زَنوبيا’s
Comments
(group member since Jul 28, 2013)
Showing 1-1 of 1
علمتُ أنَّ الذي تَكتنْفة رحمةُ اللهِ يملك بها دُنيا نَفسَه.. فما عليه بعدَ ذلك أن الذي تَفوتَهُ دُنيا غيرِه؛ وأن الذي يَجد طهارةَ قلبِهِ يَجِدُ سرور قَلبِهِ وتَكونُ نَفسُهُ دائمًا جديدةً على الدُنيا؛ وأن الذي يحيا بالثِّقة تُحْييه الثِقةُ؛ والذي لا يُبالي الهمَّ لا يُبالي الهمُّ به؛ وأن زينةَ الدُنيا ومتاعَها وغُرورها وما تجلبُ منَ الهمِّ_كلُّ ذلك من صِغرِ العقلِ في الإيمانِ حينَ يكبرُ العقلُ في العلم!
