Doaa Abd-elfattah > Doaa's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    مصطفى صادق الرافعي
    “لا تتم فائدة الانتقال من بلد الى بلد الا اذا انتقلت النفس من شعور الى شعور
    فاذا سافر معك الهم ف انت مقيم لم تبرح .”
    مصطفى صادق الرافعي

  • #2
    أروى صالح
    “كل أحلام العالم لا تغنيك عن لحظة الدَّفا اللي يقدر يديها لك وجه إنساني”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #3
    أروى صالح
    “أقدر أموت عشان قضية، ساعتها الموت بيبقى جزء لا يتجزأ من الحياة”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #4
    أروى صالح
    “إن المثقفين المهزومين يعشقون تحطيم الاصنام من كل نوع : ناجحون، مشهورون، مبدعون، يحبون ذلك إلى حد أن العجز عنه في حالة من الحالات ( ولتكن عملًا فنيًا لا مأخذ عليه ) يصيبهم بالإحباط، إن البرهنة على أن ( الكل باطل ) احتياج لا ينتهي عندهم”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #5
    أروى صالح
    “هل أفلحت في بعد كل الرحلة الطويلة الشاقة دي, في أن أصبح كائن صالح للتعامل مع العالم الواقعي, دون أن يفقد إما توازنه وإما حلمه ؟”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #6
    أروى صالح
    “الفتاة التي تواعد مثقفاً على اللقاء لا تمني نفسها بنزهة فاخرة أو حتى غير فاخرة، وإنما تتوجه إلى مقهىً كئيب يشتري لها فيه فتاها كوباً من الشاي ويبيعها أحلاماً "تقدمية" لا تكلفه سوى أرخص بضاعته، الكلام، كلاماً لم يعد يعرف هو نفسه أين استقر موقعه الأخير من روحه”
    أروى صالح

  • #7
    أروى صالح
    “الواقع المزري لعلاقات الحب والزواج ليس سوى دليل آخر على أن الحياة في عالمنا لم تعد سوى تنظيم آخر للعبودية في العلاقات بين البشر، حتى الشخصية، وأنهم باتوا بحاجة لحلم جديد بالتحرر”
    أروى صالح

  • #8
    Rabindranath Tagore
    “إن الحب المكتوم لحبٌ مقدسٌ ، إنه يتلألأ كجوهرة ،
    في غياهب القلب الخفي ويبدو على نور النهار الفاضح ،
    قاتماً جديراً بالشفقة
    ...”
    طاغور, روائع طاغور في الشعر و المسرح

  • #9
    Rabindranath Tagore
    “إنني أتشوّف إلى أن أردد لك أعمق الكلمات التي
    ينبغي أن أقولها لك ، ولكني لا أجرؤ على ذلك مخافة
    أن تضحكي مني .
    لهذا فإنني أضحك من نفسي ، وأنفض سري ،
    دعابةً ومزاجاً .
    وأستخف بألمي لئلا تستخفي به أنت .
    إنني لأصبو إلى أن أردد لك أصدقَ الكلمات التي ينبغي
    أن أقولها لك ، ولكنني لا أجرؤ على ذلك ، خشيةَ ألا
    تؤمني بي .
    لهذا فإنني أوشّيها بالكذب ، ذاكراً غير ما أفكر فيه .
    إنني أدع ألمي يبدو مستحيلاً لئلا تريه أنت مستحيلاً .
    إنني أتوق إلى أن ألهج بأثمن الكلمات التي يتعين علي
    أن أقولها لك ، ولكنني لا أجرؤ على ذلك ، خشية ألا
    أحظى بما يعدل قيمتها .
    لهذا فإنني أزجي إليك أسماءً قاسيةً وأُزهى بقوتي
    العاتية.
    وأؤلمك خشية ألا تعرفي أي ألم .
    إنني لأتمنى أن ألزم جانبك صامتاً ، ولكنني لا أجرؤ
    لئلا تخون شفتاي قلبي .
    لهذا فإنني أهذر وأثرثر ، في هينةٍ ، موارياً قلبي
    خلف كلماتي .
    وأقسو ، في عنف ، على ألمي ، لئلا تقابليه أنت
    بالقسوة .
    إنني لأرجو أن أبتعد عنك ، ولكنني لا أجرؤ خشية
    أن تري إلى جبني .
    لهذا فإنني أقدم إلى مجلسك ، شامخ الرأس ، غير
    مكترث بشيء .
    إن نظراتك النافذة المتصلةَ المرسلةَ من عينيك تجدد ألمي دوماً .”
    طاغور, روائع طاغور في الشعر و المسرح



Rss