Muhammad Gamal > Muhammad's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    خالد صدقة
    “سألتقيك في 2016 ربما ...في مصعد في مدينة ما !!.. زاد وزنك قليلا ، صرت أقل جمالا ، ربما !!... ستقولين صباح الخير ...وسأكتفي بأيمائة من رأسي ... سيحمر وجهك قليلا ..وسأتظاهر بالبحث عن شيء ما في جيوبي ... ستخرجين مسرعة ...وسأمضي بقية يومي وأنا أحك قلبي برائحتك !

    *”
    خالد صدقة

  • #2
    صلاح جاهين
    “سهير ليالي و ياما لفيت وطفت
    وف ليله راجع في الضلام قمت شفت
    الخوف … كأنه كلب سد الطريق
    وكنت عاوز أقتله .. بس خفت
    عجبي !!”
    صلاح جاهين, رباعيات صلاح جاهين

  • #3
    Naguib Mahfouz
    “سألت الشيخ عبد ربه :

    - ما علامة الكفر؟

    - فأجاب دون تردد:

    - الضجر”
    نجيب محفوظ, أصداء السيرة الذاتية

  • #4
    نجيب سرور
    “لا تصدق من يجيد الفلسفة
    ليست العقدة أنا سنموت
    بعد أن نحيا ..و لكن أن نعيش
    قبل ان نصبح موتى”
    نجيب سرور, الأعمال الكاملة لنجيب سرور .. المجلد الرابع

  • #5
    أحمد فؤاد نجم
    “إذا الشمس غرقت فى بحر الغمام
    ومدت على الدنــــــيا موجة ظلام
    ومات البصر فى العيون والبصاير
    وغاب الطريق فى الخطوط والدواير
    يا ساير يا داير يا ابو المفهوميــــة
    مفيش لك دليل غير عيون الكلام”
    أحمد فؤاد نجم

  • #6
    أبو فراس الحمداني
    “فليتك تحلو والحياة مريرة
    وليتك ترضى والأنام غضابُ

    وليت الذي بيني وبينك عامر
    وبيني وبين العالمين خرابُ

    إذا صح منك الود فالكل هين
    وكل الذي فوق التراب ترابُ”
    أبو فراس الحمداني

  • #7
    أحمد خالد توفيق
    “للأبد ؟
    ـ ماذا ؟
    ـ ستظل تحبني للأبد ؟
    ـ حتى تحترق النجوم وحتى ..
    تفنى العوالم ..

    حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس ..
    وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار ..

    حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي..
    حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك..
    حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..

    فقط عند ذلك ربما أتوقف
    ربما ..”
    أحمد خالد توفيق

  • #8
    بشارة الخوري
    “بلغوها إذا أتيتم حماها
    أنني مت في الغرام فداها
    واذكروني لها بكل جميل
    فعساها تبكي علي عساها
    واصحبوها لتربتي ، فعظامي
    تشتهي أن تدوسها قدماها
    ***
    لم يشقني يوم القيامة ، لولا
    أملي أنني هناك أراها
    ولو أن النعيم كان جزائي
    في جهادي والنار كانت جزاها :
    لأتيت الإله زحفاً ، وعفرت
    جبيني كي أستميل الإلها
    وملأت السماء شكوى غرامي
    فشغلت الأبرار عن تقواها
    ومشى الحب في الملائك ، حتى
    خاف جبريل منهم عقابا
    ***
    قلت : يا رب ، أي ذنب جنته
    أي ذنب لقد ظلمت صباها
    أنت ذوبت في محاجرها السحر
    ورصعت باللاآلئ فاها
    أنت عسلت ثغرها فقلوب الناس
    نحل أكمامها شفتاها
    أنت من لحظها شهرت حساماً
    فبراء من الدماء يداها
    ***
    رحمة رب ، لست أسأل عدلاً ،
    رب خذني إن أخطأت بخطاها
    دع سليمى تكون حيث تراني
    أو فدعني أكون حيث أراها”
    بشارة الخوري



Rss