“أغارُ عليكَ من إدراكِ طرفي
و أُشفقُ أن يُذيبكَ لمسُ كفّي
فأمتنعُ اللقاء حِذار هذا
و أعتمدُ التلاقي حين أغفي
فروحي ، إن أنم بك ذو إنفرادٍ
من الأعضاءِ مُستترٌ و مخفي
و وصلُ الروحِ ألطفُ فيكَ وقعًا
من الجسمِ المواصل ألفَ ضعفِ”
―
Ibn Hazm,
طوق الحمامة في الألفة والألاف