Maha Taha > Maha's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    Eckhart Tolle
    “All problems are illusions of the mind.”
    Eckhart Tolle, Practicing the Power of Now: Essential Teachings, Meditations, and Exercises from the Power of Now

  • #2
    عبده خال
    “الهواء الذي عبرك للتوّ .. أخذ شيئا منك ، ليزرعه في مكانٍ ما .. من هذا الكون ..”
    عبده خال

  • #3
    محمد الرطيان
    “الذى لايقرأ لا يرى الحياة بشكل جيد
    فليكن دائما هنالك كتاب جديد بجانب سريرك ينتظر قراءاتك له”
    محمد الرطيان, وصايا

  • #4
    أحمد خالد توفيق
    “بعد يومين من الزفاف جلست «هدى» في الفراش وقد أسندت ذقنها إلى ركبتيها مفكرة بعمق.. نظراتها مثبتة على «كمال» زوجها الذي صار كذلك من يومين، وكان ما زال نائماً.

    لاحظت أن ذقنه نامية مما جعله يبدو كالسفاحين المكسيكيين في أفلام رعاة البقر.. وكان يلتهم تلك الأجسام الغامضة التي يأكلها النيام دائماً.. لاحظت كذلك أن جفنه لا ينغلق جيداً، لهذا ظل جزء من عينيه بادياً لعينيها وهو أبيض تماماً. صدره يعلو ويهبط كالمضخة وصوت الشخير ينبعث منه..

    لاحظت كذلك أن إبهام قدمه كبير جداً ولا يتناسق مع بقية الأصابع. بعد قليل صحا من النوم فجلس على حافة الفراش وراح يمارس عملاً فريداً، هو أنه يهرش شعر رأسه ثم تنحدر يديه لتهرشا ذقنه محدثة ذلك الصوت المزعج (فريشت فريشت)..





    نهض إلى الحمام.. لم تره يدخل الحمام قط أيام الخطبة، وقد بدا لها هذا عملاً غير رومانسي البتة. دقائق ثم سمعت صوت السيفون وانفتح الباب.. ها هو ذا يقف أمام مرآة الحمام وقد دهن ذقنه بالكريم .. يصفر وهو ينتقي موسى حلاقة مناسبة.. يبدأ في الحلاقة وهو يرمق كل ما يدور خلف ظهره عن طريق المرآة كأنه يقود سيارته..
    عندما انتهى مشى والمنشفة فوق كتفه، كأنه راهب بوذي، ليجلس على مائدة الإفطار. وضع في طبقه طناً من الفول المدمس، وثلاث بيضات ثم جذب رغيفين.. لم ينس أن يقطع طناً من الجبن يضعه على حافة الطبق..

    -- هل يوجد بصل هنا»؟

    - هكذا جلست شاعرة بالصدمة.. هي لم تتزوج هذا الرجل.. لم يكن هو الرجل الذي عرفته في الخطبة، والذي لم يكن يأكل أبداً بل يكتفي بتأمل عينيها.. الأسوأ أنه يعبث باللقمة في طبق الفول قبل أن يأكلها، ويتأمل البيضة في غرام قبل أن يدسها في فمه. طعام هذا الرجل يحتاج إلى متعهد تغذية لا إلى زوجة...

    تأمل كيف يهشم البصلة بقبضته وكيف يضرب البيضة في جبهته كي يقشرها.. مستحيل.. لا بد أن هذا كابوس!

    عندما عادت هدى إلى المكتب بعد شهر العسل، سألتها عن الزواج، فهزت رأسها وابتسمت بما يعني أن الأمور سيئة جداً..

    قلت لها في قلق:

    -- هل بدأ بتعاطي الماريجوانا؟.. هل يلعب القمار مع رفاق السوء كل ليلة وأرغمك على بيع مجوهراتك؟... كم زجاجة خمر يشرب قبل النوم»؟

    هزت رأسها أنه لا شيء من هذا. لكن هناك ما هو أسوأ.. زوجها فظ وغير رومانسي بالمرة..

    قلت لها في صبر:

    - المشكلة أن الأفلام العربية أفسدت تفكيرك.. رشدي أباظة يصحو من النوم بالبذلة وربطة العنق أو البيجامة المكوية.. كمال الشناوي لا تتبعثر شعرة من رأسه أبداً.. مهما حدث لعماد حمدي، فهو «جنتلمان» لا ينسى أن يفتح باب السيارة لشادية كي تركب.. أفظع شيء يمكن أن يحدث لأنور وجدي هو أن تسقط خصلة شعر على عينه».

    -- كان كمال مثلهم وأكثر».

    قلت لها في صبر:

    - ماذا تتوقعين ؟.. الناس يروننا ساعة أو ساعتين في اليوم، فنحاول أن نظهر بأفضل صورة ممكنة.. لا تتوقعي من خطيبك أن يبصق ويشتم ويصفعك ويمسك بزجاجة خمر يمشي بها مترنحاً لمجرد أن يكون صريحاً.. بالطبع نحن نمثل.. نتجمل أمام الناس، ثم يصير من حقنا التام أن نتعب ونتخلى عن أقنعتنا عندما ننفرد بأنفسنا. لو قلت لي إن زوجك ينام بالبذلة أو لا يأكل أو يمشي حاملاً باقة ورد طيلة اليوم، لأصابني الذعر وطلبت منك أن تأخذيه لطبيب نفسي».

    قالت في قلق:

    -- تصور .. هو أسبوع واحد وقد اكتشفت الكثير .. فماذا يأتي به الغد»؟

    ابتسمت في رقة وقلت:

    - هذه مسألة متروكة للحظ... قد تكتشف الزوجة أن زوجها الرقيق هو في الحقيقة سفاح هارب أو يأكل لحم البشر.. ربما هو هتلر الذي فر من الحلفاء.. ربما هو مصاص دماء أو ميت منذ عشرة أعوام.. أو ربما هو مجرد وغد آخر.. كما قلت لك: لن تعرفي هذا إلا بعد عام على الأقل.. لا أريد أن أسبب لك توتراً.. فلنترك الأمور تمضي في مسارها الطبيعي إلى أن يعلن عن حقيقته السوداء التي أخفاها طويلاً»”
    أحمد خالد توفيق, ضحكات كئيبة

  • #5
    أحلام مستغانمي
    “أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر”
    أحلام مستغانمي

  • #6
    أحلام مستغانمي
    “أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت”
    أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد

  • #7
    أحلام مستغانمي
    “أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه”
    أحلام مستغانمي, عابر سرير

  • #8
    “نحن من جيل اذا انكسر فيه شيء نصلحه ولا نرميه”
    ادهم الشرقاوي

  • #9
    “يقول الفرنجة : ان تكسيرك لمجاديف غيرك لا يزيد من سرعة قاربك ! و صدق الفرنجة ان اردت ان تكسب السباق عليك ان تعمل علي تحسين مهاراتك و قدراتك بدل ان تفكر في اسقاط غيرك .
    اسقاط سمعة الاخرين لا ترفع سمعتك !
    و اطفاء شمعة الاخرين لا يزيد وهج شمعتك .
    رسوب الاخرين لا يعني انك ناجح و فلتة زمانك ،انت تقارن نفسك بهم فيكبر في عينك ضئيل نجاحك ، انت هنا تفكر فقط في ان تكون افضل من الاخرين، بينما سر اللعبة ان تقارن نفسك بنفسك و تحاول ان تكون اليوم افضل منك في البارحة و تكون في الغد افضل منك اليوم.
    و كما ان القاع يتسع لكثيرين ،فكذلك القمة! من قال انه لا يمكن ان يقف علي القمة الا رجل واحد!”
    ادهم الشرقاوي

  • #10
    حسن أوريد
    “- أبتاه, إذا أُجبرنا في يوم ما على الاختيار بين العقيدة و أرضنا, أيهما سنختار؟
    - العقيدة يا بني, العقيدة أكثر أهمية من الأرض بالنسبة للمسلم. حين نفقد العقيدة لا يعود للحياة معنى. حين نفقد
    الأرض و نحافظ على العقيدة فالأمل يبقى قائما في استعادة الأرض.”
    Hassan Aourid, الموريسكي

  • #11
    حسن أوريد
    “ابكِ يا بنيَّ, لأن لا ألم أكبر من رؤية ذويك يموتون و أنت غير قادر على الدفاع عنهم, إن الموت لأكثر رحمة من العجز!”
    Hassan Aourid, الموريسكي

  • #12
    حسن أوريد
    “.. لكن الدجالين يوجدون دوما و لا يتوارون إلا حين يتوارى الخيّرون من الناس , فالشر لا يوجد لذاته و لا الخير كذلك ,
    و إنما الانسان هو من يحملهما . بين النور و الظلمة حرب ضروس , و لا يمكن للنور أن ينتصر بدون تضحية”
    Hassan Aourid, الموريسكي

  • #13
    حسن أوريد
    “نحن [الصحفيون] يا عزيزي ورثة الشعراء القدامى, لكي تعيش ينبغي أن تمدح أو تهجو”
    حسن أوريد, الحديث والشجن

  • #14
    حسن أوريد
    “يا أهل أندلس لله دركمُ - ماءٌ و ظلٌّ و أشجارٌ و أنهارُ
    ما جنة الخلد إلا في دياركمُ - ولو تخيرتُ هذا كنت أختارُ
    لا تحسبوا في غدٍ أن تدخلوا سقرا - فليس تُدخل بعد الجنة النارُ
    صارت الجنة, يا للحسرة, جهنم ..”
    Hassan Aourid, Le Morisque



Rss