Shatha > Shatha's Quotes

Showing 1-12 of 12
sort by

  • #1
    عدنان الصائغ
    “تكفيني كسرةُ خبزٍ
    بمساحةِ قلبي
    وكتابْ…!
    فـ لماذا يحتجُّ الناسُ على حلمي؟”
    عدنان الصائغ

  • #2
    عدنان الصائغ
    “لا بيت لي .. غير رف بمكتبة !”
    عدنان الصائغ

  • #3
    عدنان الصائغ
    “كمْ علي أن أخسرَ
    في هذا العالم
    كي أربحكِ”
    عدنان الصائغ

  • #4
    عدنان الصائغ
    “تبقى النخلةُ..
    عطشى
    وتموتُ..
    ولا تحني قامتها.. للريحْ”
    عدنان الصائغ

  • #5
    عدنان الصائغ
    “هل يكفي – ما في العالمِ –
    من أنهارٍ؟
    كي أغسلَ أحزانَ يتيم
    هل يكفي ما في هذا العصرِ من القهرِ
    لأرثي
    موتَ الإنسانِ
    بعصرِ حقوق الإنسان!!؟”
    عدنان الصائغ, العصافير لا تحب الرصاص

  • #6
    عدنان الصائغ
    “أخرجُ من ضوضائي إلى ضوضاءِ الأرصفةِ
    أنا ضجرٌ بما يكفي لأن أرمي حياتي
    لأيةِ عابرةِ سبيلٍ
    وأمضي طليقاً
    ضجراً من الذكرياتِ والأصدقاءِ والكآبةِ
    ضجراً أو يائساً
    كباخرةٍ مثقوبةٍ على الجرفِ
    لا تستطيعُ الإقلاعَ أو الغرق”
    عدنان الصائغ, تأبط منفى

  • #7
    عدنان الصائغ
    “لي المقاعدُ الفارغةُ
    والسفنُ التي لا ينتظرها أحد
    لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج”
    عدنان الصائغ

  • #8
    عدنان الصائغ
    “ياه..
    منذ متى لم أضع كفي عليه
    فأتذكّر أنّ لي شيئا ينبض هناك
    في هذه الزاوية المهجورة من صدري”
    عدنان الصائغ

  • #9
    عدنان الصائغ
    “ما أوحش المدن بلا أصدقاء”
    عدنان الصائغ, الأعمال الشعرية الكاملة : عدنان الصائغ

  • #10
    عدنان الصائغ
    “وحيدة تجلسُ أمامَ النافذةِ
    تحوكُ الصوفَ
    رجلٌ عابرٌ وحيدٌ
    يسحبُ الخيطَ
    يسحبُ النافذةَ
    يسحبُ المرأةَ
    يدخلُ سنارتَهُ فيها
    ويظلُّ يحوكُ
    هكذا ينسجان أحلامهما
    كلَّ يومٍ
    وبينهما خيطٌ مهموسٌ...
    لا يصل”
    عدنان الصائغ

  • #11
    عدنان الصائغ
    “القصيدة اللاحقة | القصيدة السابقة طباعة القصيدة | الرجوع الى اصدارات | الرجوع
    تكوينات


    (1)

    لا تقطفِ الوردةَ
    انظرْ...
    كمْ هي مزهوة بحياتها القصيرة

    *
    (2)

    في بالِ النمرِ
    فرائس كثيرة
    خارجَ قضبانِ قفصهِ
    يقتنصها بلعابِهِ

    *
    (3)

    في الروحِ المذبوحِ
    رقصٌ كثيرٌ
    غيرَ أنَّ مدارَ الجسدِ لا يتسع
    *
    (4)

    ما الذي يعنيني الآن
    أيها الرماد
    انكَ كنت جمراً

    *
    (5)

    كمْ نلعنكِ
    أيتها الأخطاء
    عندما لمْ تَعُدْ لكِ من ضرورةٍ

    *
    (6)

    كلما ارتفعتْ منائرهم
    خَفَتَ صوتُ الجائع

    *
    (7)

    الجزرُ
    عثراتُ البحرِ
    راكضاً باتجاهِ الشواطيء
    هكذا تلمعُ خساراته من بعيد

    *
    (8)

    باستثناءِ شفتيكِ
    لا أعرفُ
    كيفَ أقطفُ الوردةَ

    *
    (9)

    أصلُ أو لا أصلُ
    ما الفرق
    حين لا أجدكِ

    *
    (10)

    تمارسُ المضاجعةَ
    كما لو أنها تحفظها عن ظهرِ قلبٍ

    *
    (11)

    لمْ تعدْ في يدي
    أصابع للتلويحِ
    لكثرةِ ما عضضتها من الندم

    *
    (12)

    هل تتذكرنا المرايا
    حين نغيبُ عنها

    *
    (13)

    سأقطفُ الوردةَ
    سأقطفها
    لكنْ لمنْ سأهديها
    في هذا الغسقِ
    من وحدتي”
    عدنان الصائغ

  • #12
    عدنان الصائغ
    “ما زلتُ -طولَ عمري- مشدوداً لكلِّ شئٍ
    بأسلاك الدهشة.
    مازلتُ وحيداً في الدروب المزدحمةِ
    ضاجاً بكِ.”
    عدنان الصائغ, مرايا لشعرها الطويل



Rss