Ahmed Hesham > Ahmed's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    حسن كمال
    “بعد مائة عام من الآن لن يبقى منكم واحد على سطح الأرض، صوركم المعلقة على الحوائط ستنزل لا محالة، سيتبعكم كل من أحبكم ولن تجدوا بشراً ممن يعرفون صوتكم ولا رائحتكم ليحكى عنكم شيئاً، سيبقى فقط ما فعلتم. افعلوا ولا تتكلموا وإذا تكلمتم فلا تتكلموا عن أنفسكم، اخرجوا من أجسادكم وشاهدوا أفعالكم لتجيدوا الحكم على الأمور”
    حسن كمال, المرحوم

  • #2
    أحمد مراد
    “أمّا السكوت فدائِماً أبلغ.. يحوي بداخله ما تعجز عنه الكلمات.”
    أحمد مراد, الفيل الأزرق

  • #3
    عمر طاهر
    “لماذا تعتمد التأجيل كأسلوب حياة ؟
    طالما اتخذت قرارا فلا تتردد من يريد ان يتعلم العوم عليه ان يلقى بنفسه فى البحر
    السير بمحاذاه الشاطئ يصنع فلاسفة لكن الابحار هو الذى يصنع قصة حياتك”
    عمر طاهر, الكلاب لا تأكل الشيكولاتة

  • #4
    عزالدين شكري فشير
    “إن الأمور لا تتحسن مع الوقت بل نحن الذين نعتاد سُوأَها.”
    عزالدين شكري فشير, باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

  • #5
    عزالدين شكري فشير
    “الحقيقة أنى كلما فكرت فى حياتى السابقة أفاجأ بأنى لا أندم على شىء فعلته بقدر ما أندم دوما على أشياء لم أفعلها.”
    عزالدين شكري فشير, باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

  • #6
    حسن كمال
    “فتشوا عن الموتى فيمن حولكم؛ هؤلاء الذين لا يتكلمون حينما يأتي وقت الكلام.. ولا يبحثون بعيونهم المفتوحة عن النورعندمايسود الظلام.. ولا يتحركون مهما توالت على وجوههم الصفعات. لا تحاولوا أن تهبوهم الحياة فهم لن يقبلوا هباتكم، اتركوهم هناك.. لاتدفنوهم في الأرض فتراب الأرض خلق للحياة لا للموت، لا يستحق تراب الأرض سوى من عاش فوقها حياً”
    حسن كمال, المرحوم

  • #7
    أحمد مراد
    “أنا الطعام بلا ملح..
    أنا الذي ينتظر لحظة الإظلام الأخير في مسرحية مملة من تسعين فصلاً..
    لحظة نزول الستارة الحمراء.. بلا تصفيق.”
    أحمد مراد, الفيل الأزرق

  • #8
    “هل ترانا نلتقي ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
    هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
    فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
    أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
    فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
    و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
    قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
    حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
    و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
    قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
    فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
    أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
    قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
    و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
    و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
    لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
    غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
    سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
    سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
    هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
    السيدة أمينة قطب



Rss