Basma Ghanam > Basma's Quotes

Showing 1-10 of 10
sort by

  • #1
    أحلام مستغانمي
    “أن تنسى شخصا أحببته لسنوات لا يعني أنك محوته من ذاكرتك، أنت فقط غيرت مكانه في الذاكرة، ما عاد في واجهة ذاكرتك.. حاضرا كل يوم بتفاصيله، ما عاد ذاكرتك كل حين.. غدا ذاكرتك أحيانا.. الأمر يتطلب أن يشغل آخر مكانه، و يدفع بوجوده إلى الخلف في ترتيب الذكريات”
    أحلام مستغانمي, com نسيان

  • #2
    أحلام مستغانمي
    “الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان و ينطفئان معاً بعود كبريت واحد ، دون تنسيق أو اتّفاق”
    أحلام مستغانمي, الأسود يليق بك

  • #3
    أحلام مستغانمي
    “الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري انه لن يتكرر”
    أحلام مستغانمي, الأسود يليق بك

  • #4
    أحلام مستغانمي
    “من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بامكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا، ذلك أن فى الموت تساوياً فى الفقدان نجد فيه عزاءنا”
    أحلام مستغانمي, فوضى الحواس

  • #5
    أحلام مستغانمي
    “ابتعدي عن رجل لا يملك شجاعة الاعتذار .. ،
    حتى لا تفقدي يوماً احترام نفسك .. ،
    و أنتِ تغفرين له إهانات و أخطاء في حقكِ ، لا يرى لزوم الاعتذار عنها .،
    سيزداد تكراراً لها .. و احتقاراً لك .. !!”
    أحلام مستغانمي

  • #6
    Naguib Mahfouz
    “ومن عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنهم يهتفون للمنتصر أياً كان المنتصر، ويهللون للقوي أياً كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم. غموس اللقمة في حارتنا الهوان. لا يدري أحد متى يجيء دوره ليهوي النبوت على هامته.”
    نجيب محفوظ, أولاد حارتنا

  • #7
    لطيفة الزيات
    “البنت ضروري تحب وتتجوز عنلى حب، كل بنت، أي بنت، بس مش أختي ولا أختك.. أخوات الناس التانيين. مش كده؟”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #8
    نزار قباني
    “متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
    يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
    لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
    أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
    أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
    أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها
    أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
    وإن من فتح الأبواب يغلقهــا وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
    يا من يدخن في صمت ويتركني في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
    ألا تراني ببحر الحب غارقـة والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
    إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
    كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
    كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
    وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
    وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
    ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
    إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه ولا لمست عطوري في أوانيهــا
    لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
    إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا”
    نزار قباني

  • #9
    نزار قباني
    “حُبُّكِ طيرٌ أخضرُ ..

    طَيْرٌ غريبٌ أخضرُ ..

    يكبرُ يا حبيبتي كما الطيورُ تكبْرُ

    ينقُرُ من أصابعي

    و من جفوني ينقُرُ

    كيف أتى ؟

    متى أتى الطيرُ الجميلُ الأخضرُ ؟

    لم أفتكرْ بالأمر يا حبيبتي

    إنَّ الذي يُحبُّ لا يُفَكِّرُ ...

    حُبُّكِ طفلٌ أشقرُ

    يَكْسِرُ في طريقه ما يكسرُ ..

    يزورني .. حين السماءُ تُمْطِرُ

    يلعبُ في مشاعري و أصبرُ ..

    حُبُّكِ طفلٌ مُتْعِبٌ

    ينام كلُّ الناس يا حبيبتي و يَسْهَرُ

    طفلٌ .. على دموعه لا أقدرُ ..

    *

    حُبُّكِ ينمو وحدهُ

    كما الحقولُ تُزْهِرُ

    كما على أبوابنا ..

    ينمو الشقيقُ الأحمرُ

    كما على السفوح ينمو اللوزُ و الصنوبرُ

    كما بقلب الخوخِ يجري السُكَّرُ ..

    حُبُّكِ .. كالهواء يا حبيبتي ..

    يُحيطُ بي

    من حيث لا أدري به ، أو أشعُرُ

    جزيرةٌ حُبُّكِ .. لا يطالها التخيُّلُ

    حلمٌ من الأحلامِ ..

    لا يُحْكَى .. و لا يُفَسَّرُ ..

    *

    حُبُّكِ ما يكونُ يا حبيبتي ؟

    أزَهْرَةٌ ؟ أم خنجرُ ؟

    أم شمعةٌ تضيءُ ..

    أم عاصفةٌ تدمِّرُ ؟

    أم أنه مشيئةُ الله التي لا تُقْهَرُ

    *

    كلُّ الذي أعرفُ عن مشاعري

    أنكِ يا حبيبتي ، حبيبتي ..

    و أنَّ من يُحِبُّ ..

    لا يُفَكِّرُ ..”
    نزار قباني, الرسم بالكلمات

  • #10
    أحلام مستغانمي
    “ما حاجتك إلى "صدقة" هاتفية من رجل. إذا كانت المآذن ترفع آذانها لك وتقول لك خمس مرات في اليوم أن رب هذا الكون ينتظرك ويحبك”
    أحلام مستغانمي, com نسيان



Rss