Dania Dabbas > Dania 's Quotes

Showing 1-21 of 21
sort by

  • #1
    Mahmoud Darwish
    “لاتقل لي : ليتني بائع خبز في الجزائر
    لأغني مع ثائر !
    لاتقل لي : ليتني راعي مواشٍ في اليمن
    لأغني لانتفاضات الزمن !
    لاتقل لي : ليتني عامل مقهى في هفانا
    لأغني لانتصارات الحزانى !
    لاتقل لي : ليتني أعمل في أسوان حمالاً صغير
    لأغني للصخور
    ياصديقي ! لن يصب النيل في الفولغا
    ولا الكونغو ، ولا الأردن ، في نهر الفرات !
    كل نهر ، وله نبع ..ومجرى ..وحياة!

    ياصديقي !..أرضنا ليست بعاقر
    كل أرض ، ولها ميلادها
    كل فجر ، وله موعد ثائر!”
    محمود درويش

  • #2
    Mahmoud Darwish
    “لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ

    رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش،

    مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم

    أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟

    وأين عاش، وكيف مات فإن أسباب

    الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة

    سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى

    عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟ كنت أعلم أنه

    لن يفتح النَّعشَ المُغَطَّى بالبنفسج كي

    يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة

    ( ما الحقيقة؟)

    رُبَّما هُوَ مثلنا في هذه

    الساعات يطوي ظلَّهُ. لكنَّهُ هُوَ وحده

    الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح،

    ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر

    فاًحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى

    نيام هادئون وهادئون وهادئون ولم

    أَجد سبباً لأسأل: من هو الشخص

    الغريب وما اسمه؟ لا برق

    يلمع في اسمه والسائرون وراءه

    عشرون شخصاً ما عداي ( أنا سواي)

    وتُهْتُ في قلبي على باب الكنيسة:

    ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ

    أو سارقٌ، أو قاتلٌ ... لا فرق،

    فالموتى سواسِيَةٌ أمام الموت .. لا يتكلمون

    وربما لا يحلمون .

    وقد تكون جنازةُ الشخصِ الغريب جنازتي

    لكنَّ أَمراً ما إلهياً يُؤَجِّلُها

    لأسبابٍ عديدةْ

    من بينها: خطأ كبير في القصيدة”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #3
    Mahmoud Darwish
    “لا أَنامُ لأحلم - قالت لَهُ
    بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
    بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ
    وحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ /
    لا شيء يوجعني في غيابكَ
    لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ...
    أنام على جسدي كاملاً كاملا
    لا شريك له،
    لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
    تَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب /
    لا شيء ينقصني في غيابك:
    نهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي،
    ويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي
    ولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها
    لتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ
    أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.

    وأَمَّا أَنا، فسأُصغي إلى جسدي
    بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء
    يُوجِعُني في الغياب سوى عُزْلَةِ الكون!”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “قال المغنّي للضفاف :

    الفرق بين الضفتين قصيدتي”
    محمود درويش, تلك صورتها وهذا انتحار العاشق

  • #5
    Mahmoud Darwish
    “تنفجرين . تنفجرين .. تنفجرين في صدري وذاكرتي :
    وأقفز من شظاياك الطليقة وردة ، ورصاصة
    أولى ، وعصفورا على الأفق المجاور
    ولي امتداد في شظاياك الطليقة.
    إنّ نهرا من أغاني الحب يجري في شظيّه
    قد بعثرتني الريح ، فاختنقت بأصوات الملايين
    ارتفعت على الصدى وعلى الخناجر .

    شكرا ! أنام على الحصى فيطير
    شكرا للندى .
    وأمرّ بين أصابع الفقراء سنبلة، ّ ولافتة ، وصيغة بندقيّه .
    ضدّ اتجاه الريح
    تنفجرين تنفجرين في كل اتجاه
    تنتهي لغة الأغاني حين تبتدئين
    أو تجد الأغاني فيك معدتها ..رصاصتها.. وصورتها

    أقول : البحر لا
    والأرض لا
    بيني وبينك "نحن"
    فلنذهب لنلغينا ويتحد الوداع.
    الان أغنيتي تمرّ ..”
    محمود درويش, تلك صورتها وهذا انتحار العاشق

  • #6
    Mahmoud Darwish
    “أتذوق حروف أسمك حرفاً حرفاً كفواكه موسيقية. ولا أشرب الماء معها لأحفاظ على مذاق الدراق وعلى عطش حواسي..”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “كما لو فرحتُ: رجعت. ضغطتُ على
    جرس الباب أكثر من مرةٍ، وانتظرتُ...
    لعّلي تأخرتُ. لا أحدٌ يفتح الباب، لا
    نأمةُ في الممرِّ.
    تذكرتُ أن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ
    لنفسي: نسيتُك فادخل
    دخلنا ... أنا الضيف في منزلي والمضيف.
    نظرتُ إلى كل محتويات الفراغ، فلم أرَ
    لي أثراً، ربما ... ربما لم أكن ههنا. لم
    أَجد شبهاً في المرايا. ففكرتُ: أين
    أنا، وصرخت لأوقظ نفسي من الهذيان،
    فلم أستطع... وانكسرتُ كصوتٍ تدحرج
    فوق البلاط. وقلت: لماذا رجعت إذاً؟
    واعتذرتُ لنفسي: نسيتُك فاخرج!
    فلم أستطع. ومشيت إلى غرفة النوم،
    فاندفع الحلم نحوي وعانقني سائلاً:
    هل تغيرتَ؟ قلت تغيرتُ، فالموتُ
    في البيت أفضلُ من دهسِ سيارةٍ
    في الطريق إلى ساحة خالية !”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً
    مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي،
    وغطرسة الوضيع!

    أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!

    أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
    وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

    أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى
    عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل”
    محمود درويش

  • #9
    Mahmoud Darwish
    “لولا السراب...لما صمدت!!”
    محمود درويش

  • #10
    Mahmoud Darwish
    “عِشْ
    غدك الآن! مهما حَييتَ فلن تبلغ
    الغَدَ.... أرضَ للغد، واحلُمْ
    ببطء , فمهما حلمت ستدرك أنَّ
    الفراشة لم تحترق لتضيئك”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #11
    Mahmoud Darwish
    “اُلموت
    لا يعني لنا شيئاً. نكونُ فلا يكون
    اُلموت لا يعني لنا شيئاً. يكونُ فلا
    نكونُ”
    محمود درويش

  • #12
    Mahmoud Darwish
    “قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...
    قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
    الياسمينة في الصيفِ
    ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين
    تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا
    فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت
    عينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان
    لأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق
    بطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.
    أَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ
    أكثر /
    قال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ
    للحديقة يا بنت... لا وقت في جسدي
    لغدٍ... فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ
    فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني
    لأكبَرَ! خذي لتصغرَ
    قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:
    يا ليتني كُنتُ أَصغرَ
    قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا
    تُؤَجَّلُ... لا وَقْتَ في جسدي لانتظار
    غدي!”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #13
    Mahmoud Darwish
    “أنا الورد الذي لا يومىء

    القيد الذي يأتي من الحرية - الفوضى

    أو العجز الذي يأخذ شكل الوطن - البوليس

    هل كان الوطن

    انطباعا أم صراعا ؟

    وضياعا أم خلاص”
    محمود درويش, أعراس

  • #14
    Mahmoud Darwish
    “لو أَرهفنا السمع
    إلى صوت الصمت ... لصار كلامنا أَقل !”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #15
    Mahmoud Darwish
    “لكم ، انتصارات ولي يوم

    وخطونها..

    فيادمي اختصرني ما استطعت.

    وأريدها :

    من ظلّ عينيها إلى الموج الذي يأتي من القدمين ،

    كاملة الندى والانتحار .

    وأريدها :

    شجر النخيل يموت أو يحيا.

    وتتّسع الجديلة لي

    وتختنق السواحل في انتشاري

    وأريدها:

    من أوّل القتلى وذاكرة البدّائيين

    حتى آخر الأحياء

    خارطة

    أمزّقها وأطلقها عصافيرا وأشجارا

    وأمشيها حصارا في الحصار .

    أمتدّ من جهة الغد الممتدّ من جهة انهياراتي العديدة

    هذه كفي الجديدة

    هذه ناري الجديدة

    وأمعدن الأحلام

    هل عادوا إلى يافا ولم تذهب ؟

    سأذهب في دمي الممتد فوق البحر فوق البحر فوق البحر

    هل بدأ النزيف ؟

    قد أحرقتني جهات البحر ،

    الحرّاس ناموا عند زاوية الخريف .

    والوقت سرداب وعيناها نوافذ عندما أمشي إليها

    والوقت سرداب وعيناها ظلام حين لا أمشي إليها

    وأريدها.

    زمني أصابعها . أعود ولا أعود ،

    أسرّح الماضي وأعجنه ترابا

    ليست الأيام آبارا لأنزل

    ليست الأيام أمتعة لأرحل

    لا أعود ..

    لأنّها تمشي أمامي في يدي

    تمشي أمامي في غدي .

    تمشي أمامي في انهياراتي.

    وتمشي في انفجاراتي

    أعود..

    لأّنها ذرّات جسمي . أيّ ريح لم تبعثرني على الطرقات

    كان السجن يجمعني . يرتّبني وثائق أو حقائق

    أيّ ريح لا تبعثرني

    أعود ..

    لأنّها كفني . أعود لأنّها بدني

    أعود

    لأنها

    وطني

    أعود”
    محمود درويش, تلك صورتها وهذا انتحار العاشق

  • #16
    Mahmoud Darwish
    “ما الذي أيقظك الآن

    تمام الخامسة ؟

    إنّهم يغتصبون الخبز و الإنسان

    منذ الخامسة ..‍..

    لمم يكن للحبر في يوم من الأيّام

    هذا الطعم ، هذا الدم

    هذا الملمس الهامس

    هذا الهاجس الكونيّ

    هذا الجوهر الكلي ّ

    هذا الصوت هذا الوقت

    هذا اللون هذا الفنّ

    هذا الاندفاع البشريّ . السرّ. هذا السّحر

    هذا الانتقال الفذ

    من كهف البدايات إلى حرب العصابات”
    محمود درويش, أعراس

  • #17
    محمود درويش
    “نحب الحياة غداً
    عندما يصل الغد سوف نحب الحياة
    كما هي، عادية ماكرة
    رمادية أو ملونة،
    لا قيامة فيها ولا آخرة.
    وإن كان لابد من فرح
    فليكن
    خفيفاً على القلب والخاصرة !
    فلا يلدغ المؤمن المتمرن
    من فرح ... مرتين!”
    محمود درويش Mahmoud Darwish
    tags: peom

  • #18
    Mahmoud Darwish
    “وأَمدُّ يدى المقطوعةَ لأمسك بأعضائى المبعثرة من جسومٍ عديدة، فلا أَجدها ولا أهرب منها من فرط جاذبيّة الألم”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #19
    خالد الباتلي
    “قلت لها مرة..
    ما وجه الشبه بينك وبين الزنجبيل؟
    ضحكت..
    و أ لول مرة أراها تضحك هكذا..
    ف أحببت الزنجبيل أ كثر..




    ~ * ~



    أخبرته أنها تقرأ ..كل حرف يكتبه
    وترد..
    ولكن في داخلها فقط...!!



    ~ * ~


    كل رجل جميل..
    تسكن تفاصيله أ نثى أجمل..
    وكل أنثى باهتة..
    يتسبب في آلامها رجل أحمق!!





    ~ * ~



    منذ أ ن أحبها..
    وهو يستحي.. أن يطلب من الله أي شيء!!




    ~ * ~



    أيها الساكن في دمي..
    أي مكان.. أنت لست فيه..!



    ~ * ~


    بعض أحلامنا..بسيطة
    ولكنها للأسف.. مستحيلة!!



    ~ * ~


    أنت لا تشبهين الأشياء
    هي التي باتت تشبهك.”
    خالد الباتلي , ليتها تقرأ

  • #20
    أحلام مستغانمي
    “انتهى زمان ” انساك ده كلام أنساك يا سلام أهو ده اللي مش ممكن أبدا ولا أفكر فيه أبدا ” ! ألا يبدو هذا الكلام سخيفا عندما تقرؤونه هكذا عار من صوت أم كلثوم الذي لجماله بإمكانه إقناعنا بأي شيء.”
    أحلام مستغانمي , com نسيان

  • #21
    أحلام مستغانمي
    “الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
    للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”
    أحلام مستغانمي, الأسود يليق بك



Rss
All Quotes



Tags From Dania ’s Quotes