Eman Afia > Eman's Quotes

Showing 1-3 of 3
sort by

  • #1
    عبد الرحمن الشرقاوي
    “أتعرف ما معنى الكلمة؟
    مفتاح الجنة في كلمة
    دخول النار على كلمه
    وقضاء الله هو كلمه
    الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور
    ...
    الكلمة نور ..
    وبعض الكلمات قبور
    وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
    الكلمة فرقان بين نبي وبغي
    بالكلمة تنكشف الغمة
    الكلمة نور
    ودليل تتبعه الأمة .
    عيسى ما كان سوى كلمة
    أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
    فساروا يهدون العالم ..
    الكلمة زلزلت الظالم
    الكلمة حصن الحرية
    إن الكلمة مسؤولية إن الرجل هو كلمة، شرف الله هو الكلمة”
    عبد الرحمن الشرقاوي, الحسين ثائرًا. شهيدًا

  • #2
    طه حسين
    “وأنكر المسلمون على عثمان موقفه من ناقديه ومعارضيه؛ فهو قد انحرف عن سيرة عمر في ذلك انحرافًا عظيمًا؛ فعمر لم ينهَ عماله عن شيء كما نهاهم عن أن يستعبدوا الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا، ولم يحذِّرهم من شيء كما حذَّرهم من العنف بالرعية
    والاعتداء على أبشارها وأشعارها. فلم يكن عمر إذن يبيح ضرب الناس إلا في الحدود،
    ولم يكن يعفي عماله من القصاص إن تعدَّوا على الرعية بالضرب في غير حدٍّ أو في غير حق من الحقوق. فأما عثمان فمهما يكن اعتذار أهل السنة والمعتزلة عنه، فإنه قد أسرف
    وترك عماله يسرفون في العنف بالرعيةضربًا ونفيًا وحبسًا. وهو نفسه قدضرب أو أمر
    بضرب رجلين من أعلام أصحاب النبيِّ:ضرب عمار بن ياسر حتى أصابه الفتق، وأمر من أخرج عبد لله بن مسعود من مسجد النبي إخراجًا عنيفًا حتى كسر بعض أضلاعه.
    ومهما يكن من أمر هذين الرجلين الجليلين ومِن نقدهما له وتشهيرهما به وتشنيعهما
    عليه، فما نعلم أنه حاكمهما أو أقام عليهما الحجة أو أباح لأحد منهما الدفاع عن نفسه، وإنما سمع فيهما قول عماله أو قول خاصته، ثم عاقبهما دون أن يقيم عليهما البينة، وليس له من هذا كله شيء.
    ويقول المدافعون عن عثمان من أهل السنة والمعتزلة: إن للإمام حق التعزير. وليس
    في ذلك شك، ولكن بشرط أن يأتي المسلم من الأمر ما يستحق عليه التعزير، وأن يقال
    له ويسمع منه وتقوم عليه البينة. وما نعرف أن عثمان حاكم عمارًا أو ابن مسعود.
    وهو نفسه قد شق على أبي ذرٍّ حتى نفاه أو اضطره إلى أن ينفي نفسه من الأرض؛ لا لشيء إلا لأنه أنكر سياسته في الأموال العامة، وأنكر النظام الاجتماعي الذي أنشأ طبقةالأغنياء، وأتاح لهم أن يكنزوا الذهب والفضة، ويستكثروا من المال إلى غير حد. ثم هو قد أذن لعماله أن يخرجوا الناس من ديارهم كلما آنسوا منهم بعضما يكرهون، فجعل عماله يتقاذفون فريقًا من أهل الكوفة، يرسلهم سعيد إلى معاوية، ثم يردُّهم معاوية إلى سعيد، ثم يرسلهم سعيد إلى عبد الرحمن بن خالد، دون أن يحاكموا أو تقوم عليهم البينة أو يسمع منهم دفاعهم عن أنفسهم. وأذن لعبد لله بن عامر في أن ينفي عامر بن عبد القيس إلى الشام، فلم يكد معاوية يراه ويسمع منه حتى تبين أنه مظلوم مكذوب عليه، وأراد أن يردَّه إلى البصرة فأبى. واجترأ عبد لله بن سعد بن أبي سرح على أن يضرب بعض الذين شكوه إلى الإمام حتى انتهى بأحدهم إلى الموت، واضطرَّ المهاجرون والأنصار وأزواج النبي إلى أن يلحوا على عثمان في أن ينصف المصريين من عاملهم، فهمَّ
    ثم لم يبلغ ما أراد. فهذه السياسة العنيفة التي تسلط الخليفة وعماله على أبشار الناس وأشعارهم، وعلى أمنهم وحريتهم، ليست من سيرة النبي ولا من سيرةالشيخين في شيء. وقد اجترأ بعض الناس على نقد النبي نفسه، حتى قال له: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل. مرة
    «!؟ ويحك! فمن ذا يعدل إذا لم أعدل » : ومرة. فلما قالها الثالثة لم يزد النبي على أن قال وهمَّ المسلمون أن يبطشوا بهذا الرجل، ولكن النبي كفهم عن ذلك. وقد يقال إن المسلمين أحدثوا في أيام عثمان أحداثًا لم تكن، فسار فيهم سيرة تلائم هذه الأحداث. وهذا بالضبط وقد أحدثتم أحداثًا لم تكن، وقد أحدثنا لكل ذنب » : شبه ما قال زياد لأهل العراق وغريب أن تذكرنا سياسة عثمان ووُلاته سياسة زياد مرتين. «. عقوبة والآن وقد استعرضنا هذه الأحداث وآراء المتكلمين فيها، فقد نستطيع أن نستقبل الفتنة منذ حدثت، ونعرضها كما كانت إلى أن انتهت إلى المرحلة الأولى من مراحلها، وهو هذا الحدث العظيم الذي قتل فيه الإمام عنوة لا اغتيالًا.”
    طه حسين, عثمان

  • #3
    عبد الرحمن الشرقاوي
    “فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين ..


    بل اذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال ..


    بل اذكروني بالنضال على الطريق ، لكي يسود العدل فيما بينكم ..


    فلتذكروني بالنضال ..
    فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها
    حيرى حزينة

    فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة
    لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين

    فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها
    أضحت غريبة

    وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى
    الحبيبة

    وإذا حكمتم من قصور الغانيات
    ومن مقاصير الجواري

    فاذكروني
    فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة
    وإذا المنافع والمكاسب صارت ميزان الصداقة

    وإذا غدا النبل الأبي هو البلاهة
    وبلاغة الفصحاء تقهرها الفكاهة

    والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر
    السيوف !

    فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف
    فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال

    وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب
    المجلجل هن آيات النجاح

    فلتذكروني في الدموع
    فلتذكروني حين يستقوي الوضيع

    فلتذكروني حين تغشى الدين صيحات البطون

    وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين
    وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم
    ليرتفع النباح

    وإذا طغى قرع الكنوس على النواح
    وتجلج الحق الصراح
    فلتذكروني




    وإذا النفير الرائع الضراف أطلق في
    في المراعي الخضر صيحات العداء


    وإذا اختفى نغم الإخاء


    وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب الأغنياء
    فلتذكروني

    فلتذكروني عندما يفتي الجهول
    وحين يستخزي العليم
    وعندما يستحلي الذليل

    وإذا تبقى فوق مائدة إمرء ما لا يريد
    من الطعام

    وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلام
    فلتذكروني

    فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون
    ويغدرون ويفتكون
    والأقوياء ينافقون

    والقائمين على مصالحكم يهابون القوي
    ولا يراعون الضعيف

    والصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال

    وإذا انحنى الرجل الأبي
    وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله

    وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد
    في صحبه أو بين أهله

    فلتذكروني

    وإذا غزيتم في بلادكم وانتم تنظرون
    وإذا اطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم
    يتماجنون

    فلتذكروني

    فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم الحياة
    كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة

    فلتذكروا ثأري العظيم لتأخذوه من الطغاة
    وبذاك تنتصر الحياة

    فإذا سكتم بعد ذلك على الخديعة
    وارتضى الإنسان ذله
    فانا سأذبح من جديد
    وأظل اقتل من جديد
    وأظل اقتل كل يوم ألف قتلة

    سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا
    الصبور

    سأظل اقتل كلما رغمت أنوف في المذلة
    ويظل يحكمكم يزيدها ... ويفعل ما يريد
    وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد
    ويظل يلقنكم وإن طال المدى جرح
    ال”
    عبد الرحمن الشرقاوي



Rss