أحمد رمضان أحمد’s Comments (group member since Jun 30, 2012)


أحمد’s comments from the صالون الجمعة group.

Showing 1-20 of 26
« previous 1

69263 أعتقد أن الجميع يتفق على عبقرية الرجل و رقي أدبه، لكن دعونا نسأل: بماذا حاز الرافعي هذا العلو و الرقي الأدبي؟ من يعرف شيء عن بدايات الرافعي و سيرته؟
69263 أقرأ حاليا من نسخة ورقية عبارة عن 3 أجزاء، طباعة دار الصحوة. ـ

كنت قد قرأت منذ مدة بعيدة بعض المقالات ربما أكثر من مرة، لن أعيد قراءتها الآن.. ابتدأت بمقال "أيها البحر!" .. لقد ختم الرافعي المقال "بموجة" لطيفة مذكرة: فلا يعتبن الإنسان على الدنيا و أحكامها، و لكن فليجتهد ليحكم نفسه. ـ
69263 فرصة قراءة هكذا تحفة أدبية مع هكذا مجموعة لا تفوت صراحة، سأحاول أن أكون معكم قدر الإمكان.. ـ
69263 Mashaer313 wrote: "بدأت اليوم بالكتاب
قرأت مقدمة أ. د. عبد الوهاب المسيري مقدمة رائعة فيها تلخيص موجز لفكر الكاتب و مواضيع الكتاب
أعتقد برأيي أن مقدمة الكتاب عبارة عن تسخين أوعملية احماء قبل دخولك في الكتاب كاللاعب..."


فعلا .. عملية تسخين لتروس العقل قبل اقحامها في ماراثون فكري مجهد
69263 يحتاج هذا الكتاب لمعدات غطس لسبر أغواره، وكلما كانت هذه المعدات عالية الكفائة، كلما استطاع القارئ استخراج ما هو أثمن.. هذا كتاب لصقل المفاهيم، و ليس لتكوينها! ـ

كم نفتقد لكتابات بهذا العمق.ـ
69263 الحوار مغري لحد كبييير،، رغم كل الضروف، سأحاول أن أتشرف بالمشاركة
69263

يا راجل.. كبر مخك!
ـ
69263 الفصلان السادس عشر و السابع عشر محبطان جداً
69263 ايمان wrote: "أجده غريبا هذا الأمر ان فاقد حب الأم لا يمنحه لاولاده
الا يجب ان يكون العكس و الفقد و الحرمان يولد لديه الرغبة في العطاء"


أظن أنها أكتسبت شخصية أمها و طريقتها في التربية أكثر من أنها فقدت القدرة على العطاء العاطفي، و ربما هذا الذي يحصل مع البعض.. لكني أتفق معك أن الكثير ممن أفتقدوا حنان الأم استطاعوا أن يعطوه لغيرهم
69263



لم أعتقد أن هناك أمرأة تكره مساحيق التجميل!

نهاية الفصل الرابع عشر
69263 طَيْف wrote: ""لم تلحظ ماري جو الاكتئاب الذي يخيم على المنزل"
"


لا أعتقد أن في مقاييس الاكتئاب يوجد ما هو أكثر مما عانته، لذلك لم ترى ما يعانيه أبنائها
69263

أثرت في هذه العبارات جداً، ولامست في شيئاً خاصا، لا أتصور نفسي كارها لنور الشمس الذي يبعث في الحياة أكثر من أي شيء.. أعتقد أنها تصورت أن لا حياة بعد الآن، و لن تستطيع الشمس أن تبعث الحياة، و لا أن تعيد ذلك الدفئ الذي سرق منها فجأة، لذلك كرهتها، و ربما كان ذلك نوعا من العتاب.. لكنها مع هذا أعتقدت أنه لا يزال بمقدورها بعث الأمل في أطفالها، لذلك أعترفت بحاجتهم لها

==========
الترجمة وتكاثر الأخطاء يزعجني جدا، يبدوا أن المترجمين تعبوا من التدقيق و التصحيح.. ليس الآن رجاءً!

أنهيت الفصل الثالث عشر
69263

كم هو من الصعب جداً أن يحل الفراق تاركاً الكثير من الكلام سجيناً في الصدور، خانقاً للقلوب.. أساءني جداً ما حصل لماري، أكاد أسمع ما تقوله في نفسها و هي جالسة تفكر فيما حصل مع بيير وما قالته له آخر مرة.. وأكاد أجزم أنه لم يكن يفكر في معمله حين دهسته العربة، إنما كان يفكر بها.. لقد قتلته! وربما أدركت ذلك
69263 Heba wrote: "ايمان wrote: "اظن في عناصر اخرى على اسم ستوكهولم و غيرها من المدن اعذروا جهلي بالعلوم"

لا اعرف لكن اعتقد ان كلنا نعانى من الجانب العلمى للرواية..انا لم افهم الكثير من التجارب ..انا و الفيزياء اعدا..."


على الرغم من أن الفيزياء محببة إلي لكني لم أفهم الكثير أيضا.. التجارب فحد ذاتها مش مهمة في قراءة السيرة، المهم روح العمل
:D
69263 SOOKA wrote: "صورة ل زواج بيير من ماري
wedding photo of pierre and marie curie
http://im28.gulfup.com/4jic1.jpg"


و أعتقد أن هذه أقصى ابتسامة لماري.. حتى إني بحثت عن أي صورة لها و هي تبتسم فلم أجد!
69263
ص66

بدون تعليق!

----------

ص71

في حياتي لم أحب أشكال المباني و لم أنبهر بعلوها أو جمال تصميمها، حتى عندما ذهبت إلى لندن لم أرى فيها إلا سعي المهندسين و تقديس الماديين.. في حياتي لم يأخذ لبي شيء كإشراقة شمس الصباح على خضرة عشب الأرض و أوراق الشجر..
69263

وهذا هو البحث العلمي في نظري.. عدم التفكير في ماذا تريد أن يظهر، أو ماذا تتوقع أن يحدث؛ بل هو أن تترك الأمر ليحدث، ثم تفكر!

غريب كيف تدخل الصدفة في الكثير من الاكتشافات، لكنها بالتأكيد صدفة ضمن حدود العمل، لا الكسل..
69263
نتساءل دائما: لماذا نحن متخلفون و الغرب تطور و شق طريقه نحو المستقبل تاركاً أمثالنا في ذيل الركب؟!

لقارئ مثل هذه السير أن يدرك بماذا تقدم هؤلاء، و له أن يتساءل: أين أمثالهم -الآن- في مجتمعاتنا؟ هل بذلنا مثلما بذلوا هم من زهرة العمر، من الجهد، من التنازل و الإيثار من أجل الأمة، من أجل العلم، من أجل التقدم؟!

شعرت بالأسى عندما قارنت بين تشبثهم بوطنيتهم و نظرتهم للمحتل و بين ما نحن عليه من تبعية.. لقد عرفوا كيف يستفيدوا من غيرهم دون الوقوع في فخ الاستهلاك المجرد الذي وقعنا فيه نحن.

لا أدري إن بقي لنا مجال لنتساءل و نستهجن: لماذا تقدموا هم و تخلفنا نحن؟ ليس بعد المقارنة بين ما بذلوا هم و ما نبذله نحن الآن!

أكملت الفصل الرابع، أتوق لإكمال السيرة سريعا و لكن مشاغل الدراسة تمنعني.. الصراحة، طريقة القراءة و مشاركة الآراء و الاقتباسات و وجهات النظر تزيد من الاستفادة و التركيز

69263 Malooda wrote: "بصراحة لم احب الترجمة وطريقة تتابع الاحداث لحد الان"

أوافقك على أن الترجمة ليست بالمستوى المطلوب ،، لكني مندمج مع الأحداث إلى الآن
69263 السوربون



----------



ص46

نظام بديع فعلا!
« previous 1