Fida > Fida's Quotes

Showing 1-11 of 11
sort by

  • #1
    “ليس من الإيجابية في شيء، أن ترسم صورة زاهية وبراقة لعالم بائس وتعيس؛ لأن هذه الصورة البراقة والمزيفة ستعطل في داخلك إرادة تغيير العالم وإعادة بنائه بصورة أكثر عدلاً واتساقًا.. ليس من الإيجابية في شيء، أن تضع نظارات وردية على عينيك، لتغطي الدم الذي يلطخ العالم، والجهل الذي يكتسح العالم، والجوع الذي يكتسح العالم.. ليس من الإيجابية في شيء، أن تركز بعينيك على العالم المترف، والناس المتخمة بطرًا وثراءً بينما هناك عالم آخر، مدقع الفقر، يعيش فيه ناس آخرون، لا يمتلكون ما يسدون به جوع أطفالهم..
    ليس من الإيجابية في شيء، أن تعتقد أن على “الأرض السلام، وفي الناس المسرة” وتشيح بوجهك عن كل ما يعارض ذلك.. من حروب ودماء وحزن وظلم تعيش فيه الإنسانية..
    ليس من الإيجابية في شيء، أن تؤمن بأمل كاذب طويل؛ لأن هذا الأمل، سيزيف المعطيات التي سيكون العمل على أساسها، ومن ثم فإنه إما سيعطل إرادة العمل، أو يضعه في سياق غير مؤثر، فما دام العالم جيدًا هكذا، فلماذا نغيره؟.. احرص فقط على استمراره كما هو..
    الإيجابية الحقيقية، التي يمكن أن توظف في سياق إيجابي، ليست تلك التي تجعلك تتعايش مع الواقع السيء عبر الاقتناع أنه ليس سيئًا جدًا، بل أنه مليء بالإيجابيات ليسهل ذلك تأقلمك معه، هذه ليست إيجابية، هذه فقط “آلية إنكار”، حبة مسكن للألم، حقنة مخدرة تجعل الألم أقل..
    الإيجابية الحقيقية هي التي تنطلق من حقيقة أن الواقع سيء جدًا، وأنه مليء بالظلم والقهر والتمييز والجهل وكل ما هو سلبي وسيء.. لكنها تنطلق من هذه الحقيقة لا لكي تتجه للنواح والندب واليأس، بل لكي تؤكد أن ذلك كله مع سلبيته ليس قدرًا مقدورًا، ليس حتمًا مقضيًا، بل هو شيء يمكن تغييره، شيء يمكن العمل عليه وعلى إزالته واسئصاله من جذوره إذا كان الخطأ من أساسه، وعلى تشذيبه وترميمه إذا كان الخطأ ناتجًا عارضًا..
    الإيجابية هي أم تعترف أن الواقع –أحيانًا، على الأقل- سيء جدًا، وأن العالم –أحيانًا أيضًا- هو عالم “لا يطاق”..ـ
    لكن الأمر هنا، هو أن تؤمن، أن ذلك كله ليس نهاية الأمر.. ليس مرساه..
    بل أن تؤمن أنك تطيق تغيير هذا العالم.. مهما كان ذلك صعبًا.. مهما كان ذلك شاقًا..
    يجب أن تؤمن أنه ليس مستحيلاً..
    ولو بعد حين
    …”
    أحمد العمري

  • #2
    أحمد خيري العمري
    “إذا ركبنا سفينة الغير، فعلينا ألّا نتوقع أبداً أن نصل إلى مكان آخر غير الذي يقصدونه.”
    أحمد خيري العمري, ألواح ودسر

  • #3
    أحمد خيري العمري
    “وفي جوف الليل اخرج من تحت رمادك وقل اللهم اجعل يدي تساهمان في رفعة امة محمد وعندما يطلع الفجر اعمل على ذلك!”
    أحمد خيري العمري, استرداد عمر: من السيرة إلى المسيرة

  • #4
    ابن قيم الجوزية
    “المطلب الأعلى موقوف حصوله على همة عالية و نية صحيحة، فمن فقدهما تعذر عليه الوصول إليه.
    فإن الهمة إذا كانت عالية تعلقت به وحده دون غيره، وإذا كانت النية صحيحة سلك العبد الطريق الموصلة إليه.
    فالنية تفرد له الطريق والهمة تفرد له المطلوب، فإذا توحد مطلوبه والطريق الموصلة إليه كان الوصول غايته.
    وإذا كانت همته سافلة تعلقت بالسفليات ولم تتعلق بالمطلب الأعلى ،وإذا كانت النية غير صحيحة كانت طريقه غير موصلة إليه.”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #5
    علي بن أبي طالب
    “لِعُمركَ ما الإنسانْ إلا بِدينهِ فَلا تَترُك التقوى اتكالاً على النسبِ
    فقَدْ أعزّ الإسلامَ سلمانَ فارس ووضع الشِركُ الشريفَ أبا لهب”
    علي بن أبي طالب

  • #6
    أحمد خيري العمري
    “لكن الحق عز وجل لم يُعَرِّف هذا الصراط بكونه "صراط الذين أنعمت عليهم" فقط، بل عرَّفه أيضا بالتضاد "غير المغضوب عليهم ولا الضالين". كان يمكن أي يكون التعريف مقتصرا على الصفات الإيجابية للذين أنعم عليهم: الإيمان، التقوى، الخشوع، إلخ. لكن الحق يعلمنا هنا أن المشروع الحقيقي لا بد أن يتعرف بالتضاد. أن تكون قوة الطرد فيه قوة تميزه وتمنحه القوام والحصانة، فبالضد تتميز الأشياء.”
    أحمد خيري العمري, عالم جديد ممكن

  • #7
    محمد صالح المنجد
    “ولا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا
    بأس به حذراً مما فيه بأس”
    محمد صالح المنجد, الكوابح - نفسك كيف تضبطها؟

  • #8
    مصطفى السباعي
    “إلهي! وعزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك، ولا استحلالاً لحرامك،
    ولكن غلبتنا أنفسنا وطمعنا في واسع غفرانك، فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنَّ بعظيم
    جنابك، ولئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنها بصادق وعدك في كتابك، ولئن أغرى
    الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك، فليغرين الإيمان قلوبنا للتائبين من فسيح جنانك، ولئن
    انتصر الشيطان في إغوائه، ليصدقن الله في رجائه.”
    مصطفى السباعي, هكذا علمتني الحياة

  • #9
    محمد الغزالي
    “نبه رسول الله إلى مَعلم خطير من معالم الإيمان حين قال : " إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن " .
    أجل , فإن انشراح الصدر لخير تفعله وانقباضه لسوء ترتكبه دليل على أن هناك معنى معيناً يسيطر عليك , ومقياساً خاصاً تضبط به ما تحب وما تكره من خُلق أو سلوك .
    أمّا الرجل الذي يواقع الدنيا غير متأذّ بما يصدر عنه فهو رجل ميت الضمير , والضمير الميت كالجسم الميت لا يتحرك لطعنة بَله أن يهتز لوخزة !”
    محمد الغزالي, جدد حياتك

  • #10
    Sayyid Qutb
    “(إن الباطل كان زهوقا).. لأنه لا يحمل عناصر البقاء في ذاته، إنما يستمد حياته الموقوته من عوامل خارجية و أسناد غير طبيعية؛ فإذا تخلخلت تلك العوامل، و وهت هذه الأسناد تهاوى و انهار. فأما الحق فمن ذاته يستمد عناصر وجوده. و قد تقف ضده الأهواء و تقف ضده الظروف و يقف ضده السلطان.. و لكن ثباته و اطمئنانه يجعل له العقبى و يكفل له البقاء، لأنه من عند الله الذي جعل (الحق) من أسمائه و هو الحي الباقي الذي لا يزول.

    (إن الباطل كان زهوقا).. و من ورائه الشيطان، و من ورائه السلطان. و لكن وعد الله أصدق، و سلطان الله أقوى. و ما من مؤمن ذاق طعم الإيمان، إلا و ذاق معه حلاوة الوعد، و صدق العهد. و من أوفى بعهده من الله؟ و من أصدق من الله حديثاً؟”
    سيد قطب, في ظلال القرآن

  • #11
    ابن قيم الجوزية
    “سبحان الله .. في النفس : كِبرُ إبليس ، وحسدُ قابيل ، وعُتُوّ عاد ، وطغيانُ ثمود ، وجرأة النمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ، وقِحة هامان ، وهوى بلعام ، وحِيَلُ أصحاب السبت ، وتمرّد الوليد ، وجهلُ أبي جهل ..

    وفيها من أخلاق البهائم : حرصُ الغراب ، وشرهُ الكلب ، ورعونة الطاووس ، ودناءة الجُعَل ، وعقوق الضب ، وحِقد الجمل ، ووثوب الفهد ، وصولةُ الأسد ، وفسقُ الفأرة ، وخبثُ الحيّة ، وعبثُ القرد ، وجمع النملة ، ومكر الثعلب ، وخفّة الفراش ، ونوم الضبع ..

    غير أنّ الرياضة والمجاهدة تُذهب ذلك ؛ لكن من استرسل مع طبعه فهو من هذا الجند ،

    ولا تصلحُ سلعته لعقد ( إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ ) ، فما اشترى إلاّ سلعة هذبها الإيمان ، فخرجت من طبعها إلى بلدٍ سكّانه التائبون العابدون”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد



Rss