“إنني أحبك كما لم أفعل في حياتي ، أجرؤ على القول كما لم يفعل أي إنسان ، و سأظل .. سأظل أريدك و أنتظرك و إذا بدلك شئ ما و نسيتِ ذات يوم إسمي و لون عينيّ فسيكون ذلك موازٍ لفقدان وطن ، و كما صار في المرة الأولى سيصير في المرة الثانية ، سأظل أناضل لاسترجاعه ؛ لأنه حقي و ماضيّ و مستقبلي الوحيد ، لأن لى فيه شجرة و غيمة و ظل شمس تتوقد و غيوم تمطر الخصب و جذور تُستعصى على النسيان”
―
غسان كنفاني,
رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان