Sara Yousif > Sara's Quotes

Showing 1-4 of 4
sort by

  • #1
    باولو كويلو
    “إذا انتبهت إلى حاضرك، أمكَنك جعله أفضل ممّا هو عليه. ومتى حسّنت الحاضر، فإن ما يأتي بعد ذلك يكون أفضل أيضًا.”
    باولو كويلو, The Alchemist

  • #2
    باولو كويلو
    “ثمة تاجر كبير، أرسل ابنه ليكتشف سر السعادة عند أكثر الرجال حكمة، مشى الولد أربعين يوماً في الصحراء، ووصل أخيرا أمام قصر جميل يقع على قمة جبل، وهناك كان يعيش الحكيم الذي يجدُّ في البحث عنه.
    فبدل أن يلتقي رجلاً مباركاً، فإن بطلنا داخل صالة تعج بنشاط كثيف: تجار يدخلون ويخرجون، وأناس يثرثرون، وفي إحدى الزوايا فرقة موسيقية صغيرة تعزف ألحاناً هادئة، وكان هناك مائدة محمّلة بمأكولات من أطيب وأشهى ما تنتج تلك البقعة من العالم. هذا هو الحكيم الذي يتحدث مع هذا وذلك، وكان على الشاب أن يصبر طيلة ساعتين حتى يأتي دوره.
    أصغى الحكيم إلى الشاب الذي كان شرح له دوافع زيارته، لكن الحكيم أجابه أن لا وقت لديه كي يكشف له سر السعادة، وطلب منه القيام بجولة في القصر ثم العودة لرؤيته بعد ساعتين.
    - أريد أن أطلب منك معروفاً ـ أضاف الحكيم وهو يعطي إلى الشاب ملعقة كان قد صب فيها قطرتين من الزيت - ، أمسك الملعقة بيدك طوال جولتك وحاول ألا ينسكب الزيت منها.
    أخذ الشاب يهبط، ويصعد سلالم القصر، مثبتاً عينيه دائماً على الملعقة، وبعد ساعتين عاد إلى حضرة الحكيم.
    - إذاً ـ سأل هذا، هل رأيت السجاد العجمي الموجود في صالة الطعام؟ هل رأيت الحديثة التي أمضى كبير الحدائقيين سنوات عشرة في تنظيمها؟ هل لاحظت أروقة مكتبتي الرائعة؟
    كان على الشاب المرتبك أن يعترف بأنه لم يرَ شيئاً من كل هذا على الإطلاق، فشاغله الوحيد كان ألا تنسكب قطرتا الزيد التي عهد له الحكيم بهما.
    - حسن، عد وتعرّف على عجائب عالمي - قال له الحكيم - فلا يمكن الوثوق برجل تجهل البيت الذي يسكنه.
    اطمأن الشاب أكثر، وأخذا الملعقة، وعاد يتجول في القصر، معيراً انتباهه هذه المرة لكل روائع الفن التي كانت معلقة على الجدران، وفي السقوف، رأي البساتين والجبال المحيطة بها وروعة الزهور، والإتقان في وضع كل واحدة من تلك الروائع في مكانها المناسب، وعند عودته إلى الحكيم، روى له ما رآه بالتفصيل.
    - ولكن أين قطرتي الزيت اللتين كنتُ عهدت لك بهما؟
    نظر الشاب إلى الملعقة ولاحظ أنه قد سكبها.
    - حسنٌ ـ قال حكيم الحكماء ـ هاك النصيحة الوحيدة التي سأقولها لك: " سرّ السعادة هو بأن تنظر إلى عجائب الدنيا كلّها، ولكن دون أن تنسى أبداً وجود قطرتي الزيت في الملعقة.”
    باولو كويلو, The Alchemist

  • #3
    Ibn Khaldun
    “عوائد كل جيل تابعة لعوائد سلطانه.”
    ابن خلدون, مقدمة ابن خلدون

  • #4
    باولو كويلو
    “قال جد لحفيده :أحب أن تكون مثل قلم الرصاص
    ]دهش الصبي و نظر الى القلم فلم ير فيه شيئا خاصا فقال: و لكنه لا يختلف عن أي قلم آخر رأيته في حياتي
    كل شيء يتعلق بالطريقة التي تنظر بها الى الأشياء
    يوجد فيه خمس مزايا تميزه عن غيره وتجعل منك انسانا في سلام مع العالم اذا ما تمكنت من الاحتفاظ بها
    الميزة الاولى :تستطيع أن تفعل أشياء كثيرة و لكن عليك أن ان تنسى أبدا أن هناك يدا ترشد خطواتك و نحن نسمي هذه اليد الله ولا بد أنه يقودك دائما نحو ارادته

    الميزة الثانية:بين وقت وآخرعلي أن أتوقف قليلا واستخدم المبراة يتألم قليلا و لكنه يصبح مشحودا أكثر و بالتالي اعلم كيف تتحمل بعض الآلام لأنها ستجعل منك شخصا أفضل

    الميزة الثالثة: يسمح لنا قلم الرصاص أن نستخدم الممحاة لمحو الأخطاء فاعلم أن تصحيح شيء قمنا به ليس بالضرورة سيئا بل لأن ذلك مهم لابقائنا على طريق العدالة

    المزية الرابعة: ما يهم في قلم الرصاص حقا ليس الخشب أو شكله الخارجي بل الغرافيت الموجود داخله وبالتالي اعتن دائما بما يحدث في داخلك

    المزية الخامسة :اترك علامة دائما بل اعلم أن كل ما ستفعله في الحياة سيترك أثرا فاجتهد لأن تكون واعيا لكل أفعالك”
    على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت .. باولو كويلو



Rss