Nourhan Essam > Nourhan's Quotes

Showing 1-30 of 50
« previous 1
sort by

  • #1
    غادة السمان
    “ها قد عدت أيها الرجل الخطر
    لتثير شهيتي إلى الأخلاص

    وهذا يقلقني”
    غادة السمان

  • #2
    غادة السمان
    “لم تترك لي الخيار ..كان علي أن أختار ..بين موتي معك ..وموتي بدونك .. فاخترت أن أرمي بزمننا على قارعة النسيان ..علني أنجو منك ..”
    غادة السمان

  • #3
    غادة السمان
    “كنت أبكي بصمت لأنك لست لي ، لأنك في عمري لاتملك إلا أن تكون ظلاً لأنك المجهول الذي يرسم قدري دون أن يدري!”
    غادة السمان, حب

  • #4
    غادة السمان
    “فقد كانت مأساتنا ياحبيبي اننا عشنا حبنا و لم نمثله .
    وداعاً ياغريب . و وداعاً يا أنا ...”
    غادة السمان

  • #5
    غادة السمان
    “إننا دائماً عميان حين يتعلق الأمر بما هو في متناول يدنا ونفتش عنه دائماً في البعيد ونخسر مرتين”
    غاده السمان

  • #6
    غادة السمان
    “حين يمر الحب بنا ، لا يعود أي شيء كما كان .. حتى بعد ان يمضي الحب”
    غادة السمان , الحب من الوريد إلى الوريد

  • #7
    غادة السمان
    “لأني لا أبحث عن أحد ،
    ... ذهلت حين وجدتك !”
    غاده السمان

  • #8
    غادة السمان
    “هذا قدري معك، أن لا نعيش حكايتنا
    . . وأن أكتبها”
    غادة السمان

  • #9
    غادة السمان
    “يكفي أن تعرف : أنني أحبك بميتاتي كلها ، و بحيواتي كلها و بأحزاني كلها و بأسراري كلها .. و أنني شهرزاد التي لم يعد يُطاردها سيّافك ، و لا تريد مطاردتك بسيفها الخاص ، لثأر عتيق لها عليك أو على سواك .. ببساطة أريد أن أحبك على شطرنج الحرية الافتراضية ... فهل ترضى ؟”
    غادة السمان, الحبيب الافتراضي

  • #10
    غادة السمان
    “رومانسيتها من القرن التاسع عشر وعقلها على حافة القرن

    الحادي والعشرين ...”
    غادة السمان

  • #11
    غادة السمان
    “لقد أحببتك مرة
    . . ثم قررت أنني نسيتك
    وأنا أصلي منذ ذلك الزمان الغابر
    !! كي أكون قد نسيتك حقاً”
    غادة السمان

  • #12
    غادة السمان
    “هل شاهدت مرة بومة في سِيرْك؟ انها مخلوق يستعصي على التدجين ويرفض التسول العاطفي ومنطق اللعبة الاستعراضية. هل شاهدت بومة تحاول اضحاك أحد أو جره إلى مداعبتها ككلب زينة يهز ذيله؟ هل شاهدت مرة بومة مستقرة في قفص تغرد لذلّها؟ هل عرض عليك أحد شراء بومة من سوبرماركت المخلوقات الداجنة؟ البومة لا تباع. لكنها تحلق إلى ما تحب ومن تحب أفلا تحبها؟”
    غاده السمان, الرقص مع البوم

  • #13
    غادة السمان
    “لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك وهمًا وتعيشني حلمًا..
    عدت تبحث عن ماهيتي وحقيقتي؟”
    غادة السمان, ختم الذاكرة بالشمع الأحمر

  • #14
    غادة السمان
    “و لكن لأنك الفت مواء القطط و تهالكها , ظننت صمتي لا مبالاة ، و فهمت امتثالي لرغبتك على انه استهتار عابث ، و لن تصدق انني عشت عذاب الاحتضار إلا إذا سمعت موائي يمزق عجلات سيارتك .”
    غادة السمان

  • #15
    غادة السمان
    “. احزري من يتكلم . …
    و عرفته …
    صوتك الخارج من حقيبة سفر
    المرمي من طرف سماعة هاتف
    الى طرف جرح قلبي
    ***
    و عرفته …صوتك…
    و لم اجرؤ على النطق باسمك
    كنت مذعورة و مذهولة
    كما يحدث لنا
    حين يتحقق حلم الليلة السابقة ..
    ***
    و كنت حلم الليالي كلها
    منذ افترست نظراتي
    وجهك المفعم بالبراءة الخبيثة
    و الشر مقدس النضارة
    ***
    أية لعنة قذفت بك
    الى جحيمي؟
    اية لعنة
    قد تنتزعك من جحيمي؟
    و هل كانت صدفة
    ان التقينا للمرة الاولى في مطار
    و افترقنا كعابرين في قطارين مسرعين
    كل منهما متجه الى ناحية معاكسة؟
    ***
    و التقينا و من يومها
    اقتادني حبيبي الى الليل
    و لم يطلق سراحي ….
    ***
    و افترقنا
    و صوتك ذاكرة الايام الآتية
    يهمس كنبوءة:
    سأراك و سأسمعك و سأحبك…
    و قررت
    لا أحب ان يعذبك احد سواي
    اهذا هو ان احبك؟
    لا ادري
    لكنني انتظرتك
    مثل شجرة وحيدة في جزيرة
    تحلم بغريق يحتضر بالقرب منها
    ثم ينجو من الموت
    و يبقى سجين الشجرة…
    ***
    ذلك اللقاء المختزل في المطار
    صرخت بصمت
    حين اعلنوا عن اقلاع طائرتك
    هات قلبك و اتبعني
    هات جرحك و اتبعني
    هات جسدك و اتبعني
    فقلبي حزين و الليل طويل
    و اعرف انك لو تلمسني
    سازدهر
    مثل شجرة مستها اصابع الربيع
    و ساشتعل بالزهر الابيض…
    وودعتني بصمت قاتل
    كصمت الحديد المصهور
    و ببرود الثلج الحارق
    و كانت شفافيتك شرسة
    كموجة بحر هائلة الابعاد…
    همست فقط
    ساراك و ساسمعك و ساحبك
    و لم اهمس
    لا اريد ان يعذبك احد سواي !
    و مضيت يا شاردا كالريح
    و اخترقتني و لم تخترقني
    كسحابة ضباب لا تفارقني …
    ***
    احزري من انا
    تظاهرت بانني لم احزر
    انك انت الذي
    لا اريد ان يعذبه احد سواي!
    ***
    . و لم تسالي عني !.
    سالت عنك يا حبيبي
    العناوين كلها التي اعرف
    سالت عنك فندق الليل
    و شارع الامواج
    و حانات المغاور
    و ازقة الشواطىء كلها
    و على شاطىء البحر انتظرتك
    و كان راسي ينبض كقلب
    و توقعت ان اراك
    قادما الى حياتي ( عكس التيار )
    ***
    و سألت عنك الفجر البحري
    و النوارس المتناثرة فوق الزرقة الزرقاء
    سالت عنك الاسماك
    و الاصداف و المرجان و القواقع
    سالت عنك
    مخلوقات شباك الصيادين
    و بحثت عن وقع اقدامك
    فوق رمال المد و الجزر
    و ناديتك :سعيد من له مرقد قلب في عمرك
    يا من تحتلني
    و تربط راياتك فوق اعصابي
    و ترفع شاراتك
    فوق ارض جسدي و انتظاري
    و تهوم فوق ليلي
    كخفاش اسطوري…
    كل اللذين عرفتهم قبلك
    شيدوا مدينة عزلتي
    التي تفتح لك الان اسواراها
    و عمروها حجرا حجرا
    و بابا بابا
    و قفلا قفلا..
    و كنت تبتعد تقترب
    تختفي تلوح
    و مدينة عزلتي
    تنتظرك
    لتستيقظ
    كما في الاساطير…
    و لم احاول ان انسى
    ذلك اللقاء
    على اجنحة الطائرات
    أنساك؟
    كمن يحاول حفر نفق في الجبل
    بإبرة…
    ***
    و انتظرتك
    سالت عنك حديد الكورنيش الصدىء
    و قرأت اسمك
    مكتوبا بحشائش البحر في القاع
    و ناديتك…
    و احببتك حبا غير داجن
    ينتشر و يتسع
    كالنباتات الليلية الملعونة
    و صرخت باسمك من قاع الانتظار
    و على سطح الماء اتسعت دوائر العنفوان…
    و انتظرتك
    و فيه كفلاحة و مرهفة كجرح
    و متهدجة بحبي غير المحتضر:
    لن يعذبك أحد سواي !
    ***
    حتى جاءني صوتك
    الهامس الذي يملأ حنجرتي
    كالغبار الملون
    و اقرر:
    لن تعذبك بعد اليوم امرأة سواي!”
    غادة السمان, اعتقال لحظة هاربة

  • #16
    غادة السمان
    “ولتتهامس النجوم على حضورك وتقول:
    هذا هو القمر فمن المحتال الذى احتل مكانه فى الافلاك منذ عصور”
    غادة السمان, الأبديه لحظه حب

  • #17
    غادة السمان
    “ فاغفروا لي أيها الرفاق إن نسيت مواعيدي معكم. إني في حاجة إلى موعد مع ذاتي .. ولن أخلف موعدي مع ذاتي بأي ثمن. ”
    غادة السمان

  • #18
    غادة السمان
    “حزينة من أجل الأيام التي عشتها معك
    حزينة من أجل الأيام التي لم أعشها معك
    حزينة من أجل الأيام التي تعيشها المرأة الأخرى معك”
    غادة السمان

  • #19
    غادة السمان
    “معك أقمت ُ في بيت من خيوط العنكبوت ... لكنني عرفت ُ معنى الاستقرار”
    غادة السمان, الحبيب الافتراضي

  • #20
    غادة السمان
    “ولا أدرى لماذا امنت ان الحب وحده خلاصى”
    غادة السمان, زمن الحب الآخر

  • #21
    غادة السمان
    “لقد أحكمت على نفسي إغلاق قوقعتي فكيف تسلل صوتك إلي ودخل منقارك الذهبي حتى نخاع عظامي ؟!

    :
    منذ عرفتك عادت السعادة تقطنني لمجرد أننا نقطن كوكباً واحداً وتشرق علينا شمس واحدة.
    :
    ولم أقع في الحب لقد مشيت إليه بخطى ثابتة مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما اني واقفة في الحب لا واقعة في الحب”
    غادة السمان

  • #22
    غادة السمان
    “حبيبى ترك بصماته على الليل
    فولدت النجوم”
    غادة السمان, أشهد عكس الريح

  • #23
    غادة السمان
    “المستحيل حرفتي”
    غادة السمان, أعلنت عليك الحب

  • #24
    غادة السمان
    “مازلت على قيد الحب
    ذكرياتي الآتيه تقول لك : كل عام وأنت بعيد”
    غادة السمان, رسائل الحنين إلى الياسمين

  • #25
    غادة السمان
    “مرّرت النجمة على جرحي مثل ممحاة ، فصار جرحي ضوءاً أغمس فيه قلمي كمحبرة و أكتب به . هل عرفت سر قوتي ؟ لم يجف جرحي قط”
    غادة السمان, الحبيب الافتراضي

  • #26
    غادة السمان
    “معلّقون نحن على حافات الأشياء ؛ بلا سقوط ولاتحليق ؛
    في منزلة بين المنزلتين:
    خارج الموت والحياة ؛ داخل الاحتضار البطيء”
    غادة السمان, رسائل الحنين إلى الياسمين

  • #27
    غادة السمان
    “قليلٌ من الشجار ينعش ذاكرة الحب ...
    قليلٌ من الشجار ينعش قلب الحب ...
    لكننا شربنا من خمرة الشجار ، حتى ثملنا
    وقتل كل منا صاحبه
    وعربد على جثته ، حتى دون أن يلحظ ذلك

    /
    كنت ممتلئة بك ولكن زمننا كان مثقوباً ... يهرب منه رمل الفرح بسرعة !
    //
    حين يتعب جسدي من الرجال جميعاً
    يتسلل " السيد الحزن " ليعانق روحي ويعرف جيداً رقم هاتفي
    ويعرف طريقه إلى مخدعي ..ويدوس بقديمه الثابتتين جثث عشاقي اللمتناثرين حولي
    /
    مغفورة خطايا كل الرجال الذين عرفت ، مغفورة خطايا الذين أحببت
    فأنا لم أخلص لأحدٍ منهم وكنت بإستمرار أخونهم مع حبيبي " السيد الحزن "
    حتى وأنا معهم ،بل بالذات وأنا معهم ...
    /
    الليل طويل لكنه لايتسع لتنهيدة من صدري ..
    والشوارع مظلمة مظلمة ، لكنها تضن بالمفاجأة والدهشة ، والأبجدية واسعة ..، لكن الحوار قد اهترأ ..
    وحده الحزن ، يطل لامتناهياً ، واثقاً من نفسه ..
    وحده يعرف كيف يمتلكني .. وفي ملكوته وحده أعرف شهقة التلاشي ..
    //
    ياغريب .. لاتصدقني حين أقولك أنني نسيتك
    كيف تجرؤ على ان تصدقني حين أقول لك انني نسيت ؟
    وكيف أغفر لك
    أنك صدقتني .. حين قلت لك أنني نسيت ؟..

    ،،، عمر الكبرياء عندي أطول من عمر الحب ...
    ودوماً يشيع كبريائي حبي إلى قبره ..
    ولا أدري جلاداً كنت أم ضحية !..
    قاتلة أم مقتلوة !.. في الحب يختلط الدوران .
    /

    أيها الشقي كيف ضيعتك في زحامي
    أيها الشقي ، كيف صدقت زحامي ،
    كيف صدقت زحامك !؟..
    /

    حين نكون معاً ، اغلق النوافذ وأسدل الستائر ،
    وأقفل الباب بالمفتاح مرتين .. لأمنع الفراق ، الواقف خلف الباب من الدخول ،
    ولأمنع الموت من التسلل والأرواح الشريرة ، والحسد
    //

    لقد حزنت لأجلك أكثر مما يليق بأنسانيتي .. وأنانيتي !”
    غادة السمان

  • #28
    غادة السمان
    “ولكنك لم تعرف قط كيف تخرج من القمقم، ما كنت تفتش عنه لم يكن في أعماق البحر بل كان في أعماقك”
    غادة السمان, بيروت 75

  • #29
    غادة السمان
    “أين أنت أيها الاحمق الغالي ؟

    ضيعتني لأنك أردت امتلاكي !”
    غادة السمان

  • #30
    غادة السمان
    “أنتظرك لأحلم .. لأظل ملتهبة ومضيئة وحتى بعد ان تمضي سأظل زمنا طويلا انتظرك”
    غاده السمان



Rss
« previous 1