Maher Salameh > Maher's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    Mahmoud Darwish
    “من يحيا على حرمان غيره من الضوء يُغرِق نفسه في عتمة ظله.”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #2
    Mahmoud Darwish
    “وتسأل: ما معنى كلمة وطن؟
    سيقولون:هو البيت،وشجرة التوت ،وقن الدجاج،وقفير النحل،ورائحة الخبزو السماء الأولى.
    وتسأل: هل تتسع كلمة واحدةمن ثلاثة أحرف لكل هذه المحتويات،وتضيق بنا؟”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #3
    Mahmoud Darwish
    “فالذاكرة هى ايضا فى حاجة الى من يرتب فوضاها”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “النائم لا يكبر في النوم، ولا يخاف ولا يسمع أنباء تعصر العلقم في القلب. لكنك تسأل نفسك قبل النوم: ماذا فعلتُ اليوم؟ وتنوس بين ألم النقد ونقد الألم.. وتدريجياً تصفو وتغفو في حضنك الذي يلمّك من أقاصي الأرض، ويضمك كأنك أمُّك. النوم بهجة النسيان العليا. وإذا حلمت، فلأنَّ الذاكرة تذكرتْ ما نسيتْ من الغامض.”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #5
    Mahmoud Darwish
    “ذاكرتي رُمّانة , هل أفرطها عليك حبة حبة , وأنثرها عليك لؤلؤا أحمر يليق بوداع لا يطلب مني شيئا غير النسيان..!”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #6
    Mahmoud Darwish
    “ورأيت الشهداء واقفين، كلٌ على نجمته، سعداء بما قدّموا
    للموتى الأحياء من أمل.


    ورأيتَ رأيت رأيت بلاداً يلبسها الشهداء ويرتفعون بها
    أعلى منها/ وحياً وحياً. ويعودون بها خضراءَ وزرقاء/
    وقاسيةً في تربية سلالتهم: موتوا لأعيش!/ فلا يعتذرون
    ولا ينسون وصاياهم لسلاتهم: أنتم غَدُنا، فاحيَوا كي
    نحيا فيكم!/ وأَحِبُّوا زهر الرُمّان/ وزهر الليمون/.
    وصُبُّوا خمرتنا في عيد الحب/! فلم نجد الوقت لنشربها
    معكم/. عفواً! لم نجد الوقت/. فلا تنْسَوا أنتم أن تجدوا
    الوقت لتحتفلوا بالحب/، وتنتقموا بالحب لنا ولكم!/”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “الحلم هو الذي يجد الحالمين, وماعلى الحالم إلا أن يتذكر”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “كن سيد أوصافك منذ الان,
    يا ابني لك حُلمٌ
    فاتبع الحُلم بما أوتيت من ليلٍ ! وكن إحدى صفات الحلم
    واحلُم تَجِدِ الفردوسَ في موضعِهِ !”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #9
    Mahmoud Darwish
    “فكيف يسجن البحر في أحرف ثلاثة
    ثانيها طافح بالملح؟ كيف تتسع الحروف لك هذه
    الكلمات؟ وكيف تتسع الكلمات لاحتضان العالم”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #10
    Mahmoud Darwish
    “الحنين هو اختصاص الذاكرة في تجميل ما احتجب من المشهد,وترميم شباك سقط دون أن يصل سقوطه إلى الشارع.”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #11
    Mahmoud Darwish
    “ليس كل عكس لما هو خطأ صوابًا دائمًا”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #12
    Mahmoud Darwish
    “بل لأن الأمل قوة الضعيف المستعصية على المقاومة.وفى الأمل ما يكفى من العافية لقطع المسافة الطويلة من اللامكان الواسعالى المكان الضيق.أما الزمان الذى لم نشعر به الا متأخرين،فهو الفخ الذى يتربص بنا على حافة المكان الذى جئنا اليه متأخرين،عاجزين عن الرقص عن البرزخ الفاصل بين البداية و النهاية!”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #13
    Mahmoud Darwish
    “وما معنى أن يكون الفلسطيني شاعراً، وما معنى أن يكون الشاعر فلسطينيا؟ الأول: أن يكون نتاجاً لتاريخ، موجوداً باللغة؟ والثاني: أن يكون ضحية لتاريخ، منتصرا باللغة. لكن الأول والثاني واحد لا ينقسم ولا يلتئم في آن واحد.”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #14
    Mahmoud Darwish
    “الهدف يختلف من درب إلى درب ، لكن الدروب ووعرة ، والمؤونة من العمر قليلة”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #15
    Mahmoud Darwish
    “بكأس الشراب المرصّع باللازرود
    انتظرها،
    على بركة الماء حول السماء وزهر الكولونيا
    انتظرها،
    بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال
    انتظرها،
    بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف
    انتظرها،
    بنار البخور النسائي ملء المكان
    انتظرها،
    برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول
    انتظرها،
    ولا تتعجل فإن أقبلت بعد موعدها
    فانتظرها،
    وإن أقبلت قبل موعدها
    فانتظرها،
    ولا تُجفل الطير فوق جدائلها
    وانتظرها،
    لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها
    وانتظرها،
    لكي تتنفس هذا الهواء الغريب على قلبها
    وانتظرها،
    لترفع عن ساقها ثوبها غيمة غيمة
    وانتظرها،
    وخذها إلى شرفة لترى قمراً غارقاً في الحليب
    انتظرها،
    وقدم لها الماء، قبل النبيذ، ولا
    تتطلع إلى توأمي حجل نائمين على صدرها
    وانتظرها،
    ومسّ على مهل يدها عندما
    تضع الكأس فوق الرخام
    كأنك تحمل عنها الندى
    وانتظرها،
    تحدث إليها كما يتحدث ناي
    إلى وتر خائف في الكمان
    كـأنكما شاهدان على ما يعد غد لكما
    وانتظرها
    ولمّع لها ليلها خاتما خاتما
    وانتظرها
    إلى ان يقول لك الليل:
    لم يبق غيركما في الوجود
    فخذها، برفق، إلى موتك المشتهى
    وانتظرها!...

    محمود درويش انتظرها




    بكأس الشراب المرصّع باللازرود
    انتظرها،
    على بركة الماء حول السماء وزهر الكولونيا
    انتظرها،
    بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال
    انتظرها،
    بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف
    انتظرها،
    بنار البخور النسائي ملء المكان
    انتظرها،
    برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول
    انتظرها،
    ولا تتعجل فإن أقبلت بعد موعدها
    فانتظرها،
    وإن أقبلت قبل موعدها
    فانتظرها،
    ولا تُجفل الطير فوق جدائلها
    وانتظرها،
    لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها
    وانتظرها،
    لكي تتنفس هذا الهواء الغريب على قلبها
    وانتظرها،
    لترفع عن ساقها ثوبها غيمة غيمة
    وانتظرها،
    وخذها إلى شرفة لترى قمراً غارقاً في الحليب
    انتظرها،
    وقدم لها الماء، قبل النبيذ، ولا
    تتطلع إلى توأمي حجل نائمين على صدرها
    وانتظرها،
    ومسّ على مهل يدها عندما
    تضع الكأس فوق الرخام
    كأنك تحمل عنها الندى
    وانتظرها،
    تحدث إليها كما يتحدث ناي
    إلى وتر خائف في الكمان
    كـأنكما شاهدان على ما يعد غد لكما
    وانتظرها
    ولمّع لها ليلها خاتما خاتما
    وانتظرها
    إلى ان يقول لك الليل:
    لم يبق غيركما في الوجود
    فخذها، برفق، إلى موتك المشتهى
    وانتظرها!...
    في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة:
    ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار،
    فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،
    فانقطعت شهيتها وقالت: لا نصيب له من المطر الخفيف
    وربما انشغلت بأمر طارئٍ أو رحلةٍ نحو الجنوب كي تزور الشمس، واتصلت ولكن لم
    تجدني في الصباح، فقد خرجت لاشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين من النبيذ
    وربما اختلفت مع الزوج القديم على شئون الذكريات، فأقسمت ألا ترى رجلاً
    يُهددُها بصُنع الذكريات
    وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق إلي، فانطفأت كواكب في مجرتها.
    وما زالت تُعالج بالمهدئ والنعاس
    وربما نظرت الى المرآة قبل خروجها من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين تُموجان
    حريرها، فتنهدت وترددت: هل يستحق أنوثتي أحد سواي
    وربما عبرت، مصادفة، بِحُب سابق لم تشف منه، فرافقته إلى العشاء
    وربما ماتت،
    فان الموت يعشق فجأة، مثلي،
    وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار
    لم تأت...
    قلت ولن...إذن
    سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي وغيابها
    أطفأت نار شموعها
    أشعلت نار الكهرباء
    شربت كأس نبيذها وكسرته
    بدلت موسيقى الكمنجات السريعة بالأغاني الفارسية
    قلت: لن تأت...
    سأنضو ربطة العنق الأنيقة
    هكذا أرتاح أكثر
    أرتدي بيجامة زرقاء
    أمشي حافيا لو شئت
    أجلس بارتخاء القرفصاء
    على أريكتها فأنساها
    وأنسى كل أشياء الغياب
    أعدت ما أعددت من أدوات حفلتنا إلى أدراجها
    وفتحت كل نوافذي وستائري
    لا سر في جسدي أمام الليل
    إلا ما انتظرت وما خسرت
    سخرت من هوسي لتنظيف الهواء لأجلها
    عطرته برذاذ الورد والليمون
    لن تأت...
    سأنقل زهرة الأوركيدمن جهة اليمين إلى اليسار
    لكي أعاقبها على نسيانها
    غطيت مرآة الجدار بمعطف
    كي لا أرى إشعاع صورتها وأندم
    قلت: أنسى ما اقتبست لها من الغزل القديم
    لأنها لا تستحق قصيدة حتى ولو مسروقة
    ونسيتها...
    وأكلت وجبتي السريعة واقفا
    وقرأت فصلا من كتاب مدرسي عن كواكبنا البعيدة
    وكتبت كي أنسى إساءتها قصيدة
    هذه القصيدة”
    Mahmoud Darwish, في حضرة الغياب

  • #16
    Mahmoud Darwish
    “ارتكبتُ من الأخطاء ما يدفعني، لإصلاحها،
    إلى العمل الإضافيّ في مُسَوَّدة الإيمان
    بالمستقبل. من لم يخطئ في الماضي لا
    يحتاج الى هذا الإيمان.”
    محمود درويش



Rss
All Quotes



Tags From Maher’s Quotes