Mohammed Hamdy > Mohammed's Quotes

Showing 1-21 of 21
sort by

  • #1
    الحلاج
    “لي حبيبٌ أزورُ في الخلواتِ ..حاضرٌ غائبٌ عن اللحظاتِ
    ما تراني أصغي إليه بسري ..كي أعي ما يقولُ من كلماتِ ؟
    كَلِماتٍ منْ غيرِ شَكلٍ ولا ونُطـــقٍ ولا مثلِ نَغمةِ الأصواتِ
    فكأني مُخاطَبٌ كُنْتُ إياهُ ..على خاطري بذاتي لذاتي
    حاضرٌ غائبٌ قريبٌ بعيدٌ ..وهوَ لم ْ تَحوِهِ رسومُ الصفاتِ
    هوَ أدنى من الضميرِ إلى الوهــمِ.. وأخفى من لائحِ الخطراتِ”
    الحلاج

  • #2
    عبد الله القصيمي
    “لهذا كان العرب في كل تاريخهم مصوتين فقط و لم يحدث ان كانوا متكلمين ..لم يجربوا او يقاسوا الكلام في اي طور من اطوار التاريخ .انهم الان مصوتون فقط ,اذن لا يحتمل انهم كانوا يوما ما متكلمين .. لقد كانوا يجهلون الفرق بين الكلام و التصويت لهذا كانوا يحسبون نفسهم متكلمين”
    عبد الله القصيمي, العرب ظاهرة صوتية

  • #3
    عبد الله القصيمي
    “لهذا اتمنى بل وأطالب أن يُكتب فوق كل منبر عربي وعلى غلاف كل كتاب عربي وعلى الصفحة الأولى من كل صحيفة عربية وعلى كل قلم وفم عربي هذا الهتاف أو الإنشاد أو التمجيد:

    "أيها الكذب البليد، أيها النفاق الفضاح المفضوح، أيها الغباء الجاهل، أيها الجهل الغبي، أيها الصهيل العقيم البذيء، أيها السقوط، أيها العار الفكري والنفسي والأخلاقي والفني والتعبيري.. إن كل المجد والسلطان لك..".”
    عبد الله القصيمي, العرب ظاهرة صوتية

  • #4
    عبد الله القصيمي
    “إن العرب ليظلون يتحدثون بضجيج و إدعاء عن أمجادهم و انتصاراتهم الخطابية حتى ليذهبون يحسبون أن ما قالوه قد فعلوه ، و أنه لم يبق شيئا عظيم أو جيد لم يفعلوه لكي يفعلوه .. إن من آصل و أرسخ و أشهر مواهبم أن يعتقدوا أنهم قد فعلوا الشيء لأنهم قد تحدثوا عنه.”
    عبد الله القصيمي, العرب ظاهرة صوتية

  • #5
    أحمد خالد توفيق
    “لماذا تصارحينني بهذه الأسرار المروعة التي لا تقال لرجل ؟.. ثقتك هذه لا تسعدني بل تتعسني .. تشعرني بأنه لا خطر مني، كما كانت الملكة لا تبالي بنزع ثيابها أمام شراذم الأغوات في حمامها.”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #6
    Naguib Mahfouz
    “سألت الشيخ عبد ربه التائه.
    - متى يصلح حال البلد؟
    فأجاب :
    - عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة”
    نجيب محفوظ, أصداء السيرة الذاتية

  • #7
    مصطفى إبراهيم
    “تفرانيل 100
    انا شعرى غامق
    بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
    جايز عشان
    الناس ساعات بتلاقى ناس
    تعرف تشوفها بجد
    و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف ع حد
    بقابل اد ما اقابل
    و افارق اد ما افارق
    و ما اتعلمش
    بلخبط ف الاسامى عشان
    بخاف انسى
    بلخبط ف الدنيا عشان
    بخاف لا ما اعيشش
    بقالى كتير ما بتكلمش
    بخاف يبقى الكلام متعاد
    ما كملتش ف اى رحيل
    ما كملتش ف اى قعاد
    و بدى للحياة بالكاد
    ما يكفيها
    و يكفينى
    شرور البهدلة فيها
    مليش ف البنت طلبات غير
    تنسينى اللى قبليها
    و بدخل ف حاجات تخاطيف
    و عينى ع اللى بعديها
    رقصت كتير ع السلم
    بخاف اطلع
    و اخاف من الارض
    - اكيد الخوف مش الفكرة
    و حتى يا ستى يعنى بفرض
    اكيد الخوف مهواش عيب
    طبيعى الناس تخاف من الغيب
    و من المقدور
    برغم كدة
    بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
    ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
    و اوقات انى اعيش مستور
    و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
    و ما زهدهاش
    ما دام فيها رمق يتعاش
    اكيد ف الرحلة يوم متحاش
    و مستنى اعدى عليه
    - و تعرف عنه اصلا اية ؟
    مفيش غير انه لسه مجاش
    بنام ؟
    طبعا .. كتير جدا
    و بالايام
    و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
    و بشبع من الحاجات بدرى
    و رغم كدة لسه ما شبعتش
    من الجرى و من الاحلام
    بخاف من الموت
    عشان خايف ساعتها اكون
    عبيط .. كل اللى سيبته كلام
    بشوف افلام
    عن الدنيا
    و عن حكايات
    لناس عاشت حاجات تانية
    و عن حكايات لناس ماعاشوش
    و بتأثر
    و بتحسر
    ع كل اللى كان ممكن
    اكونه
    بس ما بقيتهوش
    ما سبتش شئ مجربتوش
    ولا جربته و ما سبتوش
    بحب العود
    و احب الناى
    و اموت و اعرف حقيقى ازاى
    حاجات من دى
    ساعات بتدب فيها الروح
    من اللمس و من الانفاس
    فتبقى حية اكتر من البشر و الناس
    مفيش احساس
    لحسن الحظ و لسوئه
    ما بيعديش
    مفيش ولا طعم حاجة من اللى بتدوقه
    مسيره يعيش
    بحلوه و بمره كله بيتسخط لمفيش
    يا سبحان اللى بيعودنا ع الحاجة
    فننساها
    و بيخفف كاسات الناس
    بميه بدال ما يملاها
    عشان طعم اللى فيها يروح
    عشان طعم اللى فيها يخف
    يقولوا مجازا المجروح
    اذا خد ع الوجع .. بيخف
    تلف عليه سواقى الكون
    تدوب اللى فات
    ف الجاى
    ف سبحانه اما قال
    منها جعلنا
    ( كل شئ حى )
    زمان فيه حد علمنا
    ف درس الدين
    دعاء بيقول :
    يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
    يا شايل من الحاجات حتة .. بنترجاك
    بحق المشهد الكامل
    و اسمك اللى انا عرفته
    تسيب اللى يكفينا
    و تكفينا بما سبته
    ما تحوجناش
    لجاى مجاش
    و ترضينا بما جبته
    و ندعى وراه بصوت عالى
    يرج الفصل رج خفيف
    و اكمل دعوتى ف سرى
    ( و ترحم قلبى ف شيبته )
    كما تدعو الفروع الاصل
    دعوتها
    ف كل خريف”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #8
    صلاح جاهين
    “وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص المنظر
    مفيش ولا تفصيلة غابت
    وكل شيء بيقول وبيعبر
    من غير كلام ولا صوت
    أول ما ضغط الموت
    بخفة وبجبروت في يوم أغبر
    علي زر في الملكوت
    وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص الصورة
    انظر تلاقي الراية منشورة
    مِتْمَزّعة لكن ما زالت فوق
    بتصارع الريح اللي مسعورة
    وانظر تلاقي جمال
    رافعها باستبسال
    ونزيف عرق سيال علي القورة
    وف عنفوان النضال
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر اليه شوف قبضته السمرة
    وعيونه ثورة مكحلة بثورة
    وصدره عرض الأرض حاضن مصر
    والشام وليبيا وتونس الخضرة
    والقصبة وفلسطين
    والأردن المسكين
    والبحر والبساتين والصحرا
    وف عز طحن السنين
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر وشوف ع المهل بالراحة
    الشمس وسط القبة قداحة
    وناس بعيد في الظل مرتاحة
    ومصر واقفة صبية فلاحة
    علي كتفها بلاص
    فيه ألف تقب رصاص
    والميه منه خلاص
    شلالها في الرمل غاص
    صبية حلوة كأنها تفاحة
    لكنها م الحزن دابت
    وسط السواد ندابة نواحة
    ولما هل بطلها في الساحة
    بالحب والاخلاص
    وقف الشريط في وضع ثابت
    خلي المكنجي يرجع المشهد
    عايز أشوف نفسي زمان وانا شب
    داخل في رهط الثورة متنمرد
    ومش عاجبني لا ملك ولا أب
    عايز أشوف من تاني واتذكر
    ليه ضربة من ضرباتي صابت؟
    وضربة من ضرباتي خابت
    وضربة وقفت بالشريط في وضع ثابت؟
    قال المكنجي: رجوع مفيش
    عيش طول مافيك أنفاس تعيش
    وبص شوف ..
    ركن الشباب صفوف صفوف
    ركن الشباب في السينما بيصفر
    مفيش وقوف
    ركن الشباب فيه ألف مليون شب
    ومش عاجبهم لا ملك ولا أب ..
    انظر إليهم
    وأنت تتذكر”
    صلاح جاهين

  • #9
    أدهم العبودي
    “لم يكن الألم يوماً ذا علاقة بالجسد ، أصعب الأوجاع وأقساها تلك التي تكمن في قرار الفؤاد”
    أدهم العبودي, الطيبيون

  • #10
    أدهم العبودي
    “أنا المخلوق الوحيد في البسيطة الذي سطرت على جبينه التعاسة الأبدية ، تعاسة الدنيا والآخرة”
    أدهم العبودي, الطيبيون

  • #11
    أدهم العبودي
    “إن شيئاً في مجرى القدر يخدعني ، لأن الأحلام لا تتحقق هكذا ، بمجرد التضرع والنجوى ، والأمل الواهن”
    أدهم العبودي, الطيبيون

  • #12
    مصطفى إبراهيم
    “يارب
    ياللي سايبلي الحبل ع الغارب
    أنا غرقان بدون قارب
    ومعرفتش أعوم وحدي
    وكل ما امدلك يدي
    وتنشلني
    وأعوم شبرين
    إديا يفلفصوا الاتنين
    وأقولك سيبلي انا الباقي
    تسيبلي الحبل ع الغارب
    تخش المية حلقي .. اشرق
    فاصرخلك .. وأقول بغرق
    وأقولك عمري ما حسيبك
    فتنشلني
    أعوم شبرين
    إديا يفلفصوا الاتنين
    وأسيب إيدك
    وأعيد الكرّه ميت مره
    وماتخذلنيش ولا مره
    تقوللي حضنهم بره
    لا عمره يساع دراع سيدك
    ونا لسه
    بسيب إيدك !”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #13
    Kahlil Gibran
    “إذا كنت لاترى إلا مايظهره النور، ولاتسمع إلا ماتعلنه الأصوات فأنت بالحقيقة لاترى ولاتسمع٠”
    جبران خليل جبران

  • #14
    عبد الوهاب المسيري
    “كل الأشياء الجميلة تنتهي! كل الأشياء الحزينة تنتهي!”
    عبد الوهاب المسيري, رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر

  • #15
    رضوى عاشور
    “ و كلما حاول أن يغالب ما في قلبه ازداد ما في قلبه اتقاداً”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة

  • #16
    عزالدين شكري فشير
    “كيف أعيش في مكان أعلم أنه يأكل منى جزءاً كل يوم، من بدني ومن روحي ؟ هل هذه ضريبة ما يجب أن أدفعها ؟ ولماذا يجب أن أدفعها ؟”
    عزالدين شكري فشير, عناق عند جسر بروكلين

  • #17
    عزالدين شكري فشير
    “لا أحب الكلمات، لا أثق بالكلمات، لا تحمل الكلمات، حين أنطقها، المعنى كما يكون داخلى.”
    عزالدين شكري فشير, باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

  • #18
    أمل دنقل
    “بلا هدى أسير في شوارع تمتد

    وينتهي الطريق إذا بآخـر يطل

    تقاطعُ ،

    تقاطع

    مدينتي طريقها بلا مصير

    فأين أنت يا حبيبتي

    لكي نسير

    معا......،

    فلا نعود،

    لانصل”
    أمل دنقل

  • #19
    أمل دنقل
    “الفتوحات فى الأرض – مكتوبة بدماء الخيول
    وحدودُ الممالك
    رسمتها السنابك
    والركابان : ميزان عدل يميل مع السيف
    حيث يميل
    ***
    اركضى أو قفى الآن .. أيتها الخيلُ :
    لستِ المغيرات صبحا
    ولا العاديات – كما قيل – ضبحا
    ولاخضرة فى طريقك تُمحى
    ولاطفل أضحى
    إذا مامررت به ... يتنحَّى
    وهاهى كوكبة الحرس الملكى..
    تجاهد أن تبعث الروح فى جسد الذكريات
    بدقِّ الطبول
    اركضى كالسلاحف
    نحو زوايا المتاحف..
    صيرى تماثيل من حجرٍ فى الميادين
    صيرى أراجيح من خشبٍ للصغار – الرياحين
    صيرى فوارس حلوى بموسمك النبوى
    وللصبية الفقراء حصاناً من الطينِ
    صيرى رسوماً ... ووشماً
    تجف الخطوط به
    مثلما حفَّ – فى رئتيك – الصهيل !
    (2)
    كانت الخيلُ - فى البدءِ – كالناس
    برِّيَّةً تتراكضُ عبر السهول
    كانت الخيلُ كالناس فى البدءِ
    تمتلكُ الشمس والعشب
    والملكوتِ الظليل
    ظهرها... لم يوطأ لكى يركب القادة الفاتحون
    ولم يلنِ الجسدُ الحُرُّ تحت سياطِ المروِّض
    والفمُ لم يمتثل للجام
    ولم يكن ... الزاد بالكاد
    لم تكن الساق مشكولة
    والحوافر لم يك يثقلها السنبك المعدنى الصقيل
    كانت الخيلُ برِّيَّة
    تتنفس حرية
    مثلما يتنفسها الناس
    فى ذلك الزمن الذهبى النبيل
    ***
    اركضى ... أو قفى
    زمنٌ يتقاطعُ
    واخترتِ أن تذهبى فى الطريق الذى يتراجعُ
    تنحدرُ الشمس
    ينحدرُ الأمس
    تنحدر الطرق الجبلية للهوَّة اللانهائية
    الشهب المتفحمة
    الذكريات التى أشهرت شوكها كالقنافذِ
    والذكريات التى سلخ الخوفُ بشرتها
    كل نهر يحاول أن يلمس القاع –
    كل الينابيع إن لمست جدولاً من جداولها
    تختفى
    وهى ... لاتكتفى
    فاركضى أو قفى
    كل دربٍ يقودك من مستحيل إلى مستحيل !!
    (3)
    الخيولُ بساط على الريح
    سار – على متنه – الناسُ للناسِ عبر المكان
    والخيولُ جدارٌ به انقسم
    الناس صنفين :
    صاروا مشاةً وركبان
    والخيول التى انحدرت نحو هوة نسيانها
    حملت معها جيل فرسانها
    تركت خلفها”
    أمل دنقل, أوراق الغرفة 8

  • #20
    أمل دنقل
    “أنا أحببتك حقّا

    إنّما لست أدري

    أنا .. أم أنت الضحيّة ؟”
    أمل دنقل

  • #21
    Albert Camus
    “When I was young, I expected from people more than they could give: neverending friendship and constant excitement.

    Now I expect less than they can actually can give: to stay close silently. And their feelings, friendship, noble deeds always seem like a miracle to me: a true grace.”
    Albert Camus, Notebooks 1935-1942



Rss