Mahmoud > Mahmoud's Quotes

Showing 1-22 of 22
sort by

  • #1
    محمد متولي الشعراوي
    “وكلمة ( الحمد لله ) هذه هي الصيغة التي علمنا الله أن نحمده بها ، وإلا فلو ترك لنا حرية التعبير عن الحمد ولم يحدد لنا صيغة نحمده ونشكره بها لاختلف الخلق في الحمد حسب قدراتهم و تمكنهم من الأداء ، وحسب الله قدرتهم على استيعاب النعم ، ولوجدنا البليغ صاحب القدرة الأدائية أفصح من العيي والأمي . فتحمل عنا جميعًا هذه الصيغة ، وجعلها متساوية للجميع ، الكل يقول ( الحمد لله ) البليغ يقولها ، و العيي يقولها ، و الأمي يقولها.”
    محمد متولي الشعراوي, كيف تقرأ القرآن الكريم وتحفظه

  • #2
    مصطفى محمود
    “وأشق الحروب هى حرب الإنسان مع نفسه.”
    مصطفى محمود, في الحب والحياة

  • #3
    مصطفى محمود
    “آخر حب هو أعمق حب لأن البنت تحب رجلها بكل خبراتها. وبكل تطورها . وتاريخها .. وتبادله مسرات كثيرة لا حد لها ..
    وليس صحيحاً أن أول حب هو أعظم حب .. والصحيح أن أول حب .. هو أصغر حب ..
    وأكبر غلطة يرتكبها الرجل أن يتزوج أول حبه.. !”
    مصطفى محمود, في الحب والحياة

  • #4
    مصطفى محمود
    “كل احاديث المراة في فترة الخطوبة عن غرامها بالثقافة والفلسفة والفكر هي اكاذيب تكشفها حقائق اول اسبوع بعد الدخلة .. حيث تبدا احاديث الفساتين والموضة وتسريحات الشعر”
    مصطفى محمود, في الحب و الحياة

  • #5
    مصطفى محمود
    “نحن مصنعون من الفناء.. ولا ندرك الأشياء إلا في فنائها..
    نشعر بثروتنا حينما تفر من يدينا ..
    ونشعر بصحتنا حينما نخسرها ..
    ونشعر بحبنا حينما نفقده ..
    فإذا دام شيئ في يدينا فإننا نفقد الإحساس به”
    مصطفى محمود, في الحب والحياة

  • #6
    مصطفى محمود
    “فكلما عظمت الأهداف .. طال الطريق”
    مصطفى محمود, أناشيد الإثم والبراءة

  • #7
    مصطفى محمود
    “من مات وفي نفسه شهوة لم يغلبها فقد مات وللنار فيه نصيب .”
    مصطفى محمود, أناشيد الإثم والبراءة

  • #8
    مصطفى محمود
    “الناجح هو ذلك الذي يصرخ منذ ميلاده"جئت إلى العالم لأختلف معه" ولا يكف عن رفع يده في براءة الطفولة ليحطم بها كل ظلم وكل باطل”
    مصطفى محمود, الأحلام

  • #9
    مصطفى محمود
    “كل أسرار قلوبنا ووجداننا غير قابلة للاندثار..كل ما في الأمر أنها تنطمس تحت سطح الوعي..وتتراكم في عقلنا الباطن لتظهر مرة أخرى في أشكال جديدة...في زلة لسان أو نوبة غضب او حلم غريب ذات ليلة”
    مصطفى محمود, الأحلام

  • #10
    مصطفى محمود
    “كلنا بدأنا حياتنا في غرفة صغيرة دافئة اسمها الرحم، وفي هذه الغرفة كنا ننام في أمان وتركنا الطبيعة تتولى أمرنا وتقوم على خدمتنا ، لا قلق ، لا خوف ، لا شك ، ولماذا القلق وكل شئ يصلنا حتى أمعائنا ، والأكسجين يصلنا جاهزا دون أن نحرك رئاتنا ، الفضلات يغسلها دم الأم ، ثم فجأة تطردنا قوة مجهولة وتقذف بنا من الدفء والأمان إلى دنيا واسعة مجهولة.

    وشيئا فشيئا من الطفولة إلى الصبا إلى الشباب يتم انتقاله إلى البيت الواسع الكبير الذي اسمه المجتمع ، والإنسان الطبيعي الذي انتقل في كل أدوار حياته انتقالات طبيعية وتكاملت شخصيته من مرحلة إلى مرحلة ينزل إلى الحياة كما ينزل في رحلة خلوية جميلة مليئة بالمفاجآت ، ويغامر في هذه الحياة بملء نفسه دون أن يخشى أن يخسر نفسه، وقد امتلأ إحساسا بأنه حر وأنه قادر ومسئول، وأنه يستطيع أن يفعل شيئا، وأن فاعليته يمكن أن تمتد إلى عائلته وإلى جيرانه وإلى بلده وإلى المجتمع والدنيا والإنسانية والتاريخ.

    ولكن الأمر يختلف كثيرا إذا كان هذا الإنسان قد تلقى صدمة عنيفة قطعت الطريق على تطوره، وخنقت روحه وهي تأخذ أول أنفاسها. وهناك ألف نوع ونوع من الصدمة منها: المرض الحاد الذي يلم بالطفل وهو في باكورة حياته فيقعده، الحياة في بيت لا يكف فيه الشقاق والخناق بين الأم والأب، شعور الابن أنه الطفل المكروه وأن العائلة تفضل عليه أخاه، الشعور بالنقص نتيجة العاهة أو اللون أو الانتماء لأقلية منبوذة، الفشل في المدرسة والإفلاس في العمل والخيبة في الحب والشعور بالذنب.

    ونتيجة هذه الصدمات أن يتوقف التطور الطبيعي ويتوقف نمو الشخصية، وبدلا من الروح التي كانت في طريقها إلى الدنيا والتعامل مع الحياة، تعود هذه الروح فتنضم على نفسها، تنكمش وتلتصق كما يلتصق الجنين بالرحم، والنفسانيون يسمون هذه الحالة بالنكوص،

    وعلاج المصدوم لا يكون بإعادة الصلة بينه وبين الناس، ولكن بإعادة الصلة بينه وبين نفسه،
    فالعلاج هو الإفشاء، والمفاتحة، والمكاشفة، والمناجاة الحميمة بين يدي صديق، أو حبيب، وحينما لا نجد الحب ولا نجد الصداقة، فمعناها أننا لم نجد القلوب الكبيرة وهي نادرة مثل كل شئ نادر، بعكس القلوب الصغيرة فهي موجودة بكثرة النمل.”
    مصطفى محمود, الأحلام

  • #11
    مصطفى محمود
    “والحياة تبدأ دائما من هذه اللحظة الباهرة التى تفيق فيها على دهشة ..
    على حب ..وأمل وخوف ولذة وقلق ..
    أما الأيام التى تعيشها فى هوادة ورفق وتنتقل فيها من لحظة مألوفة إلى لحظة مألوفة ..
    ومن واجب مدرسى إلى تكليف وظيفى ..إلى واجب زوجى ..
    فهى عادة تسقط من حسابك ولا تحس بها ..
    وتكون النتيجة أن تفيق فجأة بعد خمسين سنة
    وتتلفت حولك فجأة بعد خمسين سنة وتتلفت حولك فى وجوه أطفالك وتتعجب ..
    وتتساءل .. متى وأين وكيف أنجبتهم ؟...
    إن عمرك قد مر بك دون أن تشعر به ..مر بك خلسة ..كما يمر شريط السينما وأنت نائم ..

    إن عمرك الحقيقى ليس تعاقب سنوات .. ولا تعاقب حوادث ..
    ولا عبرة فيه بالتوفيق والنجاح والثروة وبلوغ الأمانى أبداً ..
    فكثيراً ما يكون بلوغ الأمانى على البارد .. يواتيك النجاح فى المدرسة كالمعتاد ..
    وتواتيك العروسة عن طريق الخاطبة ..وتواتيك الدرجة فى دورك ..ويواتيك النسل الوفير
    تماماً كما تواتى الشجرة ثمارها فى كل ربيع ..”
    مصطفى محمود, الأحلام

  • #12
    مصطفى محمود
    “الله لا يتركنا ندعي اي شيء إلا ويمتحننا فيه ... بأن يضعنا امام مخاطر الكلمة ومخاطر التبعة .. فيطالبنا بثمن الصدق ان كنا صادقين .. والله يمتحننا في ظاهرنا وباطننا ويمتحن جواهرنا وقلوبنا وأفعالنا”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #13
    مصطفى محمود
    “.. وكل تعارف بين اثنين يتضمن قبول مخاطر، وعلى من يرفض المخاطرأن يغلق عليه بابه ولا يدعى صداقة بأحد”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #14
    مصطفى محمود
    “وحفظ المسافة في العلاقات الإنسانية مثل حفظ المسافة بين العربات أثناء السير ، فهي الوقاية الضرورية من المصادمات المُهلكة .
    وما يتصوره البعض اندماجاً يولد فيه الحبيبان هو في واقع الأمر تصادم مهلك يهلك فيه الإثنان ، فلا يمكن أن يصبح الإثنان واحداً إلا بعمليات بتر وتمزيق وزرع أعضاء .. وتكون النتيجة أن يرفض كل جسم العضو المزروع ويموت الإثنان”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #15
    مصطفى محمود
    “فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر و بعقل ناقد فما أكثر ما يدس لنا من سموم يراد بها هلاكنا”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #16
    مصطفى محمود
    “فما قطع النبي و لا قطع عمر بن الخطاب يدا في حرب و لا في مجاعة .. ثم من يقطع يد من ؟! و الكل متهم و كل واحد يضع يده في جيب الاخر !”
    مصطفى محمود, الإسلام السياسي والمعركة القادمة

  • #17
    مصطفى محمود
    “نزهتى المفضلة أن أذهب إلى قلب إنسان اّخر أتظلل فى صداقته و أرتوى بكلماته,و سفريتى المحببة أن أبحث عن روح مؤنسة لا عن بلد جديد.”
    مصطفى محمود, يوميات نص الليل

  • #18
    مصطفى محمود
    “خفقة قلبك لامرأة,أو صداقتك لرجل,أو قراءتك لكتاب هى أسفار حقيقية و ميلاد جديد لك,و تاريخ جديد لحياتك.”
    مصطفى محمود, يوميات نص الليل

  • #19
    مصطفى محمود
    “الماضي لا يموت.. إنه يُبعث في الحاضر بألف صورة و صورة.”
    مصطفى محمود, يوميات نص الليل

  • #20
    مصطفى محمود
    “التاريخ من أيام الفراعنة ومن عصور الظلام كان تاريخًا داميًا ولكن الحرية كانت دائمًا تسوغه فلم تكن الدماء الغزيرة التي سالت على صفحاته إلا حكاية حرية .”
    مصطفى محمود, يوميات نص الليل

  • #21
    مصطفى محمود
    “الإستسلام للعاطفة تأخر وليس علامة تقدّم، وإنما علامة التقدم أن تخضع عواطفنا لعقولنا، وتخضع عقولنا لإرادتنا ، وتخضع إرادتنا لمثلنا العليا .”
    مصطفى محمود, حكايات مسافر

  • #22
    مصطفى محمود
    “من السهل ان تنتصر الغريزه وتسود الشهوه...ولكن أصعب الصعب أن يسود العقل, فالانسان لا يولد الا لحظه يسود عقله تصرفاته ... من تلك اللحظه فقط يبدأ تاريخه وعمره الحقيقى”
    مصطفى محمود, حكايات مسافر



Rss