ياسمين خليفة ياسمين’s Comments (group member since Oct 19, 2012)


ياسمين’s comments from the هواة الكتابة group.

Showing 1-9 of 9

55796 اصدقائي القراء
يسعدني اني اقدم لكم اول مجموعة قصصية لي بعنوان الهيئة السرية للتخلص من المواطنين
المجموعة منشورة عبر دار حروف منثورة للنشر الالكتروني
وتحتوي على 23 قصة قصيرة متنوعة
ستحدون فيها قصص سياسية واجتماعية وانسانية وفلسفية
تعبر عن هموم الانسان المعاصر
هذا هو رابط تحميل المجموعة مجانا
http://www.mediafire.com/file/uumo77q...
وهذه هي صفحة المجموعة على حود ريدز
https://www.goodreads.com/book/show/3...
أتمنى أن تحوز المجموعة على اعجابكم
Jan 06, 2014 05:59AM

55796 السلام عليكم
أنا ياسمين خليفة اللي قصتي غزل البنات فازت في مسابقة شهر يونيو
أتمنى إنكم تكونوا فاكرني
روايتي الأولى بنت وولد في طريقها للصدور إن شاء الله في معرض الكتاب القادم
ودي صفحة الرواية
على جود ريدز

ويسعدني معرفة أرائكم في
الرواية
https://www.goodreads.com/book/show/2...
Aug 31, 2013 11:19AM

55796 أسلوبها مباشر زيادة عن اللزوم لدرجة انها واصلة للوعظ وبعدين تخويف الناس من الشيطان والنار والقبر والعذاب ده مش مفيد الترغيب دائما أفضل كتير من الترهيب
عموما استمر في الكتابة وتمنايتي لك بالتوفيق
الخطاب (3 new)
Jul 15, 2013 02:15PM

55796 دخل عوض و عبد الله قاعة واسعة مكيفة مع مجموعة كبيرة من الرجال . كانا يحملان بين أيديهم لافتات ورقية مكتوب عليها بالقلم الأحمر العريض " بنحبك يا ريس " " الله يطول في عمرك يا ريس" " و" الله يحفظ رئيسنا " .
جلس الصديقان بجوار بعضهما على الكراسي الخليفة .أخذ عوض يتأمل بإعجاب كرسيه الوثير المغطى بالقطيفة السوداء ثم رفع رأسه وأخذ يحدق في الأنوار الباهرة المشعة من سقف القاعة .
تطلع لصديقه عبد الله وعلى وجهه ابتسامة عريضة ظنا منه أن يشاركه السعادة بالتواجد في هذه القاعة الفخمة التي لم يظن أنه سيدخلها , لكنه فوجئ بعبد الله ينظر له بتجهم ثم تنهد بضيق وقال
" أنا مكنتش عايز اجي هنا ,أنا مليش في الهتافات ولا بحب اسمع الخطابات " وضع عوض يده على فم عبد الله وهمس
" انت مجنون ,اسكت لحد يسمعك . انت نسيت ال100 جنية اللي هناخدهم " .
مط عبد الله شفتيه في ضيق وغمغم " الله يلعن الحاجة " .
لم تكن تمر دقائق على جلوس عبد الله وعوض حتى دخل القاعة مجموعة من الرجال فارعي الطول مفتولي العضلات يرتدون نظارات سوداء ليعلنون عن قدوم الرئيس .
أدار رجل سمين ذو لحية مشذبة كان يجلس في مقدمة القاعة رأسه للخلف وأومأ للجالسين لكي يقوموا فانتقضوا من كراسيهم وأخذوا يصفقون بقوة ويهتفون باسم الرئيس بأصوات متحمسة , ثم وضعوا اللافتات التي أحضروها معهم فوق رؤوسهم حتى تصورها كاميرات التليفزيون .
دخل الرئيس بخطوات سريعة للقاعة و حيا الحضور بإيماءة من رأسه وشكرهم على محبتهم له ثم وقف أمام الميكروفون و أخذ يقرأ من الأوراق الموضوعة أمامه خطابه الذي خصصه من أجل تهنئة الشعب بعيد العمال .
تحدث الرئيس عن العلاوة الاستثنائية التي قرر منحها للعمال وعن الإجراءات التي ينوي اتخاذها من أجل حل مشكلة البطالة ,وكان كلما يصيح أو يحتد يقوم الرجل السمين من مكانه ليهتف " الله يا ريس ", فيقوم الحاضرون ويهتفون ورائه باسم الرئيس ويرفعون اللافتات لأعلى .
أخذ عبد الله يهرش رأسه الصلعاء في حيرة وهو يشاهد الرئيس يتحدث عن استقلال القضاء و هيكلة الاقتصاد وإعادة بناء البنية التحتية للوطن , و ازدادت حيرته عندما رأى صديقه عوض يصفق للرئيس بحرارة وتبدو على وجهه علامات التأييد .
مال عبد الله على عوض وسأله " انت فاهم حاجة من الكلام ده ؟"
هز عوض كتفيه بلامبالاة وقال " لا , بس هو أكيد بيقول كلام مهم " .
حاول عبد الله أن يواصل تأدية مهمته في الهتاف ورفع اللافتات ولكنه عندما قام من كرسيه أحس أن رأسه تدور بسرعة فعاد إلى مكانه , ثم داهمه فجأة وخز قوي في كتفيه و صدره بينما انتقل الرئيس للحديث عن المؤامرات الخارجية التي تحاك على مصر من أجل إسقاطها و أخذ يصيح " مصر لن تسقط أبدا و أي دولة تقترب منا سنزيلها من على خارطة العالم " ,فهتف الحاضرون ورائه بطريقة هستيرية "عاشت مصر عاش رئيسنا الشجاع " .
تطلع عوض لعبد الله لكي يحثه على المشاركة في الهتاف فوجده مغمض العينين ورأسه متدلية للأمام . هتف باسمه فلم يرد . هز جسده فلم يفتح عينيه ولكنه أحس أن هناك نبضا في جسده عندما أمسك بمرفقه
نادي على الرجل السمين الذي يقود الهتافات ولكنه لم يسمعه ,فهمس في أذن الشاب الذي يجلس أمامه وطلب منه أن يقول للرجل أن صديقه مغشي عليه وأنه يريد إخراجه من القاعة الآن .
بعد لحظات قام الرجل السمين من مكانه واقترب من عوض وعلى وجهه علامات التذمر ثم قال له
" مينفعش تقوموا إلا لما الرئيس يخلص الخطاب ويطلع من القاعة " .
قال له عوض بلهجة متوسلة
" أرجوك يا سعادة البية حاول تشوف طريقة تطلع بيها صاحبي من هنا " .
تطلع الرجل لوجه عبد الله الشاحب المغطي بالعرق ثم قال لعوض
"متخافش كلها خمس دقائق والرئيس يخلص خطابه " .
واصل الرئيس خطابه لمدة نصف ساعة قضاها في الحديث عن كرامة المواطن والعدالة الاجتماعية وحقوق الفقراء بينما كان يحاول عوض إفاقة عبد الله بدون جدوى .
وأخيرا انتهى الخطاب و خرج الرئيس من القاعة وسط تصفيق مدو وهتافات عالية استمرت لعشر دقائق .
سند عوض عبد الله على كتفه واستنجد بمن حوله لكي يساعدوه في الذهاب بصديقه لأي مستشفى فتطوع أحدهم وأوصله بسيارته لمستشفى قريبة .
كان عوض وهو جالس في صالة الاستقبال يصارع خوفه بأن يؤكد لنفسه أن حالة عبد الله ليست خطيرة وأنه سيكون بخير . ولكن بعد دقائق قليلة خرج الطبيب من الحجرة وعلى وجهه علامات الأسى ثم قال له بصوت هادئ حزين " البقاء لله ".
سأله عوض بانفعال " ايه اللي حصله ؟".
رد الطبيب " جات له أزمة قلبية وكان محتاج إسعاف سريع .انت اكتشفت إمتى انه مغمي عليه ؟"
تلجم لسان عوض و عجز عن الرد على الطبيب فاحتقن وجهه وأطرق برأسه في الأرض .
http://hekaty.blogspot.com/2013/07/bl...
55796 اشكركم جميعا وان شاء الله القصص الجاية تعحبكم
Jul 09, 2013 07:06AM

55796 شفت الصورة جميلة جدا اشكركم
Jul 09, 2013 03:15AM

55796 شكرا يا جماعة انا مبسوطة جدا بالجروب لأن
فيه ناس موهوبين كتير والقصص اللي قريتها هنا معظمها قوية ورغم اني مش عارفة ايه هي الجايزة بس انا مبسوطة اني شاركت معاكم وفزت
Jul 04, 2013 02:21AM

55796 El wrote: "جميله :))"

شكرا
Jun 30, 2013 03:50AM

55796 اختفت الشمس تماما من المدينة ولم تترك إلا بقايا ضوء تناثر بشكل عشوائي فوق صفحة السماء بينما مشى عمر على كورنيش البحر حاملا أكياس غزل البنات الملونة المربوطة بمسامير في عصا خشبية .طويلة
كان عمر يضطر أن يشب ويقف على أطراف أصابع قدميه الصغيرين العاريتين حتى يظل محافظا على توازنه الذي يتعرض للاختلال من العصا الثقيلة على عضلاته الصغيرة , فينحسر قميصه الأحمر الباهت عن ظهره ويتدلى الشورت الأزرق الواسع الذي يرتديه وينكشف طرف سرواله الداخلي الأسود .
ظل عمر ينادي على غزل البنات بصوت ضعيف مقارنة بالأصوات الزاعقة الغليظة لباعة التين الشوكي والذرة المشوي والترمس المنتشرين على الكورنيش . وقد مر عليه اليوم ولم يبع حتى الآن إلا كيسا واحدا . تطلع للأطفال الذين يمشون حوله فرأى بعضهم الشيكولاتة في تلذذ وآخرين يلعقون بألسنتهم كرات الأيس الكريم الكبيرة ,فتساءل هل صار غزل البنات موضة قديمة ؟.
رأى ولدا يرتدي تي شيرت رمادي وبنطلون أسود مهترىء ويحمل بين يديه سلة فيها مجموعة من المناديل يمشى بجواره و يتطلع لأكياس غزل البنات بعينين يأكلهما النهم .
اقترب منه وسأله إذا كان يريد شراء كيس غزل البنات .
بدا الأسى على الولد وهو يقول له " نفسي بس مفيش معايا فلوس لأني معرفتش أبيع ولا منديل النهاردة " .
مط عمر شفتيه في تأثر ثم تطلع إلى أكياسه وسحب منهم كيسا . تناول منه الولد الكيس في لهفة ثم شكره ووعده أن يعطيه ثمن الكيس عندما ينجح في بيع المناديل .
واصل عمر تجواله بين المارة على الكورنيش ورفع صوته إلى أقصاه وأخذ يحرك الأكياس يمينا ويسارا لعل المارة ينتبهون لوجوده .
وأخيرا اقتربت منه طفلة صغيرة وعلى وجهها ابتسامة متحمسة وطلبت من أمها أن تشتري لها غزل البنات ,ولكن أمها هزت رأسها بالرفض وقالت لها أن السكر الذي يٌصنع منه غزل البنات سيؤذي أسنانها .
طأطأت الطفلة رأسها في حزن ولكنها أطاعت أمها وابتعدت عنه وابتعد معها أخر أمل له في بيع أي كيس .
بعد أن تعب عمر من التجول على الكورنيش جلس على السور وأخذ يتطلع إلى أكياسه بحزن وتخيل خيبة الأمل التي سترتسم على وجه أمه عندما يعود لها اليوم خالي الوفاض , ثم قال لنفسه يجب أن تعذرني ليس ذنبي أن الناس لم تعد ترغب في شراء غزل البنات لأولادها .
أحضر عمر حذائه التي تركه على الشاطئ وارتداه ووقف أمام العربات في انتظار الأتوبيس حتى يستقله ويعود به لمنزله . انتبه إلى وقوف سيارة سوداء ضخمة على مقربة منه , ثم رأى صاحب السيارة وهو رجل وسيم بهي الطلعة يبدو من بدلته الأنيقة وشعره الأسود المصفف بعناية أنه ميسور الحال يحدق فيه بطريقة غريبة و يفحصه بدقة كأنه يعرفه .
لقد رأى هذا الرجل أكثر من مرة هذا الأسبوع وقد ظن أنه زبون ولكنه كلما يقترب منه كان يشيح بوجهه بعيدا عنه ويختفي بسيارته في لمح البصر .
تطلع عمر للرجل بنظرة قلقة ففوجئ به يبتسم له ويشير له لكي يقترب .
جرى عمر باتجاه السيارة في لهفة وتوتر .
ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة حزينة وهو يسأله عن ثمن كيس غزل البنات . أجابه عمر بحماس " خمسين قرش " .
طلب منه الرجل بصوت هادئ أن يعطيه كل الأكياس التي يحملها . اتسعت عينا عمر في ذهول وسأله "معقول كلها . كلها ؟ ".
أومأ الرجل له برأسه وهو يضحك مؤكدا على طلبه . تطلع عمر لسيارة الرجل فلم يجد فيها شخصا سواه . تساءل لمن سيشتري كل تلك الأكياس ؟ .
ربما سيشتريها لنفسه لأنه يحب غزل البنات أو ربما سيشتريها لأولاده أو لأقاربه الأطفال . ليس من المهم أن يعرف سيشتريها لمن . المهم أنه سيشتريها وسيدخل في جيبه أخيرا نقودا هو وأسرته في أشد الحاجة لها .
سحب عمر الأكياس العشرين كلها بسرعة فائقة من العمود حتى أصبح خاليا وأعطاها للرجل في ابتهاج وقال له أن ثمنها عشر جنيهات .
أخذ منه الرجل الأكياس و دس يده في جيبه وأعطاه ورقة نقدية ثم غادر بسيارته مسرعا .
أخذ يحدق عمر في الورقة بدهشة وشعر أنه سيغيب عن الوعي عندما رأى هذا الرقم الكبير مكتوب عليها .
كانت هذه هي أول مرة في حياته يحصل على خمسين جنيها .
http://hekaty.blogspot.com/2013/06/bl...