R+ > R+'s Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    Juan José Millás
    “دافعت عن نفسى ضد العواطف دون أن أفكر أن
    كل واحدة من تلك الدفاعات كانت تعنى بتراً ما.”
    خوان خوسيه مياس, هكذا كانت الوحدة

  • #2
    Juan José Millás
    “القبول بأنني لا أنتمي لأحد, و لا لشئ, و لا ثمة شئ ينتمي إليّ, قلل هذا من شأني و جعله مثل شأن شبح ما.
    هذه يجب أن تكون الوحدة, التي تكلمنا و قرأنا عنها كثيرا دون أن نصل حتي إلي معرفة ماذا كانت أبعادها الأخلاقية. حسنا الوحدة كانت هذا: أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك قد انتهيت لتوك من المجئ من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه.
    سمحوا لك بإحضار شيئين يجب أن تحملهما كلعنة ما حتى تجد مكانًا تصلح فيه حياتك انطلاقًا من تلك الأشياء، والذاكرة المشوشة عن العالم الذي أتيت منه !
    الوحدة هي عملية بتر غير مرئية ، ولكنها فعالة جدًا” كما لو كانوا ينزعون عنك السمع و البصر, هكذا هو الأمر , في معزل عن كل الحواس الخارجية, و عن كل نقاط الصلة,و فقط مع اللمس و الذاكرة يتوجب عليك أن تعيد بناء العالم, العالم الذي يجب أن تسكنه و الذي يسكنك, ماذا كان في ذلك من أدب و ماذا كان فيه من متعة؟ لماذا كان يعجبنا كثيرا؟”
    خوان خوسيه مياس, هكذا كانت الوحدة

  • #3
    بثينة العيسى
    “سئلت مرة: من تكون؟
    قلت أنا نشازٌ في الحياة”
    بثينة العيسى, كبرت ونسيت أن أنسى

  • #4
    بثينة العيسى
    “أحتضن دماري لأكتب، أنا مكسورة في داخلي، اجبرني يا جبار، علمني كيف أصلي، صلاة تخصني وحدي، آتني لغتي، آتني لغتي يا رب اللغة، آتني لغتي كي ابتهل لك، لك السبحانُ والمجد، آتني لغتي جميعها، آتنيها كي أفكر، كي أكون، كي أعرفني، وكي أعرفك”
    بثينة العيسى, كبرت ونسيت أن أنسى

  • #5
    بثينة العيسى
    “‎وعليكَ مني سلامٌ من الله ورحمة، وبركاتٌ وتيه وطلسم، وعليكَ وطنٌ ومنفى، عليكَ أنتَ .. أيها الغريب، عليك توقي ولعناتي. تجيئني بغتة، سلاماً مزعوماً، فتعيث فيّ حرباً، فهل قلت .. السلام عليكم؟! نزغٌ من الشيطان أنتَ، مسٌ من التعاويذ والفوضى، أستغفر الله ثلاثاً ...”
    بثينة العيسى, ارتطام لم يسمع له دوي

  • #6
    وديع سعادة
    “في قلبه ضجيج
    كأنَّ مسافرين يحتفلون في حافلة
    في قلبه
    ولا يعرف حافلة ولا مسافرين
    ولا يدري
    أنَّ في قلبه طريقاً.”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #7
    وديع سعادة
    “وهذه العاصفة في الرأس كيف لا تحرّك غصنًا؟”
    وديع سعادة, ليس للمساء إخوة



Rss