر عنه بـ" سنّة التدافع" التي سنّها الله في كونه, أو ما يعبّر عنها مفكرو الغرب بـ"الصراع الحضاري"

فمن قراءة المثال السابق لانهيار الامبراطورية الرومانية, نرى أنّ (الموجة التي أغرقت الامبراطورية الرومانية, لم تتولّد في النطاق الامبراطوري, أو في النطاق الجرماني, بل هناااك.. بعيدا, في شمال آسيا) ص:26

فسقوط أسرة الهان في الصين, فجر القرن الثالث, هو الذي حرّك قبائل الهُون الذين استهوتهم الامبراطورية الصينية في فترة من فترات زمانها,وأنَّ قبيلة المغول, هي التي حوّلت هجرة الشعوب الهونية نحو الغرب..

"فنرى أن كلّ أمّة تدفع الأخرى وتُجليها لتحلّ مكانها, حتى وصلت القبيلة الأخيرة وهي قبائل الجرمان لتستولي أخيرا وتتمكن من زعزعة الامبراطورية الرومانية"

عندها يصبح يقينا أن الأسباب التي حتّمت نهاية الامبراطورية الرومانية, إنما تكمن "وراء مجال الدراسة" أي في تتبع ما وراء الأحداث واستقراءالبُعد التاريخي لا حصرا بمكان أو زمن

فيلخّص مالك بن نبي مثل هذه الظواهر والسنن التاريخية الكونية بقوله: "هناك إذن خلف الأسباب القريبة؛ أسباب بعيدة تخلع على تفسير التاريخ طابعا ميتافيزيقياأو كونيا.. أيا كان ذلك"


من عرض مالك بن نبي أدركت بأن الأمم كلها متشابكة ومؤثرة على بعضها البعض, فهو استعرض الامبراطورية الرومانية كمثال يمكن أن ينطبق أيضا على الممالك الإسلامية المنهارة وأن أسبابها كانت ممتدة عبر التاريخ وعن عدّة أحداث متراكمة أدّت للانهيار التام..


كنت في محاولة تلخيص, ما دريت إلا أنا مألفة كتاب لوحده :S
لكن هذا الفصل مُشبع بعدّة نظريات, كنظرية ابن خلدون في تعاقب الأجيال وتفسير العُصبة وأثرها في تماسك الأمم..

وأنصح إن كان ثمّة مُتسع لكما في الوقت, الإطلاع على كتاب "فلسفة التاريخ" للدكتور: جاسم سلطان..
كثير من النقاط فهمتها وهضمتها جيدا منه واتضحت لي غوامض القوانين التي أشار إليها مالك رحمه الله..