Joussour > Joussour's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    رضوى عاشور
    “غريبٌ هو الإنسان، يرى ذاته مركز الكونِ والتاريخِ والحكاية .”
    رضوى عاشور, فرج

  • #2
    رضوى عاشور
    “أتسائل مرة أخرى إن كان في المرء كيمياء تُقرِّب وتُبعد؟ أم كان محض حظ قَسَم لنا أن نتصادق وتفلت صداقتنا من الزلازل التي تصيب الأصحاب وتخلف لهم المرارة والركام؟”
    رضوى عاشور, فرج

  • #3
    Mahmoud Darwish
    “قال يحاصرني واقع لا أجيد قراءته

    قلت دوّن إذن، ذكرياتك عن نجمة بعُدت

    وغد يتلكأ، واسأل خيالك: هل

    كان يعلم أن طريقك هذا طويل؟

    فقال: ولكنني لا أجيد الكتابة يا صاحبي!

    فسألت: كذبت علينا إذاً؟

    فأجاب: على الحلم أن يرشد الحالمين

    كما الوحي /

    ثم تنهد: خذ بيدي أيها المستحيل!

    وغاب كما تتمنى الأساطير /

    لم ينتصر ليموت، ولم ينكسر ليعيش

    فخذ بيدينا معاً، أيها المستحيل !


    لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ
    والشمس تملأ نصفها الثاني ...”
    محمود درويش

  • #4
    فاروق جويدة
    “فى كل عام..
    تشرقين على ضفاف العمر ..
    تنبت في ظلام الكون شمس
    يحتويني ألف وجه للقمر
    فى كل عام..
    تشرقين على خريف القلب
    يصدح فى عيوني صوت عصفور..
    ويسرى فى دمائي نبض أغنية
    ويعزف شوقنا المجنون أوراق الشجر
    فى كل عام..
    تشرقين فراشة بيضاء
    فوق براعم الأيام
    تلهو فوق أجنحة الزهر
    فى كل عام..
    أنت فى قلبي حنين صاخب ..
    ودموع قلب ذاب شوقا .. وانكسر
    فى كل عام ..
    أنت يا قدري طريق شائك
    أمضى أليك على جناح الريح
    يسكرني عبيرك ..
    ثم يتركني وحيداً فى متاهات السفر
    فى كل عام ..
    أنت فى عمري شتاء زوابع
    وربيع وصل ..
    وارتعاشات .. يدندنها وتر
    فى كل عام ..
    أنت يا قدري مواسم فرحة
    تهفو الطيور إلى الجدوال..
    تنتشي بالضوء أجفان النخيل
    وترتوي بالشوق أطلال العمر
    ***
    في كـل عام..
    كـنت أنـتظر المواسم
    قد تجيء.. وقـد تـسافر بعدما
    تـلـقي فـؤادي للحنين..
    وللظـنون.. وللضجر
    في كـل عام..
    كـان يحملني الحنين إليك
    أغفـو في عيونك ساعة
    وتـطل أشباح الوادع
    نـقـوم في فـزع..
    وفي صمت التوحد نـنـشطر
    ***
    أنـت الفـصول جميعها
    وأنـا الغريب علي ربوعك..
    أحمل الأشواق بين حقائـبـي..
    وأمام بابك أنتظر
    أنت الزمان جميعه
    وأنا المسافر في فصول العام..
    تحملـني دروب العشق..
    يجذبني الحنـين..
    فأشـتـهي وجه القمر
    وأظل أنتظر الرحيل مع السحاب..
    وأسأل الأيام في شوق:
    متـي.. يأتي المطـر ؟
    قدر بأن نـمضي مع الأيام أغرابا
    نـطارد حلمنـا
    ويضيع منـا العمر.. يا عمري..
    ونحن.. علي سفر”
    فاروق جويدة, مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب

  • #5
    بسام حجار
    “لا أُبالي
    -حينَ أنظرُ، ساهياً-
    بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
    أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
    أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
    -وتنقضي الأعوامُ-
    كحوارٍ صامتٍ،
    كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
    مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
    أو هناك
    كأنها ذكرياتُ الشخصِ
    الذي وددتُ أن أكونه
    كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
    كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،

    فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
    على بُعد أميالٍ
    ومدنٍ
    وبحارٍ
    وحكاياتٍ،
    من بوّابة سهوي

    ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
    إذ جَعَلْتُني،
    لأعوام،
    مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة

    لا أُبالي بي
    إن بقيتُ حيّاً
    لأيامٍ،
    لأعوامٍ أخرى
    فلم يبقَ ما أصنعهُ
    برجائي
    وبالشهواتِ التي تبقّت
    لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
    بالحبور الأحمق
    لعابرينَ
    في أوقاتٍ شاغرة

    لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
    منذ أعوامٍ طويلة

    سأكونُ ساهياً عني،
    كمن يُمعِنُ التفكير،
    جالساً على مقعد الحجر البارد،
    في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
    بل يشبه السهو
    الذي لايسري في الرأسِ
    أو العينين
    بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
    كالقشعريرة
    كعثرةٍ في القلب”
    بسام حجار, تفسير الرخام

  • #6
    أمل دنقل
    “شيئ في قلبي يحترق
    إذ يمضي الوقت... فنفترق
    و نمد الأيدي
    يجمعها حبٌ
    و تفرقنا.. طرق”
    أمل دنقل, أمل دنقل: الأعمال الكاملة

  • #7
    أمل دنقل
    “مصفوفٌة حقائبي على رفوف الذاكرة.
    والسفر الطويل ..
    يبدأ دون أن تسير القاطرة!
    رسائلي للشمس ..
    تعود دون أن تمسّ!
    رسائلي للأرض ..
    تُرد دون أن تُفضّ!
    يميل ظلي في الغروب دون أن أميل!
    وها أنا في مقعدي القانط.
    وريقًة .. وريقًة .. يسقط عمري من نتيجة الحائط
    والوَرَقُ الساقط
    يطفو على بحيرة الذكرى، فتلتوي دوائرا
    وتختفي .. دائرٌة .. فدائرة!”
    أمل دنقل, أمل دنقل: الأعمال الكاملة

  • #8
    أمل دنقل
    “ أو كان الصبي الصغير أنا ؟
    أم ترى كان غيري ؟
    أحدق
    لكن تلك الملامح ذات العذوبة
    لا تنتمي الآن لي
    و العيون التي تترقرق بالطيبة
    الآن لا تنتمي لي”
    أمل دنقل

  • #9
    مصطفى إبراهيم
    “إزاي هزهد في حاجا ماعييش؟
    -ياحمار دي فضيله الاستغناء
    وانا كنت استغنيت بمزاجي؟
    أنا اسمي يئست ومستغنتش
    إيه الزهد في إني أما أجي
    أشتري ما بجيبش عشان ما لقتش؟
    فيه فرق ما بين صبر العاجز
    علشان مبقاش حاجه ف إيده
    وبين واحد أصلا مش عايز
    غير زي ما بس يعوز سيده
    صدقني أنا زاهد بالصدفه .. أو من غير قصد
    أنا طاير آه .. لكن علشان مش لاقي الأرض”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #10
    مصطفى إبراهيم
    “رقصت كتير علي السلم بخاف أطلع و أخاف ن الأرض
    -أكيد الخوف مش الفكره
    وحتي يا ستي يعني بفرض , اكيد الخوف ما هوّاش عيب , طبيعي الناس تخاف م الغيب وم المقدور , برغم كده بحب الضلمه أكتر ما بحب النور,
    ساعات بتمني شقه ف برج شايفه النيل, واوقات اني اعيش مستور وبزهد .. كل ما ف الرحله من زخرف ومازهدهاش ما دام فيها رمق يتعاش, اكيد ف الرحله يوم متحاش ومستني اعدي عليه,
    -وتعرف ايه عنه اصلا؟
    مفيش غير انه لسه مجاش”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #11
    مصطفى إبراهيم
    “صاحب المكان..ينده عليا و يقوللى ها..نفسك ف ايه؟ اسكت واتهته و اقول رضاك يقول تعبت ولا ايه؟ اقوله خدنى افضل معاك..”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #12
    مصطفى إبراهيم
    “لما قلتوا الدنيا فانية و قلت ايوة
    فزتوا انى امنت بيكو
    و فاتكوا انى بعد فترة
    هبقى زاهد
    حتى فيكو”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #13
    مصطفى إبراهيم
    “يا رب متسبنيش غريب
    خدني أتونس معاهم
    كله راحلك إلا أنا
    وإن كان لسه ف العمر باقي
    طب فاضللي كام سنة؟
    آسف....أنا مش قصدي أراجعك
    والشكوى دي مش كفر مني
    مش قولتلي....إحكي اللي واجعك؟
    طلع الكلام كدا غصب عني
    طلع الكلام
    أهبل...وخام
    عيل عبيط
    ملهوش لجام
    والعمر دايرة
    مقفولة صح
    أولها
    نلقاه ف الختام .”
    مصطفى إبراهيم

  • #14
    Mahmoud Darwish
    “وكأنني قد متُّ قبل الآن …
    أَعرفُ هذه الرؤيا ، وأَعرفُ أَنني
    أَمضي إلى ما لَسْتُ أَعرفُ . رُبَّما
    ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما، وأَعرفُ
    ما أُريدُ …
    سأصيرُ يوماً ما أُريدُ
    ..
    سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها
    إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتابَ …
    كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من
    تَفَتُّح عُشْبَةٍ ،
    لا القُوَّةُ انتصرتْ
    ولا العَدْلُ الشريدُ
    ..
    سأَصير يوماً ما أُريدُ
    ..
    سأصير يوماً طائراً ، وأَسُلُّ من عَدَمي
    وجودي . كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ
    اقتربتُ من الحقيقةِ ، وانبعثتُ من
    الرمادِ . أَنا حوارُ الحالمين ، عَزَفْتُ
    عن جَسَدي وعن نفسي لأُكْمِلَ
    رحلتي الأولى إلى المعنى ، فأَحْرَقَني
    وغاب . أَنا الغيابُ . أَنا السماويُّ
    الطريدُ .
    ..
    سأَصير يوماً ما أُريدُ
    ..
    سأَصير يوماً كرمةً ،
    فَلْيَعْتَصِرني الصيفُ منذ الآن ،
    وليشربْ نبيذي العابرون على
    ثُرَيَّات المكان السُكَّريِّ !
    أَنا الرسالةُ والرسولُ
    أَنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُ
    ..
    سأَصير يوماً ما أُريدُ
    ..
    هذا هُوَ اسمُكَ /
    قالتِ امرأةٌ ،
    وغابتْ في مَمَرِّ بياضها .
    هذا هُوَ اسمُكَ ، فاحفظِ اسْمَكَ جَيِّداً !
    لا تختلفْ مَعَهُ على حَرْفٍ
    ولا تَعْبَأْ براياتِ القبائلِ ،
    كُنْ صديقاً لاسمك الأُفُقِيِّ
    جَرِّبْهُ مع الأحياء والموتى
    ودَرِّبْهُ على النُطْق الصحيح برفقة الغرباء
    واكتُبْهُ على إحدى صُخُور الكهف ،
    يااسمي : سوف تكبَرُ حين أَكبَرُ
    سوف تحمِلُني وأَحملُكَ
    الغريبُ أَخُ الغريب
    سنأخُذُ الأُنثى بحرف العِلَّة المنذور للنايات
    يا اسمي: أَين نحن الآن ؟
    قل : ما الآن ، ما الغَدُ ؟
    ما الزمانُ وما المكانُ
    وما القديمُ وما الجديدُ ؟
    ..
    سنكون يوماً ما نريدُ
    ..
    لا الرحلةُ ابتدأتْ ، ولا الدربُ انتهى
    لم يَبْلُغِ الحكماءُ غربتَهُمْ
    كما لم يَبْلُغ الغرباءُ حكمتَهمْ
    ولم نعرف من الأزهار غيرَ شقائقِ النعمانِ ،
    فلنذهب إلى أَعلى الجداريات :
    أَرضُ قصيدتي خضراءُ ، عاليةُ ،
    كلامُ عند الفجر أَرضُ قصيدتي
    وأَنا البعيدُ
    أَنا البعيدُ”
    محمود درويش

  • #15
    “وأنا امامهما انا او لا أنا
    عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
    عيناها..

    عينان تائهتان في الألوان
    خضراوان قبل العشب
    زرقاوان قبل الفجر
    تقتبسان لون الماء
    ثم تصوبان الى البحيرة نظرة عسلية
    فيصير لون الماء أخضر
    لا تقولان الحقيقة
    تكذبان على المصادر والمشاعر
    تنظران الى الرمادي الحزين
    وتخفيان صفاته
    وتهيجان الظل
    بين الليلكي وما يشع من البنفسجي في التباس الفرق
    تمتلئان بالتأويل
    ثم تحيران اللون
    هل هو لازوردي ام اختلط الزمرد بالزبرجد
    بالتركوازالمصفى
    تكبران وتصغران كما المشاعر
    تكبران اذا النجوم تنزهت فوق السطوح
    وتصغران على سرير الحب
    تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل

    تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل

    تنطفئان كاللاشيء شعريا
    غموضا عاطفيا يشعل الغابات بالأقمار
    ثم تعذبان الظل
    هل يخضوضر الزيتي والكحلي فيَّ انا الرمادي المحايد
    تنظران الى الفراغ تكحلان بنظرة لوزية طوق الحمامة
    تفتحان مراوح الخيلاء للطاوس في احدى الحدائق
    ترفعان الحور والصفصاف أعلى
    تهربان من المرايا
    فهي أضيق منهما
    وهما هما في الضوء
    تلتفتان للاللاشيء
    حولهما
    فينهض..ثم يركض لاهثا
    وهما هما في الليل
    مرآتنان للمجهول من قدري
    أرى او لا أرى ماذا يعد الليل لي من رحلة جوية بحرية
    وأنا امامهما انا او لا أنا
    عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
    عيناها..
    ولكن من هي..؟!”
    خاطرة شعر

  • #16
    فاروق جويدة
    “ولو خيرت في وطن

    لقلت هواك أوطاني

    ولو أنساك يا عمري

    حنايا القلب.. تنساني

    إذا ما ضعت في درب

    ففي عينيك.. عنواني”
    فاروق جويدة, في عينيك عنواني



Rss