Ebtehal Mohamed > Ebtehal's Quotes

Showing 1-30 of 61
« previous 1 3
sort by

  • #1
    غسان كنفاني
    “قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده : "اسمع يا فيلسوفي الصغير , الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك ؟ يقضي نصفها في النوم . بقي ثلاثون سنة . اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ . بقي عشرون ؛ إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء , ومدارس ابتدائية . لقد بقيت عشر سنوات . عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة ؟"


    بهذه الفلسفة كان يقابل أي تحد يواجهه . كان يحل مشاكله بالتسامح وحين يعجز التسامح يحلها بالنكتة وحين تعجز النكتة يفلسفها .”
    غسان كنفاني, أرض البرتقال الحزين

  • #2
    George Orwell
    “لعل المرء لا يهمه أن يحبه الناس بقدر ما يهمه أن يفهموه.”
    George Orwell, 1984

  • #3
    Virginia Woolf
    “The eyes of others our prisons; their thoughts our cages.”
    Virginia Woolf

  • #4
    Virginia Woolf
    “Each has his past shut in him like the leaves of a book known to him by heart and his friends can only read the title.”
    Virginia Woolf

  • #5
    حسني محمد
    “إحدي مزايا انعدام خبرتك في الحياة أنك تظل محتفظا بذلك الشغف نحو الأشياء ، ذلك الفضول نحو المواقف المجهولة ، مخاوفك مازالت محدودة لأنك لم تدرك بعد أي الأشياء ستؤلمك...”
    حسني محمد الشحات

  • #6
    Virginia Woolf
    “I thought how unpleasant it is to be locked out; and I thought how it is worse, perhaps, to be locked in.”
    Virginia Woolf

  • #7
    غسان كنفاني
    “وأعرف منك أيضا بأنني أحبك إلى حد أستطيع أن أغيب فيه بالصورة التي تشائين إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #8
    غسان كنفاني
    “لا تكتبي لي جوابا ...لا تكترثي ، لا تقولي شيئا . إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد ، و سأظل أعود : أعطيكِ رأسي المبتل لتجففيه بعد أن اختار الشقي أن يسير تحت المزاريب .”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #9
    غسان كنفاني
    “إنني أريدك بمقدار ما لاأستطيع أخذك، وأستطيع أن آخذك بمقدار ما ترفضين ذلك ، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ماتريدين الاحتفاظ بنا معاً ، وأنت وأنا نريد أن نظل معا بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم.. إنها معادلة رهيبة ، ورغم ذلك فأنا أعرف بأنني لست أناالجبان، ولكنني أعرف بأن شجاعتي هي هزيمتي ، فأنت تحبين ، فيّ، أنني استطعت إلى الآن أن لا أخسر عالمي ، وحين أخسره سأخسرك، ومع ذلك فأنا أعرف أنني إذا خسرتك خسرته.”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
    tags: حب

  • #10
    غسان كنفاني
    “وعلى مائدة الفطور تساءلتُ: هل صحيح أنهم كلهم تافهون أم أن غيابكِ فقط هو الذي يجعلهم يبدون هكذا؟”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #11
    غسان كنفاني
    “أغفر لكِ لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء آخر.. لأنني ببساطة أريدك وأحبك ولا أستطيع تعويضك”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #12
    غسان كنفاني
    “إن أكبر جريمه يمكن لأي أنسان أن يرتكبها ...كائنا من كان ..هي أن يعتقد ولو للحظه أن ضعف الآخريين و اخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم ...وهي التي تبرر له أخطاءه و جرائمه”
    غسان كنفاني, عائد إلى حيفا

  • #13
    غسان كنفاني
    “ويبدو أن هناك رجال لا يمكن قتلهم إلا من الداخل”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #14
    غسان كنفاني
    “الغزلان تحب أن تموت عند أهلها، الصقور لا يهمها أين تموت.”
    غسان كنفاني

  • #15
    غسان كنفاني
    “مأساتي و مأساتُك أنني أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها و أعمق من أن تطمريها”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #16
    غسان كنفاني
    “إنني أقول لك كل شيء لأنني أفتقدك, لأنني أكثر من ذلك (تعبت من الوقوف) بدونك”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #17
    غسان كنفاني
    “وكنتُ أعرف في أعماقي أني لا أستحقكِ ليس لأنني لا أستطيعُ أن أعطيكِ حبات عيني ولكن لأنني لن أستطيعَ الاحتفاظ بكِ إلى الأبد”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #18
    غسان كنفاني
    “كان رجلا قادرا على الفهم من فرط ما شاهد الناس يموتون ببساطة ، ويتركون العالم بملاجئ أقل”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #19
    غسان كنفاني
    “ألا تفهمين أن هذا الذى ينبض داخل قميصى هو رجل شرقى خارج من علبة الظلام ؟”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #20
    غسان كنفاني
    “كلام الجرائد لا ينفع يا بني ، فهم أولئك الذين يكتبون في الجرائد يجلسون في مقاعد مريحة وفي غرف واسعة فيها صور وفيها مدفأة ثم يكتبون عن فلسطين وعن حرب فلسطين، وهم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم كلها، ولو سمعوا اذن، لهربوا الى حيث لا ادري. يا بني فلسطين ضاعت لسبب بسيط جداً، كانوا يريدون منا -نحن الجنود- أن نتصرف على طريقة واحدة، أن ننهض إذا قالوا انهض، و أن ننام إذا قالوا نم، و أن نتحمس ساعة يريدون منا أن نتحمس، و أن نهرب ساعة يريدوننا أن نهرب.. وهكذا إلى أن وقعت المأساة، و هم أنفسهم لا يعرفون متى وقعت!”
    غسان كنفاني, أرض البرتقال الحزين

  • #21
    مريد البرغوثي
    “علمتني الحياة أن علينا أن نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهم بها”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #22
    مريد البرغوثي
    “لماذا يظن كل شخص فى هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع مختلف؟
    هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى فى الخسران؟
    هل هى أنانية الأنا التى لا نستطيع التخلص منها؟”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #23
    مريد البرغوثي
    “المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
    ولكل امرئ ظلامه.
    لكل امرئ حقه في الظلام.
    هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
    المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
    المخدة هي مساء المسعى.
    سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
    وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
    إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
    المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
    يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
    خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
    جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #24
    مريد البرغوثي
    “وهل تسع الأرض قسوة أن تصنع الأم فنجان قهوتها مفرداً في صباح الشتات ؟”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #25
    مريد البرغوثي
    “هناك ستارة سرية تحت تصرفي ، أشدها عند الحاجة ، فأحجب العالم الخارجي عن عالمي ، أشدها بسرعة وبشكل تلقائي عندما تستعصي ملاحظاتي وأفكاري على الإنكشاف بكامل وضوحها ، عندما يكون حجبها هو الطريقة الوحيدة لصيانتها ”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #26
    مريد البرغوثي
    “من السهل علي ان ادير ظهري و اغادر العلاقة اذا رأيت فيها ما يرهق , الصديق المرهق كثير المعاتبة, كثير اللوم , يريد تفسيراً لما لا يفسر , يريد ان "يفهم" كل شيء
    اذا سامحك على خطأ فهو يشعرك انه سامحك على خطأ.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #27
    Ibrahim Nasrallah
    “أما الشهداء فهم طيور الدنيا الجميلة، أتعرف لماذا ؟

    لأنهم أكثر الناس حباً للحرية .. تظل تناديهم و تناديهم، يجرون وراءها،
    و لأنها تحبهم تواصل اللعب معهم، تعلو و تهبط فيصعدون خلفها و ينزلون، يفتشون عنها في كل مكان .. و هم لا يعلمون أنها مختبئة في أجسادهم !

    الجنود يعرفون هذا السر ..
    ،نعم الجنود هناك خلف الحواجز، في الطائرة المروحية في الدبابة، القناصون فوق الأبراج يعرفون السر، و لهذا السبب يصوبون نيرانهم نحونا،
    نعم، هذا كل ما في الأمر، لا يصوبون نحونا كي يقتلونا، يصوبون نحونا كي يقتلوا الحرية التي تختبئ فينا ..
    الحرية التي نطاردها طوال عمرنا كي نمسك بها، هل فهمت ؟”
    إبراهيم نصر الله, أعراس آمنة

  • #28
    Ibrahim Nasrallah
    “أنت تبدين أكثر حزناً منّي لأنك لا تبكين !!”
    إبراهيم نصر الله, أعراس آمنة

  • #29
    Ibrahim Nasrallah
    “الناس لا يتحمّلون مآسيهم بالشجاعة نفسها”
    إبراهيم نصر الله, أعراس آمنة

  • #30
    Ibrahim Nasrallah
    “تسألينني لماذا البكاء؟ ومتى سأبكي إذًا؟ لماذا لا نبكي كلنا؟ كلنا يا ابنتي، مرّة واحدة، من أول "غزَّة¬" حتى آخرها، لماذا لا نبكي؟ هل يجب علينا أن نُزغرد طوال الوقت، لماذا؟ لأن أولادنا شهداء. ولكنهم أولادنا. كلّ يوم، كلّ ساعة، كل لحظة أنتظر أن يدقَّ أحدهم الباب ويأتيني الخبر الذي لا أريد سماعه. كل هذا الخوف عليهم، كل هذا الخوف، وفي النهاية يجب أن أزغرد. أتعرفين لماذا تبكي الأمهات خوفًا على أبنائهن طوال الوقت؟ لأن عليهن أن يزغردنَ مرةً واحدة. واحدة فقط. كي لا يخجلنَ من هذه الزغرودة التي يطالبهنَّ العالم بها. تبكي الواحدة منّا طوال الوت لأنها تعرف أن هنالك لحظة آتية، ستكون فيها مضطرة لأن تخون أحزانها، حين يكون عليها أن تزغرد. ثم هل تعرفين من هو الذي يجبرنا على أن نزغرد فعلًا؟ لا ليس أهلنا وأقاربنا وجيراننا، لا ليسوا هُم، الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا، وإن عشنا، سأذكِّرُكِ أننا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرّر!، سنبكي كل أولئك الذين كنا مضطّرين أن نزغرد في جنازاتهم، سنبكي كما نشاء، ونفرح كما نشاء، وليس حسب المواعيد التي يحدّدها هذا الذي يُطلق النار عليهم وعلينا الآن. فنحن لسنا أبطالًا، لا، لقد فكّرت طويلًا في هذا، وقلت لنفسي نحن لسنا أبطالًا، ولكننا مضطّرين أن نكون كذلك.”
    إبراهيم نصر الله, أعراس آمنة



Rss
« previous 1 3
All Quotes



Tags From Ebtehal’s Quotes