Arwa AlSaawi > Arwa's Quotes

Showing 1-30 of 151
« previous 1 3 4 5 6
sort by

  • #1
    أحمد خالد توفيق
    “أسوأ أب لزوجتك القادمة هو الأب الذي يعرف قيمة ابنته جيدًا !”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق
    tags: أب

  • #2
    واسيني الأعرج
    “إن الأب مثل الروح ، عندما تخرج يتهاوى الجسد”
    واسيني الأعرج, طوق الياسمين

  • #3
    “الصداقة :- هما إثنان أو أكتر ، يربط بينهم ما يسمى بـ " العشم " وبين ال "عـ" و ال "شـ" و ال "مـ " حروف مستترة تحمل الكثير و الكثير من المعاني”
    Walaa Walkademagmal, و القادم....أجمل

  • #4
    أسما حسين
    “أن تكون يقظًا طوال الوقت تراقب ما يحدث داخلك.. كيف يمر الوقت على جسدك: هل ضغطك مستقر، هل انخفض السكر؟ ماذا تكتسب بشرتك من علاقتها بالهواء يوميًا؟.. كيف يشعر قلبك: هل أموره على ما يرام؟ والحب بخير وفي موضعه داخله؟ الجرح هنا هل التئم وصار ندبة مناسبة؟ وتلك الأحلام تهش عنها عناكب الوقت وتغسلها من الركود. تنام وأنت تفكر أنه ينبغي عليك أن تستيقظ من أجل أشياء قادمة تخطط لها أو عليك عملها.
    ماذا قد يشغلك أكبر من هذا؟ الناس؟ من هم الناس؟ ما قيمة كلامهم وما وزن أفكارهم؟ أنت فقط وحدك تواجه كل هذا، لا أحد يضع قدمًا في قبرك معك، أو يدخل إلى منامك قبلك. الناس خلفية متحركة لها ضوضائها، انت وحدك تواجه كل شيء.. لا يوجد غيرك على هذا الكوكب.”
    أسما حسين

  • #5
    أميرة حسن الدسوقي
    “أكثر شئ ممتع في الوحدة أنها لا تجعلك ممتن لأي شخص سواك”
    أميرة حسن الدسوقي, بس يا يوسف

  • #6
    Juan José Millás
    “كانت الوحدة:
    أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك اتيت من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه، سمحوا لك بإحضار شيئين يجب أن تحملهما كلعنة ما حتى تجد مكانًا تصلح فيه حياتك انطلاقًا من تلك الأشياء، والذاكرة المشوشة عن العالم الذي أتيت منه !
    الوحدة هي عملية بتر غير مرئية ، ولكنها فعالة جدًا”
    Juan José Millás, هكذا كانت الوحدة

  • #7
    فضيلة الفاروق
    “غرفتي باردة يا أماه .. غرفتي باردة ..
    هل تفهمين معنى البرد الذي يرتدينا ككفن حين تموت قلوبنا من الوحدة، وحين تنزوي مشاعرنا في الركن الذي لا تصله الشمس”
    فضيلة الفاروق

  • #8
    شادي عبد السلام
    “عزيزي الرجل الشرقي! ان كنت تفتش عن بكارة فتاتك فاسمح لها بالسؤال عن بكارتك. وإن كنت تبحث عن بنت عذراء،فلا تحرمها من الأمل في رجل عذراء
    مش عاجباك عذراء دي؟
    بلاش...فلتكن هي لك الفتاة العذراء ولتكن أنت لها الرجل الأعذر”
    شادي عبد السلام, الرجالة العوانس

  • #9
    بهاء طاهر
    “أرجوك لا تسألني اليوم عن الحزن، سيأتي في موعده، فدعنا علي الأقل ننساه في هذه اللحظة.”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #10
    مصطفى محمود
    “يارب سألتك باسمك الرحيم أن تنقذني من عيني فلا تريني الأشياء إلا بعينك أنت . وتنقذني من يدي فلا تأخذني بيدي .. بل بيدك أنت تجمعني بهما على من أحب عند موقع رضاك ... فهناك الحب الحق .”
    مصطفى محمود, أناشيد الإثم والبراءة

  • #11
    بهاء طاهر
    “الحب الحقيقي التقاء روحين والأرواح لا تتنافس في الجمال ولا في الذكاء لأن كل الأرواح جميلة وذكية”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #12
    واسيني الأعرج
    “شيء ما في لا تروضه إلا الوحدة”
    واسيني الأعرج, سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة

  • #13
    Samih Al-Qasim
    “يا أيها الموتى بلا موت ؛
    تعبت من الحياة بلا حياة
    وتعبت من صمتي
    ومن صوتي
    تعبت من الرواية والرواةِ
    ومن الجناية والجناة
    ومن المحاكم والقضاة
    وسئمت تكليس القبور
    وسئمت تبذير الجياع
    على الأضاحي والنذور”
    سميح القاسم

  • #14
    نواف القديمي
    “لا أدري هل أبدو غريب الأطوار عندما أجد متعة استثنائية في الجلوس وحيداً، والتجول وحيداً، والسفر وحيداً. . وحين أتناول طعامي وحيداً في زاوية معتمة بمطعم هادئ يخلو من الرواد”
    نواف القديمي, أوراق مغربية : يوميات صحفي في الأمكنة القديمة

  • #15
    وديع سعادة
    “العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي
    الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب
    قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا لبيدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول
    العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة
    سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث
    لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء
    بلا اسم، فوق النداء والمناداة
    وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور
    وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء
    لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات
    وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات

    العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين
    الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها
    بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس
    المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم
    يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة
    بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور
    المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء
    إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة.
    العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟
    بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق
    عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف
    لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف
    عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم
    وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء

    سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟
    وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
    هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
    وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟
    أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه
    أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة
    حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا
    لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟

    لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة
    لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة
    الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا
    الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا
    الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى
    فلندفنها إذن
    لندفن الذاكرة ونحن نغنّي
    إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص
    ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين
    لكن أجملنا سيبقى: الغائب”
    وديع سعادة

  • #16
    إميل سيوران
    “الجهل وطن والوعي منفى.”
    إميل سيوران

  • #17
    عبد الوهاب مطاوع
    “وتساءلت بعدها ... : تُرى لماذا يحرص ركاب القطار أو الطائرة الذين تجمعهم الأقدار في رحلة سفر على أن يتعاملوا فيما بينهم برقة وأدب وعطف متبادل واستعداد للمجاملة والحرص على مشاعر الآخرين؟
    وأجد الجواب دائماً في أنهم يعرفون أنهم رفاق سفر لن يطول وسوف يتفرقون بعده ويذهب كل منهم إلى وجهته.. لهذا فهم يترفعون خلال الرحلة القصيرة عن الصغائر..
    فإذا كان الأمر كذلك.. فلماذا لا يهوِّن رفاق رحلة الحياة على أنفسهم وعلى شركائهم متاعب السفر بنفس هذه الروح وبحسن المعاشرة وبالتعاطف المتبادل ورحلة الحياة مهما طالت قصيرة..”
    عبد الوهاب مطاوع, وقت للسعادة ووقت للبكاء

  • #18
    “يارب كنت معي في ظلمة الرحم ... في طفولتي وأحلامي...في تفاصيلي الصغيرة...
    كنت معي في الإخفاق والنجاح...في مواجهة الحياة..في الانطلاق والنهاية...أمام ألسنة جارحة وخلف مخالب الظلام
    يارب وأنت الجميل الذي خلقتني جميلا وأردت لي أن أكون كما خلقتني..أبقني على فطرتك بعيدا عن تشويه ذاتي
    يا رب وكل نفس يقربني إليك وكل صباح أستفتح فيه بذكرك امنحني القوة ألا تتعثر خطاي في مسيري إليك
    يا رب أعطني حرية بقدر عبوديتي لك...ويقينا بقدر أملي فيك واجعلي ما بيني وبينك مسافة حب وقربها
    يا رب منحتني عينين ولسانا وشفتين اهدني أل تنشغل هذه الجوارح بغيرك عنك
    يارب وأنت الكبير في عليائك وأنا الهباءة في كونك فكن أنت الصاحب في سفر الحياة”
    د سلمان العودة

  • #19
    “كلنا لوحدنا.. حتى لو معانا ناس”
    أحمد مختار عاشور, سفر عاشوريات _ 1000 جملة ساخرة

  • #20
    جمال الغيطاني
    “مايجئ فجأة يذهب بغتة
    وبقدر معاناة الظهور تكون مدة البقاء

    لا شئ يبقى الثوابت زائلة أيضا”
    جمال الغيطاني, سفر البنيان

  • #21
    Naguib Mahfouz
    “الوحدة في رفقة الكبرياء ليست وحدة”
    نجيب محفوظ, الفجر الكاذب

  • #22
    مصطفى صادق الرافعي
    “وقد خلق النساء لامتحان جنون الرجال، وخلق الرجال لامتحان عقول النساء”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #23
    “ربما أعود لاَعتذر بسبب كل ما قلتھ.. لأني كتبتھ وأنا
    ثائر.. وأنا عندما أكون ثائراً أقول الصدق!”
    أحمد مختار عاشور, سفر عاشوريات _ 1000 جملة ساخرة

  • #24
    أحمد مهنى
    “الذين يسافرون يتغيرون.. تتغير نظرتهم للحياة.. تتغير فكرتهم عن الرفاهية.. عن رائحة الهواء.. عن معنى الراحة.. وربما عن الانتماء”
    أحمد مهنى, مزاج القاهرة

  • #25
    أحلام مستغانمي
    “ما كان لي صديق لأخسره. أصدقائي سقطوا من القطار. عندما تغادر وطنك، تولي ظهرك
    لشجرة كانت صديقة، ولصديق كان عدواً. النجاح كما الفشل، اختبار جيد لمن حولك، للذي
    سيتقرب منك ليسرق ضوءك، والذي سيعاديك لأن ضوءك كشف عيوبه، والذي حين فشل
    في أن ينجح، نذر حياته لإثبات عدم شرعية نجاحك.
    الناس تحسدك دائماً على شيء لا يستحق الحسد، لأن متاعهم هو سقط متاعك. حتى على
    الغربة يحسدونك، كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقداً وحقداً، وأنا رجل يحب
    أن يدفع ليخسر صديقاً. يعنيني كثيراً أن أختبر الناس وأعرف كم أساوي في بورصة
    نخاستهم العاطفية .
    -وكيف تعيش بدون أصدقاء؟
    -لا حاجة لي إليهم.. أصبح همي العثور على أعداء كبار أكبر بهم. تلك الضفادع الصغيرة
    التي تنقنق تحت نافذتك وتستدرجك إلى منازلتها في مستنقع، أصغر من أن تكون صالحة
    للعداوة. لكنها تشوش عليك وتمنعك من العمل.. وتعكر عليك حياتك. إنه زمن حقير، حتى
    قامات الأعداء تقزّمت، وهذا في حد ذاته مأساة بالنسبة لرجل مثلي حارب لثلاث سنوات
    جيوش فرنسا في الجبال.. كيف تريدني أن أنازل اليوم ضآلة يترفع سيفك عن منازلتها؟
    -أنت إذن تعيش وحيداً؟
    رد مبتسماً:
    -أبداً ..أنا موجود دائماً لكل من يحتاجني، إني صديق الجميع ولكن لا صديق لي.
    ////

    -الفاجعة.. أن تتخلى الأشياء عنك، لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها. عليك ألا تتفادى
    خساراتك .فأنت لا تغتني بأشياء ما لم تفقد أخرى. إنه فن تقدير الخسائر التي لا بد منها .
    ولذا، أنا كصديقي الذي كان يردد " لا متاع لي سوى خساراتي. أما أرباحي فسقط
    متاع"،أؤثر الخسارات الكبيرة على المكاسب الصغيرة. أحب المجد الضائع مرة واحدة.
    لو تدري كم من الأمور الغريبة كنت شاهداً عليها. لو تدري لبلغت عمق رحم الحكمة.
    ///

    ثمة حكمة لا تبلغها إلا في عز وحدتك وغربتك، عندما تبلغ عمراً طاعناً في
    الخسارة. تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك، لتهون عليك الفجائع
    الصغيرة. عندها تدرك أن السعادة إتقان فن الاختزال، أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص
    منه، وما يلزمك لما بقي من سفر. وقتها تكتشف أن معظم الأشياء التي تحيط بها نفسك
    ليست ضرورية، بل هي حمل يثقلك.

    //
    -عندما تهجرك أعضاؤك، وتتخلى عنك وهي من لحمك ودمك، عليك ألا تعجب أن يتخلى
    عنك حبيب أو قريب أو وطن.. فما بالك بلوحة؟
    //
    " إن الوفاء المبني
    على الرعب الوبائي، كالسلام المبني على الرعب النووي ,لا يعول عليه. فاختر صفك يا
    رجل.. ولا تحد عنه، كن خائناً بجدارة.. أو مخلصاً كما لو بك مس من وفاء"!
    //


    تجمع حولك أشياء بديلة تسميها وطناً. تحيط نفسك بغرباء تسميهم أهلاً. تنام في سرير
    عابرة تسميها حبيبة. تحمل في جيبك دفتر هاتف بأرقام كثيرة لأناس تسميهم أصدقاء. تبتكر
    أعياداً ومناسبات وعناوين وعادات، ومقهى ترتاده كما تزور قريباً.
    أثناء تفصيلك لوطن بديل، تصبح الغربة فضفاضة عليك، حتى لتكاد تخالها برنساً. غربة
    كوطن، وطن كأنه غربة. فالغربة فاجعة يتم إدراكها على مراحل، ولا يستكمل الوعي
    بها، إلا بانغلاق ذلك التابوت على أسئلتك التي بقيت مفتوحة عمراً بأكمله، ولن تكون هنا
    يومها لتعرف كم كنت غريباً قبل ذلك، ولا كم ستصبح منفياً بعد الآن!”
    احلام مستغانمي

  • #26
    سفر الحوالي
    “واعلموا أن الأمة التي تفرط في عرضها لا يمكن أن تحتفظ بعد ذلك بأي شيء، فإن العرب حتى في جاهليتهم ما كانوا يرضون هذا- يعني السفور ومخالطة الرجال- لبناتهم أو لأخواتهم ولا لأمهاتهم، بل كانوا يتفاخرون بالعفة؛ وهذا عنترة بن شداد يقول:

    وأغضُّ طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها”
    سفر الحوالي

  • #27
    غادة السمان
    “العطر كالموسيقى، ينقلنا إلى أزمنة أخرى. العطر بطاقة سفر إلى الذكرى، أو رحيل القلب إلى الحلم. للعطر صوت يهمس: أذكريني...”
    غادة السمان, استجواب متمردة

  • #28
    أحمد خالد توفيق
    “إن البنات لا يقلقن على تأخر زواجهن بسبب حاجة فسيولوجية معينة أو خوفهن من العنوسة أو شوقهن للأمومة .. أعتقد أنهن يقلقن لسبب واحد يا د.رفعت هو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى ..
    هل تعرف ذلك الشعور الممض ؟ لحظة استلام بطاقتك من السجل المدنى أو استعادة كراستك فى المدرسة الابتدائية ؟ الصوت ينادى واحدة تلو الأخرى .. الكل يسترد أوراقه ..تدريجيا تجد نفسك واقفا وحدك بانتظار من يناديك بدورك .. ذلك القلق الرهيب والشعور بأنك سقطت سهوا من فوق مائدة الحظ.. وأن أحدا لن يبحث عنك تحتها”
    أحمد خالد توفيق, أسطورة بعد منتصف الليل

  • #29
    مصطفى محمود
    “ثقى إنك موهوبة وأن الله قد خصك بشىء وأنك لم تخلقى لتشبهى الملايين من أمثالك وإنما أنت جئت إلى الدنيا فى بعثه مقدسة لتكتشفى جوهرتك وتصقلينها وليثق كل واحد أن تحت مظهره العادى بذرة فى مكان مابذره فى مكان ما بذرة عبقرية عليه أن يبحث عنها ويكتشفها وسوف يكون كل شىء بع ذلك ممكناً”
    مصطفى محمود, يوميات نص الليل

  • #30
    مريد البرغوثي
    “المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
    ولكل امرئ ظلامه.
    لكل امرئ حقه في الظلام.
    هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
    المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
    المخدة هي مساء المسعى.
    سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
    وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
    إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
    المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
    يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
    خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
    جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله



Rss
« previous 1 3 4 5 6