Rana > Rana's Quotes

Showing 1-21 of 21
sort by

  • #1
    Mahatma Gandhi
    “Live as if you were to die tomorrow. Learn as if you were to live forever.”
    Mahatma Gandhi

  • #2
    André Gide
    “It is better to be hated for what you are than to be loved for what you are not.”
    Andre Gide, Autumn Leaves

  • #3
    Oscar Wilde
    “We are all in the gutter, but some of us are looking at the stars.”
    Oscar Wilde, Lady Windermere's Fan

  • #4
    Bil Keane
    “Yesterday is history, tomorrow is a mystery, today is a gift of God, which is why we call it the present.”
    Bill Keane

  • #5
    أحمد خالد توفيق
    “الثقة بالنفس كلام فارغ ..سوف يدهشك كم الأشياء التي لا تعرفها أو لا تجيدها .. المهم أن تثق بقدرتك على أن تكون أفضل ..”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #6
    أحمد خالد توفيق
    “الأعوام تغير الكثير .. إنها تبدل تضاريس الجبال .. فكيف لا تبدل شخصيتك ؟”
    أحمد خالد توفيق

  • #7
    أحمد خالد توفيق
    “إعمل الخير وارمه في البحر .. بشرط أن يراك أحدهم وأنت تفعل ذلك .. عندها سيخبر الآخرين أنك لا تفعل الخير فقط، بل وترميه في البحر أيضاً !ّ”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #8
    أحمد خالد توفيق
    “في كل مأزق في حياتي كنت أنتظر ذلك الشيء ما الذي لم اكن أعرف أنه عندي ليخرجني من هذا المأزق ... أنا الآن في انتظار هذا الشيء !”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #9
    أحمد خالد توفيق
    “الدرس الذي تعلمته من هذا الموقف هو: لا تصارح الآخرين بعيوبهم إلى أن يكتشفوها هم بأنفسهم.”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #10
    أحمد خالد توفيق
    “غريب أمر الإنسان حقًا .. إن عيوبنا ككشافات سيارة نركبها .. لا نراها نحن أبدًا بينما هى تعمى عيون الآخرين الذين يقابلوننا .. و بالمثل نحن نرى كشافاتهم- أو عيوبهم - بوضوح تام قد يدفعنا إلى مطالبتهم بتخفيضها قليلاً .”
    أحمد خالد توفيق

  • #11
    أحمد خالد توفيق
    “جو الشتاء الحزين ودفء البيت والحنين لشيء ما .. كل هذا يغريك بأن تلصق انفك بزجاج النافذة وتحلم .. لكن هناك منذ ميلاد البشرية ما يرغم الإنسان على الخروج تحت الأمطار ذاهباً لمكان ما”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #12
    أحمد خالد توفيق
    “إن كل إنسان مهما صغر شأنه يحوى طاقة روحية إنسانية يمكنك أن تحبها متى دنوت منها .. صحيح أن هناك أناسًا ميئوسًا منهم لا يمكن أن تحبهم مهما فعلت .. هؤلاء هم أغبياء الروح .. أصحاب الأرواح المغلقة .”
    أحمد خالد توفيق

  • #13
    أحمد خالد توفيق
    “لست ضد الأنثى المدخنة .. أنا ضد الإنسان المدخن أصلاً !”
    أحمد خالد توفيق

  • #14
    أحمد خالد توفيق
    “لو سمح ببيع اللحم البشري عند الجزارين، لارتفعت قيمة الإنسان مرة أخرى.. عندئذ سيكون سعرك يا صديقي آلاف الجنيهات.”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #15
    أحمد خالد توفيق
    “إن من يعتقد أن الماضي لا يتغير لم يكتب مذكراته قط !.. بالفعل !.. حينما كتبت مذكراتي مررت بمرحلة أولى من التلفيق.. ثم مرحلة ثانية من تصديقي لهذا التلفيق حتى صارت هذه ذكرياتي فعلاً !”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #16
    أحمد خالد توفيق
    “ الشباب ليس مجموعة من الملائكة، لكنهم ليسوا شياطين ..سوف يصيرون كذلك لو لم نفق من غيبوبتنا، ونحن لسنا ملائكة ولا شياطين .. نحن ملاحون خائبون غرقت سفينتهم أو كادت .. وعلينا أن نترك قطعة خشب واحدة طافية ليتمسك بها من يأتون بعدنا”
    أحمد خالد توفيق

  • #17
    أحمد خالد توفيق
    “كنت أظن ان من يحبني سيحبني حتي وانا غارق في ظلامي حتي وانا وممتلئ بالندوب النفسية، حتي وأنا عاجز عن حب نفسي..سيحبني رغما عن هذا لكن لا لا احد يخاطر ويدخل يده في جُب بئر كلهم يريدوننا بنسختنا السعيدة.. الظلام لنا وحدنا”
    أحمد خالد توفيق

  • #18
    فرانز كافكا
    “كتب فرانز كافكا الى "ميلينا" :
    تتوهمين ، فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين .. أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
    أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ.
    هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها ؟
    أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي.
    هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى, ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟
    لا أريدُ تعاستكِ يا "ميلينا" ..أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب !

    فردت عليه "ميلينا" : " و إنْ كنتَ مجرّد جثّة في العالم .. فأنا أحبّك”
    كافكا

  • #19
    إيليا أبو ماضي
    “جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
    ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
    وسأبقى ما شيا ان شئت هذا ام ابيت
    كيف جئت؟ كيف ابصرت طريقي ؟
    لست أدري!



    أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
    هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
    هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
    أتمنى أنني أدري ولكن ...
    لست أدري!



    وطريقي ما طريقي؟أطويل أم قصير ؟
    هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
    أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير
    ام كلانا واقف والدهر يجري؟
    لست أدري!



    ليت شعري وأنا في عالم الغيب الأمين
    أتراني كنت أدري أنني فيه دفين
    وبأني سوف أبدو وبأني سأكون
    أم تراني كنت لا أدرك شيئا؟
    لست أدري!



    أتراني قبلما أصبحت إنسانا سويا
    أتراني كنت محوا أم تراني كنت شيئا
    الهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
    لست أدري ..... ولماذا لست أدري؟
    لست أدري!



    البحر:
    قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر منكا؟
    هل صحيح ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
    أم ترى ما زعموا زورا وبهتانا وإفكا؟
    ضحكت أمواجه مني وقالت :
    لست أدري!



    أيها البحر أتدري كم مضت ألف عليكا
    وهل الشاطئ يدري أنه جاث لديكا
    وهل الأنهار تدري أنها منك إليكا
    ما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟
    لست أدري!



    أنت يا بحر أسير آه ما أعظم أسرك
    أنت مثلي أيها الجبار لا تملك أمرك
    أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك
    فمتى أنجو من الأسر وتنجو؟..........
    لست أدري!



    ترسل السحب فتسقي أرضنا والشجرا
    قد أكلناك وقلناقد أكلنا الثمرا
    وشربناك وقلنا قد شربنا المطرا
    أصواب ما زعمنا أم ضلال ؟
    لست أدري!



    قد سألت السحب في الآفاق هل تذكر رملك
    وسألت الشجر المورق هل يعرف فضلك
    وسألت الدر في الأعناق هل تذكر أصلك
    وكأني خلتها قالت جميعا :.........
    لست أدري!



    يرقص الموج وفي قاعك حرب لن تزولا
    تخلق الأسماك لكن تخلق الحوت الأكولا
    قد جمعت الموت في صدرك والعيش الجميلا
    ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟...........
    لست أدري!



    كم فتاة مثل ليلى وفتًى كابن الملوح
    أنفقا الساعات في الشاطئ، تشكو وهو يشرح
    كلما حدث أصغت وإذا قالت ترنح
    أحفيف الموج سر ضيعاه؟..
    لست أدري!



    كم ملوك ضربوا حولك في الليل القبابا
    طلع الصبح ولكن لم نجد إلا الضبابا
    ألهم يا بحر رجعة أم لا مآبا
    أم هم في الرمل؟ قال الرمل إني.....
    لست أدري!



    فيك مثلي أيها الجبار أصداف ورمل
    إنما أنت بلا ظل و لي في الأرض ظل
    إنما أنت بلا عقل ولي يا بحر عقل
    فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟....
    لست أدري!



    يا كتاب الدهر قل لي أله قبل وبعد
    أنا كالزورق فيه وهو بحر لا يحد
    ليس لي قصد فهل للدهر في سيري قصد
    حبذا العلم ولكن كيف أدري؟....
    لست أدري!



    إن في صدري يا بحر لأسرارا عجابا
    نزل الستر عليها وأنا كنت الحجابا
    ولذا أزداد بعدا كلما ازددت إقترابا
    وأراني كلما أوشكت أدري.........
    لست أدري!



    إنني يا بحر، بحر شاطئاه شاطئكا
    الغد المجهول ولأمس اللذان اكتنفاكا
    وكلانا قطرة يا بحر في هذا وذاكا
    لا تسلني ما غد ، ما أمس ...إني ....
    لست ادري
    ان يك الموت قصاصا ً اي ذنب للطهارة
    واذا كان ثوابا ً ، اي فضل ٍ للدعارة
    واذا كان وما فيه جزاءٌ او خسارة
    فلمَ الاسماء اثم ٌ وصلاح ٌ
    لست ادري
    ......



    ايها القبر تكلم واخبريني يا رمام
    هل طوى احلامك الموت وهل مات الغرام
    من هو المائت من عام ومن مليون عام
    ايصير الوقت في الارماس محوا ً
    لست ادري
    ....



    ان يك الموت رقاداً بعده صحوٌ جميل
    فلماذا ليس يبقى صحونا هذا الجميل
    ولماذا المرء لا يدري متى وقت الرحيل
    ومتى ينكشف الستر فندري
    لست ادري
    ........



    ان يك الموت هجوعا يملأُ النفس سلاما
    وانعتاقا لا اعتقالا وابتداءً لا ختاما
    فلماذا اعشق النوم ولا اهوى الحمام
    ولماذا تجزع الارواح منه
    لست ادري
    .........



    أوراء القبر بعد الموت بعث ونشور
    فحياة فخلود ام فناءٌ فدثور
    أكلام الناس صدقٌ ام كلام الناس زور
    أصحيح ٌ ان بعض الناس يدري
    لست ادري
    ......



    ان اكن ابعث بعد الموت جثمانا وعقلا
    اترى ابعث بعضا ام ترى ابعث كلا
    اترى ابعث طفلا ام ترى ابعث كهلا
    ثم هل اعرف بعد البعث ذاتي
    لست ادري
    .....
    يا صديقي لا تعللني بتمزيق الستور
    بعدما اقضي فعقلي لا يبالي بالقشور
    ان اكن في حالة الادراك لا ادري مصيري
    كيف ادري بعدما افقد رشدي
    لست ادري
    ........



    انني جئتُ وامضي وانا لا اعلم ُ
    أنا لغزٌ، وذهابي كمجيئي طلسمُ
    والذي اوجد هذا اللغز لغزٌ مبهمُ
    لا تجادل ..ذو الحجى من قال اني



    لست ادري ......”
    إيليا أبو ماضي

  • #20
    Neil Gaiman
    “In every way that counted, I was dead. Inside somewhere maybe I was screaming and weeping and howling like an animal, but that was another person deep inside, another person who had no access to the lips and face and mouth and head, so on the surface I just shrugged and smile and kept moving. If I could have physically passed away, just let it all go, like that, without doing anything, stepped out of life as easily as walking through a door I would have done. But I was going to sleep at night and waking in the morning, disappointed to be there and resigned to existence.”
    Neil Gaiman, Fragile Things: Short Fictions and Wonders

  • #21
    Vincent van Gogh
    “عزيزي ثيو:
    إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...

    ... إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.

    كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.

    في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.

    اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:

    أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟

    أبصق في المرآة وأخرج ...

    واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:

    عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟

    أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...

    أجلس متأملاً :

    لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.

    مازلت أذكر:

    كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...

    الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.

    شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..

    - ولكن إلى أين؟

    - إلى الحلم طبعاً.

    أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:

    القرمزي يسيل. دم أم النار؟

    غليوني يشتعل:

    الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...

    وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع".”
    Vincent van Gogh



Rss