Dalia Elshohdy > Dalia's Quotes

Showing 1-19 of 19
sort by

  • #1
    ممدوح عدوان
    “نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #2
    ممدوح عدوان
    “حين تتفاقم الأمور فإن السلطات تتراجع، يصبح رجل السلطة أمام خيارين، إما الاستسلام للإرادة الشعبية وإما محاولة قتل الشعب كله”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #3
    ممدوح عدوان
    “مجتمعات القمع، القامعة والمقموعة، تولّد في نفس كل فرد من أفرادها دكتاتورا، ومن ثمّ فإن كل فرد فيها ومهما شكا من الاضطهاد يكون مهيئاً سلفاً لأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه، وربما ماهو أقسى وأكثر عنفاً على كل من يقع تحت سطوته.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #4
    ممدوح عدوان
    “عندما يُسحق الانسان إلى درجة حرمانه من أشياءه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الانسان ويُجرّد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول الى رقم، فيما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الاشياء أن الأقدار عادت لتبتسم له وتدب في خلاياه دماء الحياة.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #5
    ممدوح عدوان
    “إن من أبرز أساليب الإعداد للحرب الأهلية إقناع كل طرف أن الطرف الآخر، أو الأطراف الأخرى، خطر على الوطن أو الدين أو المجتمع.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #6
    ممدوح عدوان
    “المسألة بسيطة.
    أن يستيقظ الانسان فيحس بعذوبة الصباح... ثم أن يسمع أصوات صغاره فيحس أنه يحبهم... ثم أن يسير في الشارع فلا يخاف تطاول سلطة أو تهور سائق... ثم أن يرى فتاة جميلة فيحس أنها جميلة. و أن تحس هي بالسعادة لأن عابراً يعجب بجمالها ولا يضطهدها، بعدوانيته الذكورية.. فتسير كالفراشة و قد تبتسم له وهي تقول: صباح الخير... أن يرى زهرة متفتحة فينعشه أريجها... أن يذهب إلى موعد حب و هو مترع بالفرح.. أن يعمل و يحس بالسعادة لأنه أتقن ما يعمله .. ولأن أحداً لن يسرق نتيجة جهده .. أن يحس بأن كرامته أمر مفروغ منه و أن حمايتها مسؤولية عامة لا تحتاج إلى نقاش.. أن يستطيع تعود نفسه، فلا يضحك إلا حين يطرب للنكتة وأن يغضب حين يكون هناك ما يستدعي الغضب.. و أن يحزن -و ربما يبكي- حين يكون هناك ما يستدعي الحزن أو البكاء..
    تصوروا هذا المستحيل الذي صرنا نحلم به!
    تصوروا ولا تتورطوا في اعتبار المسألة بسيطة . إنها أكثر تعقيداً مما تتصورون . فنحن لم نعد نفعل ذلك كله. إننا محقونون بقيم قمعية تمنعنا من فعل ذلك كله. قيم شوهتنا و صنعت منا أناساً آخرين غير ما نحن عليه، أو أقل مما كان يجب أن نكون عليه... أشياء أقل من البشر و ما زالت كبرياؤها تمنعها من الاعتراف أنها انحدرت إلى مستوى الحيوان.”
    ممدوح عدوان

  • #7
    ممدوح عدوان
    “حين تسكت عن حقك الواضح، بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #8
    ممدوح عدوان
    “مجتمعات القمع هي المجتمعات التي تضع هدفها أنه لا بد من أن يتغير شيء ما في الانسان لضمان انصياعه التام والدائم”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #9
    ممدوح عدوان
    “نحن أمة خالية من المجانين الحقيقيين . وهذا أكبر عيوبنا. كل منا يريد أن يظهر قوياً وعاقلاً وحكيماً ومتفهماً. يدخل الجميع حالة من الافتعال والبلادة وانعدام الحس تحت تلك الأقنعة فيتحول الجميع إلى نسخ متشابهة مكررة ... ومملة .
    نحن في حاجة إلى الجرأة على الجنون والجرأة على الاعتراف بالجنون. صار علينا أن نكف عن اعتبار الجنون عيبا واعتبار المجنون عاهة اجتماعية .
    في حياتنا شيء يجنن. وحين لا يجن أحد فهذا يعني أن أحاسيسنا متلبدة وأن فجائعنا لا تهزنا، فالجنون عند بعض منا دلالة صحية على شعب معافى لا يتحمل إهانة... ودلالة على أن الأصحاء لم يحتفظوا بعقولهم لأنهم لا يحسون بل احتفظوا بعقولهم لأنهم يعملون، أو لأنهم سوف يعملون، على غسل الإهانة.
    نحن في حاجة إلى الجنون لكشف زيف التعقل والجبن واللامبالاة ، فالجميع راضخون ينفعلون بالمقاييس المتاحة .. ويفرحون بالمقاييس المتاحة .. يضحكون بالمقاييس المتاحة .. ويبكون ويغضبون بالمقاييس المتاحة... لذلك ينهزمون بالمقاييس كلها ولا ينتصرون أبدا.
    بغتة يجن شخص، يخرج عن هذا المألوف الخانق فيفضح حجم إذعاننا و قبولنا و تثلم أحاسيسنا . يظهر لنا كم هو عالم مرفوض و مقيت و خانق .. و كم هو عالم لا معقول و لا مقبول . كم هو مفجع و مبك و كم نحن خائفون و خانعون و قابلون .
    جنون كهذا شبيه بصرخة الطفل في أسطورة الملك العاري ، أمر الملك العاري أن يروه مرتديا ثيابه فرأوه . و أمر أن يبدوا آراءهم في ثيابه فامتدحوه و أطنبوا ، و حين خرج إلى جماهيره فاجأه بالصراخ طفل لم يدجن بعد ( و لكنه عار ... عار تماما ) .
    لو كان هذا الطفل أكبر قليلا لأتهم بالجنون . و لكن لأن فيه تلك البراءة الواضحة العفوية الصارخة كانت صرخته فاضحة للملك و للحاشية و للمتملقين و للخائفين .
    صرخة الطفل ، مثل جنون الفنان ، تفضح كم الناس منافقون و مراؤون و خائفون إلى درجة تجاهل حقيقة يومية بسيطة يستطيع الطفل أن يشير بأصبعه إليها و يعلن عنها ، فهو يرى الحياة على حقيقتها دون رتوش و دون تلوين بالمطامع و دون مكياج بالتبريرات ، و في أعماق كل فنان طفل صادق بهذا المقدار ، طفل لا يحتمل ما تعودنا على احتماله ، طفل يبكي حين يتألم و يصرخ حين يجوع و يغضب حين يهان و يجن حين يجبر على أن يحيا حياة الحيوان”
    ممدوح عدوان, دفاعًا عن الجنون

  • #10
    ممدوح عدوان
    “ولعل قول معاوية لعائشة بنت عثمان بنت عفان يوضح هذه العلاقة : "يا بنت أخي, إن الناس أعطونا سلطاننا, فأظهرنا لهم حلما تحته غضب, وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد, فبعناهم هذا بهذا".”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #11
    ممدوح عدوان
    “إن الذي حول الوحوش الضارية إلى مخلوقات مسلية في السيرك, وجعل الفيلة تقف على رؤوسها, والأسود تقفز كالبهلوانات, قد اكتشف أنه يستطيع أن يجري التحويل نفسه على الإنسان, حوله إلى مخلوف مسلوب الإرادة.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #12
    ممدوح عدوان
    “باسم النظام يتم توليد الخوف, وبفعل الخوف يتم فهم النظام نفسه.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #13
    ممدوح عدوان
    “إن الإنسان بطبيعته ميال إلى رفض الإذلال، ولذلك فإن المهان الذي لا يستطيع رد الإهانة يجب أن يصرفها مثل الفيتامين سي الزائد في الجسم، وهو حين لا يستطيع ردها من مصدرها لابد له من أن يصرفها باتجاه آخر (كأن يبكي مثلاً)، إلا أن الشائع هو التصريف نحو من يستطيع أن يتجبر عليهم.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #14
    ممدوح عدوان
    “ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين "لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية".”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #15
    ممدوح عدوان
    “إن الانسان بذاته, ومن خلال الممارسات الشنيعة عبر تاريخ الحروب, لم يكن ميالا إلى الحفاظ على حياة هؤلاء, فالحروب تقوم لأهداف يراها القادة والزعماء وتجعلهم يعلنونها ويشنونها, ولكن هذه الأهداف تصل إلى الأفراد بطريقة خاصة تجعلهم مؤهلين للقتل من أجلها في الميدان, غير أن تأهيلهم لهذا القتل لا ينتهي عند استعدائهم على الخصم المحارب لقتله أو إيقاع الهزيمة فيه, بل يمتد إلى قتل الجريح والأعزل والمستسلم ثم المدني المسالم, ما يمكن تلخيصه بالرغبة في ابادة الطرف الآخر ابادة نهائية.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #16
    ممدوح عدوان
    “يريد المُضطهِد أن يقمع شيئاً محددا في المُضطَهَد هو جوهر حياته، أو احدا أهم المستلزمات لحياته، لأنه يريده نصف حي. النصف الاخر "الزائد" هو الإرادة أو الحرية والكرامة.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #17
    ممدوح عدوان
    “ومشكلة المشكلات أن هذا كله يتم تحت شعارات براقة من الإخاء والتكاتف الاجتماعي والتعايش بين فئات تخفي كل منها الكراهية العمياء للفئات الأخرى, ويتحين كل منها الفرص للانقضاض على الفئة الأخرى والفتك بها, إنها التقية العامة والباطنية الخاصة بالمجتمعات المقموعة والمهزومة في آن, وازدواجية مريعة بين الظاهر والباطن, الجميع يقولون الكلام الجميل الذي يتضمن المجاملة والتضامن والتعايش الاخوي, والجميع يخفون الأحقاد المبطنة والنيات المبيتة.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #18
    ممدوح عدوان
    “إن اختناق الناس لوجود الرجل المعلق على الخازوق هو تشبث بالكرامة الإنسانية, فمشهد الألم المستمر إذلال إنساني, أما الموت فهو راحة له, ومن ثم لهم. الموت إذا يساعدهم على اصطفاء بطلهم. وهو الذي يساويهم بالبطل فالناس كلهم متساوون أمام الموت ومعرضون له بالمقدار ذاته, ولكن الألم والتوجع يظهران ضعف الإنسان من جهة, ويمنحان الخصم فرصة للتشفي وللتمتع بانتصاره وتفوقه من جهة أخرى.
    إن تعذيب الضحية فصل أخير وحقير من فصول المواجهة بين الخصمين حيث يتحكم الطرف الأقوى بالوضع. ويستعرض أمام الآخرين, الذين قد يكونون أعداء أو أصدقاء أو رعية محايدة, ما يستطيع أن يفعله حين يتحكم:"لا تظنوا أنه يمكن أن يأخذني بأحد شفقة".”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #19
    ممدوح عدوان
    “الذين يفرضون التعذيب يريدون أن يحققوا ما هو أكثر من ذلك, يريدون أن يوصلوا الضحية إلى أقصى حالات الضعف والألم ومن ثم التذلل, وحين يفشلون يخيب أملهم, وهذا الفشل إما ينجم عن الضربة القاتلة الخاطئة التي يضربها الجلاد, وإما أن ينجم عن قرار الضحية واختياره الموت .. الموت بلا توجع وتذلل. ولعل "الطريف" في مسألة التعذيب, إن كان في هذا الأمر ما يمكن وصفة بالطرافة, هو أن من أصول لعبة التعذيب أن يتقن الجلاد عمله فلا يتسبب في موت الضحية, الموت الداخلي هو المطلوب وليس الموت الخارجي والجسدي.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان



Rss