Mariam > Mariam's Quotes

Showing 1-30 of 35
« previous 1
sort by

  • #1
    عبد الوهاب البياتي
    “الليل طال، طالت الحياة
    و بردت جدران هذا القلب يا رباه”
    عبد الوهاب البياتي, الذي يأتي ولا يأتي

  • #2
    عبد الوهاب البياتي
    “يطوف في الأسواق، و العميان و المتسولون
    يستأنفون على الرصيف
    تلاوة الذكر الحكيم
    و وراء أسوار السجون
    يستيقظ الشعب العظيم
    محطماً أغلاله، ولدي الحبيب
    و أنت لاهِ لا تجيب”
    عبد الوهاب البياتي

  • #3
    عبد الوهاب البياتي
    “إلى نجيب محفوظ


    ثرثرة فوق النيل؟
    أم وجع القلب الانساني المخذول؟
    وهزيمة جيل ؟
    أم نار أطفأها في العوّامةِ
    أمر يحتمل التأويل ؟”
    عبد الوهاب البياتي

  • #4
    عبد الوهاب البياتي
    “يا بذرة في ظلمة الجليد و الرماد
    تدوسها الأرجل في بلادنا
    تدوسها الذئاب
    تمخضي فراشة و وردة و غاب”
    عبد الوهاب البياتي

  • #5
    عبد الوهاب البياتي
    “مولاي ! أمثالي لا يتمردون
    لأنهم لا يعلمون
    بأن لأمثالي لهم حق الحياة
    و حق المصير
    و أن في أطراف كوكبنا الحزين
    تسيل أنهار الدماء”
    عبد الوهاب البياتي

  • #6
    عبد الوهاب البياتي
    “تحصن الحب في شعري و غالبني
    وعد كذوب و خانتني المواعيد
    تحطمت في بحار الحب أشرعتي
    و اطفأت بصري تلك المواجيد”
    عبد الوهاب البياتي

  • #7
    عبد الوهاب البياتي
    “قـصـائــد حـب إلــى عـشـتـار
    (1)
    طائر غرّد عبر النافذة
    رفّ فى الظلمة والنور ؛ وحيّانى
    وأهدى وردة محترقه
    سقطت فوق ذراعى بضّةٌ مرتجفه
    وأنا ألتف فى نومى بحبل المشنقة :
    صـارت الـوردة أنـثـى عـاشــقــة
    تتـشـهـى قـمـر الـثـلـج ونـار الـصـاعـقـة

    (2)
    طفلةٌ أنتِ وأنـثـى واعـدة
    وُلدت من زبد البحر ومن نار الشموس الخالدة
    كلما ماتت بعصر؛ بُعثت
    قامت من الموت وعادت للظهور
    أنت عنقاء الحضارات،
    وأنـثـى سـارق النيران فى كل العصور”
    عبد الوهاب البياتي, الكتابة على الطين

  • #8
    عبد الوهاب البياتي
    “الحبُ, يا مليكتي, مغامرة

    يخسر فيها رأسَهُ المهزوم

    بكيتُ, فالنجومْ

    غابتْ, وعدتُ خاسرًا مهزوم


    قصيدة الموت في غرناطة”
    عبد الوهاب البياتي

  • #9
    عبد الوهاب البياتي
    “سأم جديد
    وأسير لا ألوي على شيء، وآلاف السنين
    لا شيء ينتظر المسافر غير حاضره الحزين
    وحل وطين
    وعيون آلاف الجنادب والسنين”
    عبد الوهاب البياتي
    tags: سأم

  • #10
    رضوى عاشور
    “هل هزمك الخوف أم أخافتك الهزائم؟ أم أن الموت والحياة يتعريان بلا حياء ويتضاجعان على فراشك وأنت بلا حولا ولا قوة تراقبين، وتصرخين بلا صوت؟تقولين هذة كلها أوهام، تسقطينها، تقومين إلى صنبور الماء وفرشاة الأسنان وصباح الخير والقهوة.”
    رضوى عاشور, أطياف

  • #11
    وديع سعادة
    “العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي
    الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب
    قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا لبيدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول
    العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة
    سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث
    لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء
    بلا اسم، فوق النداء والمناداة
    وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور
    وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء
    لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات
    وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات

    العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين
    الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها
    بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس
    المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم
    يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة
    بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور
    المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء
    إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة.
    العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟
    بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق
    عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف
    لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف
    عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم
    وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء

    سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟
    وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
    هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
    وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟
    أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه
    أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة
    حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا
    لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟

    لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة
    لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة
    الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا
    الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا
    الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى
    فلندفنها إذن
    لندفن الذاكرة ونحن نغنّي
    إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص
    ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين
    لكن أجملنا سيبقى: الغائب”
    وديع سعادة

  • #12
    وديع سعادة
    “في عيونه غيوم
    ويحدّق في الأرض
    علَّها تمطر *”
    وديع سعادة, قل للعابر أن يعود نسي هنا ظله

  • #13
    وديع سعادة
    “أيّ حلم
    وكلّنا على قارعة الطريق
    نلملم انهيار الوجوه.”
    وديع سعادة, ليس للمساء إخوة

  • #14
    وديع سعادة
    “الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها.بقع مؤلمة،أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس.
    المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم.
    يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة.”
    وديع سعادة, غبار

  • #15
    مظفر النواب
    “جئتك من كل منافي العمر ، أنام على نفسي من تعبي .. !!”
    مظفر النواب

  • #16
    مظفر النواب
    “ﻭﻃﻨﻲ ﻋﻠﻤﻨﻲ .. ﻋﻠﻤﻨﻲ ﺃﻥ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﺰﻭﺭﺓ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﺩﻣﺎﺀ ﻭﻃﻨﻲ ﻋﻠﻤﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻮﻳﻼ‌ً ﻭﻧﻜﺎﺣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﻃﻨﻲ ... ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻷ‌ﻋﺪﺍﺀ؟ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺑﻘﻴﺔ ﺩﺍﺣﺲ ﻭﺍﻟﻐﺒﺮﺍﺀ؟ ﻭﻃﻨﻲ ﺃﻧﻘﺬﻧﻲ ﻣﻦ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻣﺨﻴﻒ ﺃﻧﻘﺬﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺪﺍﺧﻦ ﻟﻠﺨﻮﻑ ﻭﻟﻠﺰﺑﻞ ﻣﺨﻴﻒ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺗﺮﻗﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻵ‌ﺳﻦ ﻛﺎﻟﺠﺎﻣﻮﺱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗﺠﺘﺮ ﺍﻟﺠﻴﻒ”
    مظفر النواب

  • #17
    رضوى عاشور
    “أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال.”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #18
    رضوى عاشور
    “الإنتظار.

    كلنا يعرف الإنتظار.

    أن تنتظر ساعة، يوما أو يومين، شهراً أو سنة و ربما سنوات.
    تقول طالت، و لكنك تنتظر.

    كم يمكن أن ننتظر؟”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #19
    رضوى عاشور
    “وأنا أقرأ لك أتخيلك وأنت تكتب،أرى وجهك، جلستك، حركة يديك، مكتبك... فأشتاق أكثر!”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #20
    رضوى عاشور
    “عند موت من نحب نكفِّنه. نلفه برحمة و نحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.

    أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #21
    رضوى عاشور
    “الذاكرة لا تقتُل. تؤلم ألماً لا يطاق، ربما. و لكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه. نقطع المسافات. نحكمه و نملي إرادتنا عليه.”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #22
    رضوى عاشور
    “يقررون عليه الرحيل. يسحبون الأرضَ من تحت قدميه. ولم تكن الأرضُ بساطاً اشتراه من السوق، فاصل فى ثمنه ثم مد يده إلى جيبه ودفع المطلوب فيه،وعاد يحمله إلى داره وبسطه وتربع عليه فى اغتباط. لم تكن بساطاً بل أرضاً، تراباً زرع فيه عمره وعروق الزيتون. فما الذى يتبقى من العمرِ بعد الاقتلاع؟ .. في المسا يغلقُ باب الدارِ عليه وعلى الحنين.. تأتيه غرناطة.. يقولُ يا غربتي! راحت غرناطة.. يسحبونها من تحت قدميه, ولم تكن بساطاً اشتراهُ من سوق بالنسية الكبير”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة

  • #23
    رضوى عاشور
    “أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟
    كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين و الشهور و الأيام و اللحظات الحلوة و المرة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #24
    رضوى عاشور
    “.كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية,, يقودك الواحد منها الى الاخر فتنقاد
    لا تنتظر شيئا.. تمضى وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك
    تواصل,, لا فرح ,, لا حزن ,, لا سخط,, لا سكينة ,, لادهشة أو انتباه
    ثم فجأة وعلى غير توقع تبصر ضوءا تكذّبه ثم لا تكذّب
    وقد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك والشمس والهواء
    من حولك الناس والاصوات أليفة تتواصل بالكلام او بالضحك
    ثم تتساءل: هل كان حلما او وهما؟
    أين ذهب رنين الاصوات , والمدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس
    فى وضح النهار؟؟
    تتساءل.. وأنت تمشى فى دهليزك من جديد !!”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة

  • #25
    رضوى عاشور
    “هل في الزمن النسيان حقا كما يقولون ؟ ليس صحيحا الزمن يجلو الذاكرة , كأنه الماء تغمر الذهب فيه , يوما أو ألف عام فتجده في قاع النهر يلتمع.
    لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص يصيب سطحه ساعة فيعلوه الصدأ.
    لايسقط الزمن الأصيل من حياة الإنسان يعلو موجه صحيح.
    يدفع إلى القاع يغمر ولكنك إذ تغوص تجد شجيرات المرجان الحمراء وحبات الؤلؤ في المحار. لا يلفظ البحر سوى الطحالب والحقير من القواقع, وغرناطة هناك كاملة التفاصيل مستقرة في القاع غارقة”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة

  • #26
    عبد العظيم فنجان
    “اشتاقك حتى وانا اشتاقكِ ..”
    عبد العظيم فنجان

  • #27
    عبد العظيم فنجان
    “أخافُ أن أخونَ غيابكِ ، فأخسرُ قسمتي الوحيدة من الأمل ، أو نصيبي القليل من النصاعة .”
    عبد العظيم فنجان, الحب حسب التقويم البغدادي

  • #28
    فاروق جويدة
    “أريحيني على صدرك
    لأني متعب مثلك
    دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
    سنين العمر تخنقها دروب الصمت
    وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
    فخلف الباب أمطار تطاردني
    شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
    وأقدام بلون الليل تسحقني
    وليس لدي أحباب
    ولا بيت ليؤويني من الطوفان
    وجئت إليك تحملني
    رياح الشك.. للإيمان
    فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
    أم أمضي مع الأحزان
    وهل في الناس من يعطي
    بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟”
    فاروق جويدة, مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب

  • #29
    فاروق جويدة
    “لماذا أراك على كل شيءٍ
    كأنكِ في الأرضِ كل البشر
    كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
    وأني خلقت لهذا السفر..
    إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ
    فقولي بربكِ.. أين المفر؟!”
    فاروق جويدة, مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب

  • #30
    فاروق جويدة
    “مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي..
    والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
    قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني..
    كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..
    يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني..
    كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..
    حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا..
    عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..”
    فاروق جويدة, مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب



Rss
« previous 1