(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“ما الذي كانت ترشه دمشق في وجوه زوارها؟ ذرات غبارها..انتشيتُ لها فعطس قلبي بتتالٍ منعش، ووقعُ اسمها رطّب أذنيّ بشينه وداله، وكلاهما غارقان في بلل ديمتها.
لقد تعمّدت بغباء تناسي سوريا والفترة القصيرة في دمشق ما إن وطأت قدماي أرض كوبنهاغن.
إلا أن إحساساً كان يباغتني بين حين وآخر، كأني مازلت أحمل في داخلي تلك الأخرة التي تخيّلت تركها هناك..
حاولت أن أتناسى دمشق..لكن كلما كنت أظنني أفعل تشبثت هي بذاكرتي أكثر.
كانت دائما فيّ
أشم رائحتها في بخور أمي العربي..ثم أراها في أحد شوارع كوبنهاغن فأشعر فجأة بأن هذا يشبه شارعاً ما هناك غير متأكدة أهي ذاكرتي أم مخيّلتي التي ربطت بين الشارعين..وعبق شرقي فائض يملأني كأن الشرق كله صار في صدري..”

حوراء النداوى تحت سماء كوبنهاجن
Read more quotes from حوراء النداوى تحت سماء كوبنهاجن


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!



Browse By Tag