“كنت أصمت أذعن لمصيري. أحمل دميتي,أنزع ملابسها, أشد شعرها, أصرخ في وجهها "لم تحافظي على نفسك, إياك أن تخبري أحدا بالأمر". و ذات مرة ضبطتنا شقيقتي خديجة بالجرم المشهود, سحبتني من ضفيرتي الطويلة كالدواب. أخذت تبحث عن شيء موجود بين فخذي. كلم يريدون ذلك الشيء الموجود بين الفخذين.”
―
مليكة مستظرف,
جراح الروح والجسد