Med islem > Med islem's Quotes

Showing 1-19 of 19
sort by

  • #1
    مصطفى محمود
    “العلم أولا و العلم ثانيا و العلم ثالثا ... والعمل بما تعلمناه رابعا ... والهمه دائما .. ومكارم الأخلاق و الصدق مع النفس و الصدق مع الله اخيرا .. هذا ديننا”
    مصطفى محمود, ألعاب السيرك السياسي

  • #2
    أنيس منصور
    “في الموضة إمشي مع التيار .. في الأخلاق كن كالصخرة”
    أنيس منصور

  • #3
    “حذار من الاختلاف مع احد
    او ان تظهر ذلك باصرار على مواقفك او تخطيء الذي امامك
    فالمختلف معهم الان يقع تحت اجد التصنيفات التالية:
    1- عميل - جاسوس - خاين
    2- شيوعي - ملحد - كافر - ( الله يرحم ايام الشيوعية) راحت بخيرها وشرها
    3- شاذ - مش طبيعي - مخرفن - متخلف -

    ما في حل وسط وما في اختلاف - دائما في خلاف”
    مأمون مطر

  • #4
    محمد متولي الشعراوي
    “الثائر الحق هو من يثور لهدم الفساد، ثم يهدأ لبناء الأمجاد”
    الشيخ محمد متولي الشعراوي

  • #5
    محمد حسنين هيكل
    “المأساة المروعة لدول العالم الثالث في العصر الحديث أنها جميعا بنايا هشة في مواجهه رياح عاتية , وتراجع الثورة او انهزامها يؤدي في الغالب الي اندحار مبادئها وأفكارها ايضا , لأن الاقوياء الرافضين لهذه المباديء والقيم يشددون ضغوطهم ولا يرفعون ايديهم إلا بعد ان يتاكدوا أن المثال الثوري قد اصبح أمثولة ثورية .. عادت بها الأمور بعد الثورة إلي أسوأ مما كانت قبلها .”
    محمد حسنين هيكل

  • #6
    علي الوردي
    “يقول نيتشه: "الدين ثورة العبيد". ويقول ماركس: "الدين أفيون الشعوب". وفي الحقيقة إنّ الدين ثورة وأفيون في آن واحد. فهو عند المترفين أفيون وعند الأنبياء ثورة. وكل دين يبدأ على يد النبي ثورة ثم يستحوذ المترفون عليه بعد ذلك فيحولونه إلى أفيون. وعندئذ يظهر نبي جديد فيعيدها شعواء مرة أخرى.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #7
    كارل ماركس
    “ان اول تقسيم للعمل كان بين الرجل والمرأة من أجل انتاج الأولاد”
    كارل ماركس

  • #8
    عبد الوهاب المسيري
    “ماالفعل الانساني الذي يشكل جريمة ؟ فعلى سبيل المثال , تُعد الثورة ضد نظام مستغل عملاً بطولياً من منظور الثوار , ولكنّها تُعد جريمة ضد أمن الدولة يعاقب عليها القانون من منظور القائمين على النظام . والعكس صحيح , فدعم نظام مستغل ظالم جريمة من منظور المدافعين عن العدالة , ولكنه واجب وطني من منظور القائمين على النظام , أي أنّ مسألة المنظور في غاية الأهمية في دراسة الجريمة .”
    عبد الوهاب المسيري, اليد الخفية: دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية

  • #10
    محمد أبو الفتوح غنيم
    “إن الثورة التي تصل إلى المؤسسة السياسية ولا تصل إلى المؤسسة العسكرية و الدينية والإعلامية هي ثورة مخنثة. وذلك أن المشاركين فيها اختلفت أهدافهم فلم تكن ثورة حقيقية لأن الثورات تعيد هيكلة الدولة وتثقيف الشعب ولأنها لا تكون ثورة إلا والفساد قد استشرى في كل مؤسسة فينتفض الشعب ضدها كلها. لأن الثورات لا تكون إلا بعد نفاد الصبر وفقدان الأمل. ولأننا نجحنا وبغباء في اختزال الفساد في مبارك وفلوله فقط بل واختلفنا أيضا في تحديد الفلول.”
    محمد أبو الفتوح غنيم

  • #11
    بهاء طاهر
    “ولكنى اكتشفت أن الظلم لا يبيد.. ما الحل؟.. أن تحدث ثورة على الظلم.. نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبى. ويبدءون كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نورى السعيد فان جسم الحية, على عكس الشائع, لا يموت, يظل هناك, تحت الأرض, يتخفى.. يلد عشرين رأساً بدلا من الرأس الواحد الذى ضاع, ثم يطلع من جديد واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من اعدائها. وسواء كان اسم هذا الرأس روبسير أو بيريا فهو لا يقضى, بالضبط, إلا على أصدقاء الثورة. ورأس اَخر اسمه الاستقرار, وباسم الاستقرار يجب أن يعود كل شىء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. وسواء كان اسم هذا الرمز يزيد بن معاوية أو نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد, الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. وفى هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد.. يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب حسب الظروف..”
    بهاء طاهر, قالت ضحى

  • #12
    Robert T. Kiyosaki
    “أني الشئ الأصعب في تكوين ثورة هو الأمانة مع النفس، والرغبة في التحرر من متابعة القطيع.”
    Robert T. Kiyosaki, Rich Dad, Poor Dad

  • #13
    محمود عوض
    “لكي يستمر الاستبداد لايكفي أن يوجد حاكم مستبد أو حكومة مستبدة. لابد أيضا من شعب يقبل هذا الاستبداد (..) لابد من إنسان يريد أن يسلب حرية غيره، وإنسان آخر يقبل النزول عن حريته لغيره.”
    محمود عوض, أفكار ضد الرصاص

  • #14
    Roger Garaudy
    “السياسة الكبرى هي كيفية إعداد شعب إعدادا جيدا للعبودية-من اليمين أو من اليسار-عن طريق الشاشة الصغيرة وهو يبتسم في سعادة وغفلة ! وإذا كان من السهل حكم الشعب الجاهل, فما أسهل ذلك عن طريق التلفزيون.”
    Roger Garaudy, حفارو القبور: الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها

  • #15
    راغب السرجاني
    “شتان بين شعب ابتعد عن الدين ولكنه مازال يقدره ويقدر العلماء ، وشعب آخر تربى على اعتبار الدين من التقاليد القديمة التى قد تُعظم تعظيماً رمزياً كأى أثر تاريخى”
    راغب السرجاني, قصة التتار: من البداية إلى عين جالوت

  • #16
    توفيق الحكيم
    “سعة الصدر وضيقه ... ليست ظاهرة مقصورة على المرأة وحدها ... ولكنها ظاهرة شاملة تلاحظ في حياة كل شعب، تبعا لدرجة عراقته في الحرية والحضارة والقوة؛ فالشعوب الحرة القوية هي في الغالب أوسع الشعوب صدرا وعقلا ... إن مسألة الزي الأوربي مثلا، أو لباس الرأس لم تصادف، لم تصادف في اليابان أي صعوبة أو إشكال... وعلى الرغم من التقاليد اليابانية القديمة، والوطنية اليابانية العريقة؛ لم نسمع يابانيا ذكر كلمة "القومية" أو "الوطنية" وهو يرتدي الزي الأوربي، لأنه لم يخطر قط بباله وهو يلبس "القبعة" أنه سيخلع "قوميته" ... أما الشعوب الضعيفة فتتوهم دائما أن حريتها أو قوميتها أو عقيدتها ستخلع منها وتذهب عنها بلفظ أو بكلمة أو برداء؛ فهي تنفعل وترتعد وترتاع لمجرد المظاهر والألفاظ والكلمات”
    توفيق الحكيم, حماري قال لي

  • #18
    أحلام مستغانمي
    “اليوم بالنسبة لي، الثورة تخطط لها الأقدار وينفذها الأغبياء ويجني ثمارها السرّاق. دائماً، عبر التاريخ، حدثت الاشياء هكذا. لا عدالة في ثروات تسلى الأقدار بقسمة أنصبتها، في الموت والغنيمة، بين مجاهدي الساعة الاخيرة، وشهداء ربع الساعة الاخيرة. أتدري عبثيّة منظر الشهيد الاخير، في المعركة الاخيرة، عندما يتعانق الطرفان في حضرته؟ فوق جثة اخر شهيد تبرم اول صفقة.”
    أحلام مستغانمي

  • #19
    Kahlil Gibran
    “الإنسان متى جلس على عرش الملك فقد صار عبداً
    ومتى أدرك الناس أعماق روحه فقد طوى كتاب حياته
    ومتى بلغ أوج كماله فقد قضي نحبه
    بل هو كالثمرة إذا نضجت سقطت واندثرت”
    جبران خليل جبران, The Madman

  • #20
    محمد الماغوط
    “يمن الله علينا بأزمات وتحديات يحسدنا عليها حتى أعداؤنا.
    أزمات بسيطة شفافة متكاملة، تشتهيها لنفسها أكثر الدول هدوءاً واستقراراً في العالم. عناصر قوتها واضحة كعين الشمس، ونقاط ضعفها لا تكاد تذكر، وفرص نجاتها مضمونة: شعب متعاطف. دول اقليمية منشغلة، والدول الكبرى متفهمة، والأمم المتحدة جاهزة، وفجأة:
    كلمة عابرة من هنا، وتعقيب متناقض من هناك، وخطاب تاريخي غير متوقع، وتصريح رسمي لا يود ذكر اسمه، وتنبه اقليمي، وسنارة أميركية، وطعم انكليزي. وتدخل المنطقة في إحدى
    الدوامات إياها ...
    رحلات استطلاعية، جولات أفق، زيارات مكوكية، صفقات أسلحة، قطع غيار واحتياجات إيرانية، مناورات تركية، تحركات أطلسية، تحذيرات روسية، فمبادرة مغربية، ومناشدة خليجية، واستجابة مصرية، ودعوة طارئة للجامعة، ومثلها لمجلس التعاون الخليجي، والمؤتمر الإسلامي، ولجنة القدس. وهنا تفتح المحطات الفضائية أبوابها وخزائنها:
    الرأي الحر، الرأي الآخر، الرأي المستقل. الرأي المعاكس. وجهة نظر، نقاط على الحروف. ما قل ودل .بصراحة . اضواء على الأخبار. أخبار تحت الأضواء. البعد الايديولوجي. البعد السيكولوجي... فتختلط السياسة بالأدب بالدين بالتاريخ بالاقتصاد... والقضية الفلسطينية باللبنانية، بالسودانية بالجزائرية بالصومالية بالأفغانية وانهيار الاتحاد السوفياتي والقضية الشيشانية. وشمال العراق بجنوب اليمن، بالحرب الأثيوبية – الاريترية، ومنابع نهر النيل ومشاكل القرن الافريقي وإعادة هيكلة الجامعة العربية، وتوسيع مجلس الأمن. ومحو الأمية بالطب العربي، بمكافحة الإرهاب والمخدرات، باتفاق الطائف، واتفاق النفط مقابل الغذاء. وقضية لوكربي بأيلول الأسود، بمعركة الكرامة وتحويل روافد نهر الأردن، وسرقة مياه الليطاني بهجرة الأدمغة والتطهير العرقي ولجنة تفاهم نيسان. وخطر العولمة والكيل بمكيالين والتوطين وإعادة ترسيم الحدود بالانفجار السكاني ومجزرة قانا وإعادة إعمار البلقان. وكل هذا مع الرياضة والمسابقات والإعلانات وعروض الأزياء، بحيث لا يعود يعرف للأزمة السياسية رأس من ذَنب!!
    وفي النتيجة، نكون من ركاب الدرجة الأولى في قطار الأحداث، بل وفي مقدمة الصفوف. هذا يتودد إلينا، وذاك يسترضينا ويستنير برأينا، ونحن نبعد الصحافة والمراسلين وننهر المصورين، ونرفض الإدلاء بأي تصريح أو تلميح بما نريد وما لا نريد، وفجأة، وبمثل لمح البصر، نقذف خارج القطار من الأبواب والنوافذ والسقف... إلى العراء... حيث هذا يبحث عن نظارته، وذاك عن غطاء رأسه، وآخر عن توصياته وأوسمته!!!”
    محمد الماغوط, سياف الزهور

  • #21
    Jeffrey Lang
    “عندما اعتنقت الإسلام منذ أكثر من إحدى وعشرين سنة، بدا لي أنه مامن مسلم التقيته إلا وكان تواقاً ليتحدث إلى حول خصوصيات ذات حساسية يعدّها جزءاً لا يتجزأ من العقيدة والدين. كنت أرتاب في كثير مما يقال لي، ولكني حينذاك لم أكن أمتلك الوسيلة التي أتأكد بموجبها من صحة ما يقال.
    قيل لي في مناسبات عديدة: إن علي أن أرتدي ملابس شرق أوسطية، وألا أسمع موسيقا، وأن أردد الدعاء والابتهالات كلها بالعربية، وألا أصفّر، وأن آكل بيدي ولا أستخدم أدوات الطعام، وألاّ يكون عندي تلفاز، وألا أرتدي ربطة عنق، وأن أعمل على إسقاط الحكومة الأمريكية عندما تتاح الفرصة، وأن المرأة لا تستطيع مغادرة بيتها إلا بإذن زوجها، ولا تصوّت في الانتخابات، ولا يجوز لها العمل خارج البيت، وأنها لا ينبغي أن تحصل على إجازة قيادة سيارة، وأن الديمقراطية حرام، وأن عليّ تغيير اسمي إلى اسم عربي، وأن استهداف المدنين مسموح به في الجهاد، وأن ارتكاب المرأة للزنى هو أسوأ من ارتكاب الرجل له. وكثير مما يجب أن أفعله وما يجب ألا أفعله تدعمه ببراهين واهية غير مقنعة. ولو لم أكن أخذت ديني عن القرآن، ولو اعتبرت مثل هذه الادعاءات تعبر عن الإسلام حقيقة، لكنت قد تركت الدين بالتأكيد.”
    Jeffrey Lang, Losing My Religion: A Call For Help



Rss