Sami Ahmed > Sami's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    أحمد مطر
    “جُرأة

    قلتُ للحاكمِ : هلْْ أنتَ الذي أنجبتنا ؟
    قال : لا .. لستُ أنا
    قلتُ : هلْ صيَّركَ اللهُ إلهاً فوقنا ؟
    قال : حاشا ربنا
    قلتُ : هلْ نحنُ طلبنا منكَ أنْ تحكمنا ؟
    قال : كلا
    قلت : هلْ كانت لنا عشرة أوطانٍ
    وفيها وطنٌ مُستعملٌ زادَ عنْ حاجتنا
    فوهبنا لكَ هذا ا لوطنا ؟
    قال : لم يحدثْ ، ولا أحسبُ هذا مُمكنا
    قلتُ : هل أقرضتنا شيئاً
    على أن تخسفَ الأرضَ بنا
    إنْ لمْ نُسدد دَينَنَا ؟
    قال : كلا
    قلتُ : مادمتَ إذن لستَ إلهاً أو أبا
    أو حاكماً مُنتخبا
    أو مالكاً أو دائناً
    فلماذا لمْ تَزلْ يا ابنَ ا لكذ ا تركبنا ؟؟
    … وانتهى الحُلمُ هنا
    أيقظتني طرقاتٌ فوقَ بابي :
    افتحِ البابَ لنا يا ابنَ ا لزنى
    افتحِ البابَ لنا
    إنَّ في بيتكَ حُلماً خائنا !!!!!!”
    أحمد مطر

  • #2
    أحمد مطر
    “مكتوب
    من طرف الداعي..
    إلى حضرة حمّال القُرَح:
    لك الحياة والفرح.
    نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمناشيء سوى فراقكم.
    نود أن نعلمكم أن أباكم قد طفح.
    وأمكم توفيت من فرط شدة الرشح
    وأختكم بألف خير.. إنماتبدو كأنها شبح.
    تزوجت عبدالعظيم جاركم
    وزوجها في ليلة العرس انذبح.
    ولم يزل شقيقكم في السجن.. لارتكابه أكثر من عشر جُنح.
    وداركم عامرة.. أنقاضها
    وكلبكم مات لطول ما نبح
    وما عدا ذلك لا ينقصناسوى وجودكم هنا.
    أخوكم الداعي لكم(قوس قزح)
    ملحوظة: كل الذي سمعتهعن مرضي بالضغط والسكرِ.. صح.
    ملحوظة ثانية: دماغ عمك انفتح.
    وابنة خالك اختفت.
    لم ندر ماذا فعلت
    لكن خالك انفضح!
    ملحوظة أخيرة:لك الحياة والفرح!”
    أحمد مطر, لافتات - المجموعة الكاملة

  • #3
    أحمد مطر
    “اى قيمه
    لجيوش يستحى من وجهها
    وجه الشتيمه
    غايه الشيمه فيها
    انها من غير شيمه
    هزمتنا فى الشوارع
    هزمتنا فى المصانع
    هزمتنا فى المزارع
    هزمتنا فى الجوامع
    ولدى زحف العدو انهزمت
    قبل الهزيمه”
    أحمد مطر, لافتات - المجموعة الكاملة

  • #4
    أحمد مطر
    “يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان

    وليس لي أسلحة وليس لي ميدان

    كل الذي أملكه لسان

    والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة ، والموت بالمجان

    سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران

    أقول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،

    جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين

    تفقسان بعد جولتين عن ثمان

    وبالرفاء و ا لبنين تكثر اللجان

    ويسحق الصبر على أعصابه

    ويرتدي قميصه عثمان

    سيدتي ، حي على اللجان

    حي على اللجان !”
    أحمد مطر

  • #5
    أحمد مطر
    “احتمالات

    ربما الماء يروب،
    ربما الزيت يذوب،
    ربما يحمل ماء في ثقوب،
    ربما الزاني يتوب،
    ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب،
    ربما يبرأ شيطان، فيعفو عنه غفار الذنوب،
    .إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب”
    أحمد مطر

  • #6
    أحمد مطر
    “مفقودات

    زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ
    بعضَ ولاياتِ الوَطنْ
    وحينَ زارَ حَيَّنا
    قالَ لنا :
    هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ
    ولا تَخافوا أَحَداً ..
    فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ .
    فقالَ صاحِبي ( حَسَنْ ) :
    يا سيّدي
    أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
    وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
    وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
    وأينَ مَنْ
    يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ ؟
    يا سيّدي
    لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
    قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :
    أحْرَقَ ربّي جَسَدي
    أَكلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي ؟ !
    شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي
    سوفَ ترى الخيرَ غَداً .
    وَبَعْدَ عامٍ زارَنا
    ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا :
    هاتوا شكاواكمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ
    ولا تَخافوا أحَداً
    فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
    لم يَشتكِ النّاسُ !
    فقُمتُ مُعْلِناً :
    أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
    وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
    وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
    وأينَ مَنْ
    يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
    مَعْذِرَةً يا سيّدي
    ..وَأينَ صاحبي ( حَسَنْ ) ؟!”
    أحمد مطر, لافتات - المجموعة الكاملة

  • #7
    أحمد مطر
    “نزعم أننا بشر
    لكننا خراف !
    ليس تماماً.. إنما
    في ظاهر الأوصاف
    نُقاد مثلها ؟ نعم
    نُذعن مثلها ؟ نعم
    نُذبح مثلها؟ نعم
    تلك طبيعة الغنم
    لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف
    نحن بلا أردِية
    وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف !”
    أحمد مطر

  • #8
    أحمد مطر
    “قال لزوجته : اسكتي / وقال لإبنه : " انكتم "
    صوتُكمَا يَجعلُني مُشوّش ( التّفكير ) ..!
    لا تَنبسَا بـ ( كَلمَه ) أريدُ أن أكتُب عنْ
    ( حرّية التّعبيرْ )”
    أحمد مطر

  • #9
    أحمد مطر
    “حبسوه
    قبل أن يتهموه!
    عذبوه
    قبل أن يستجوبوه!
    أطفأوا سيجارة في مقلتيه
    عرضوا بعض التصاوير عليه:
    قل.. لمن هذه الوجوه؟
    قال لا أبصر.
    قصواشفتيه!
    طلبوا منه اعترافاً
    حول من قد جندوه.
    لم يقل شيئاً
    ولما عجزوا أن ينطقوه
    شنقوه!
    بعد شهر برأوه!
    أدركوا أن الفتى
    ليس هو المطلوب أصلاً
    بل أخوه.
    ومضوا نحو الأخ الثاني
    ولكن.. وجدوه
    ميتاً من شدة الحزن
    فلم يعتقلوه!!”
    أحمد مطر



Rss