“حاول أن يتابع الكلام ليهدّئها ... لكنّ الهواء الصّادر من رئتيه اختنق بالعبرات الّتي سالت منحدرة من عينيّه ... اختلطت دموعهما ... وانسكبت على قميصه ... وأحسّ بها تنساب عبر مسامات جلده لتروي بقايا طفل ظنّه قد مات بداخله ... فعاد قلبه ينبض بالحياة من جديد.”
―
نبيل نادر قوشجي,
رحلة إلى المريخ