Heba Tarek > Heba's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    عمر طاهر
    “مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش”
    عمر طاهر

  • #2
    عمر طاهر
    “أستمتع بالحاجات الصغيرة بكره هتعرف أنها كانت كبيره”
    عمر طاهر, جر ناعم

  • #3
    عائض القرني
    “أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها, فحياتك من صنع أفكارك، فلا تضع نظارة سوداء على عينيك”
    د.عائض القرني

  • #4
    عمر طاهر
    “الحياة كوميدية بالنسبة للناس اللى دماغهم عاليه و مأساة بالنسبة للناس اللى احساسهم عالى”
    عمر طاهر, جر ناعم

  • #5
    حسن البنا
    “إن خير النفوس تلك النفوس الطيبة التي ترى سعادتها في اسعاد الناس وارشادهم, وتستمد سرورها من ادخال السرور عليهم, وذود المكروه عنهم, وتعد التضحية في سبيل الاصلاح العام ربحا وغنيمة”
    حسن البنا, مذكرات الدعوة والداعية

  • #6
    طارق السويدان
    “أكثر الناس ينتظرون شيئاً ما ليتغيروا، وآخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة، أو تتغير أدوارهم في الحياة. لكن أعظم التغيير هو التغير المقصود الواعي النابع من التأمل والإرادة والشعور بالمسؤولية”
    طارق السويدان

  • #7
    Osho
    “أكتشفت حقيقة غريبة يمكن أن يتبادل الغرباء أسرارا لايستطيعون تبادلها مع أناس يعرفونهم جيداً, تقابل في القطار شخصاً لاتعرف اسمه ومن أين جاء ,وأي مكان يقصد ,لكنك تبدأ تشاركه أسرارك. يفشي الناس أسرارهم إلى الغرباء لأن هؤلاء الغرباء لن يبتزونهم”
    أوشو, من العلاج إلى التأمل

  • #8
    Sayyid Qutb
    “(و نبلوكم بالخير و الشر فتنة)..

    و الابتلاء بالشر مفهوم أمره. ليتكشف مدى احتمال المبتلى، ومدى صبره على الضر، و مدى ثقته في ربه، و رجائه في رحمته.. فأما الابتلاء بالخير فهو في حاجة إلى بيان..

    إن الابتلاء بالخير أشد وطأة، و إن خيل للناس أنه دون الابتلاء بالشر..

    إن كثيرين يصمدون للابتلاء بالشر و لكن القلة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير.

    كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض و الضعف. و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحة و القدرة. و يكبحون جماح القوة الهائجة في كيانهم الجامحة في أوصالهم.

    كثيرون يصبرون على الفقر و الحرمان فلا تتهاوى نفوسهم و لا تذل. و لكن القليلين هم الذين يصبرون على الثراء و الوجدان. و ما يغريان به من متاع، و ما يثيرانه من شهوات و أطماع!

    كثيرون يصبرون على التعذيب و الإيذاء فلا يخيفهم، و يصبرون على التهديد و الوعيد فلا يرهبهم. و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الإغراء بالرغائب و المناصب و المتاع و الثراء!

    كثيرون يصبرون على الكفاح و الجراح؛ و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الدعة و المراح. ثم لا يصابون بالحرص الذي يذل أعناق الرجال. و بالاسترخاء الذيس يقعد الهمم ويذلل الأرواح!

    إن الابتلاء بالشدة يثير الكبرياء، و يستحث المقاومة و يجند الأعصاب، فتكون القوى كلها معبأة لاستقبال الشدة و الصمود لها. أما الرخاء فيرخي الأعصاب و ينيمها و يفقدها القدرة على اليقظة و المقاومة!

    لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء! و ذلك شأن البشر.. إلا من عصم الله فكانوا ممن قال فيهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم -:
    )عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، و ليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).. و هم قليل!

    فاليقظة للنفس في الابتلاء بالخير أولى من اليقظة لها في الابتلاء بالشر. و الصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان..”
    سيد قطب, في ظلال القرآن

  • #9
    نزار قباني
    “لم يدخل اليهود من حدودنا،
    و إنما،
    تسربوا كالنمل من عيوبنا”
    نزار قباني



Rss