Mohammad Nimer > Mohammad's Quotes

Showing 1-30 of 30
sort by

  • #1
    “واصنع الفلك من طين انتقاصهم لك . . هم الغرقى وأنت ربان الوصول”
    أسامة الشجراوي

  • #2
    “عندما أخبرني أحدهم أنه مُعجب بصلابتي ، شعرتُ برغبة بالبكاء”
    أسامة الشجراوي

  • #3
    “في داخل كُل منا رمضان ، نصوم فيه عن الحُزن متى ما رأينا الهلال مرسوماً على شفاههم .”
    أسامة الشجراوي

  • #4
    “كم مَرة شعرنا بأننا نُريد أن نتقيأ كُل شيء شَعرنا بِه ، على أمل أن يعود الطِفل بداخلنا كَيوم ولدته أمه !”
    أسامة الشجراوي

  • #5
    “لتزر حروفي كل قلب عليل ، كبرقية دخيلة وجدت في صناديق بريد أرواحهم من غير موعد ، وبداخلها وصفة طبية في أحد سطورها”
    أسامة الشجراوي

  • #6
    “‏أنت تستحق أن ينظر لك أحدهم متباهيًا وكأنك كُل انتصاراته”
    أسامة الشجراوي

  • #7
    “لا قيمة للحرف الذي نرسمه ، إن لم يتعبه رسم على قلوب قارئيه”
    أسامة الشجراوي

  • #8
    “مَلامح وَجهك كمقطوعةٍ موسيقية عُزفت في عَزاء بارد ، فنُسي المُتوفى وابتدأ الرقص”
    أسامة الشجراوي

  • #9
    “لا تعاملونا على أننا ننتمي لأحد ، عاملونا على أن انتمائنا لحروف أسمائنا ، عاملونا على مقدار شعلة الشغف المتقدة في أرواحنا ، على إنسانيتنا المُتدفقة في سيول الحياة ، لا على علاقاتنا الحالية فهي ليست دائمة ، ولا من أجل شُخوص مُعينة فهي مؤقتة ، أو أماكن عمل فهي عابرة ، سنبقى طيوراً تُحلق في السماء نحط على ما نشاء ، فنحن لا ننتمي إلا لأسماء صنعناها من دُموع تجاربنا ومرارة محطاتنا . .”
    أسامة الشجراوي

  • #10
    “الراحلون لا يستأذنون ، فمَن يُهدد بالرَحيل عَنك ، غَالباً يُطالبك باحتضانه ، يُطالبك أن تفرش له بساطه في قَلبك ، يُطالبك أن لا تُذيقه من كأس اعتاد على تجرعه ،
    يُطالبك أن تقول له إلى أين ستذهب ؟
    أي طريق ستسلك ؟
    اجلس ودَع عنك الخُزعبلات التي تطوف في صَدرك
    اجلس . .
    اجلس مَكانك هُنا
    فالرَحيل على أمثالكَ مُحرمُ .”
    أسامة الشجراوي

  • #11
    “نحن في رحلة بحث دائمة عن المكان المناسب لأرواحنا ، عن المكان الذي يحفل بكوننا نحن على سجيتنا ، ويترك لنا المساحة الكافية لحريتنا”
    أسامة الشجراوي

  • #12
    “ما أسكر المرء إلا دُموعه التي لم يسكُبها من مُقلتيه . .”
    أسامة الشجراوي

  • #13
    “سيتجهزون لرؤية خُسوف أقمارك ، سيكتبون ، سينتظرون ظَلامك ، سُيحللون ، سينصبون عدساتهم ، ويترقبون عتمتك ،
    وعند مُرور الظَلام على قُرص قَمرك ، ستزدادُ لمعاناً وجمالاً ونُوراً ، فإن خُسفت الأقمار جميعها ، فنور وجهك والله لا يُخسفُ . .”
    أسامة الشجراوي

  • #14
    “‏رُبما يكون آخر النفق مُجرد مرآة ، والضوء الحقيقي من خلفك”
    أسامة الشجراوي

  • #15
    “يشعر الإنسان أحياناً بالحُزن على الجمال الذي لن يتسّنى له رؤيته على هذه الأرض ،
    ويشعر بأنه في سباق مع العداد العُمريّ له ،
    لا يُريد أن يموت ويٌغادر وثمة جمال لم تكتحل عينه به ، ومقطوعات لم يسمعها ولم يُطرب بِها بعد ،
    وكُتب رائعة وضعها في قوائم اهتمامه ولم يقرأها ويَسعى للالتقاء بكُتابها ، وأفلام مُدهشة لم يتابعها ، وكلمات غزل لم يَسمعها ولم يُفكر بممارسة جنونه والحديث بِها ،
    ورسائل لم يكتبها وأخرى طال انتظار وصولها ،
    وأشخاص مُختلفين لم يلتق بهم ويُسامرهم ، وأماكن ساحرة لم يزرها ، ومواعيد قد انشغل عنها ،
    وعطورٌ مُثيرة لم تحتضن جسده ، وأطعمة غريبة لم يتذوقها ، وأثواب لم يرتديها ،
    وصباحات لم يسنشق رحيق ورودها ، وليالِ لم يتلذذ قيمة السهر فيها ، وصلوات طال تسويفها
    وتجارب لم يخضها ، وُجنون لم يُمارسه ، ومراحل عمرية لم يوفيها قَدرها ، ومغامرات قد تنازل عَنها
    وطُفولة يحاول الزمن أن يميتها بداخله ، ومُدن ملاهي لم يجلس على مراجيحها بعد ، وأفلام كَرتون لم يردد شاراتها الغنائية .
    فيقتله سيف التردد ، ويتوه في دوامات أن الأمر ما زال مُبكراً ، ويُشغله حديث الآخرين وأفكارهم ،
    فيضيع ما بين كَلام العقلاء ، وشغب المراهق بداخله ، ويجلس طَويلاً في محطة قِطار الفرص الذي لن ينتظره ، ورغبات قَلبه المُشتهاه التي يُحاول أن يحتضنها ، فيقول للحياة تريثي ، ولقطار الجُنون مهلاً أنا أول الراكبين .”
    أسامة الشجراوي

  • #16
    “أولئك الذين أتوا إليكم يحملون مرارة البوح في صدورهم ، يشكون قِلة حيلتهم ، ووهن حالهم ، ومُدن الحُزن التي دَخلوها ، وكؤوس الخَيبة التي تجرعوا منها .
    تعمدوا بإظهار بِعض الضُعف لاحقاً أمامهم وأشعروهم أنكم تهتمون لنًصحهم ، لا تبقوا كَثيرا أمامهم شامخين كأن لا شيء يُصيبكم ، لئلا يشعروا بِثقل أرواحهم وأنهم تعروا من لِباس بأسهم ، فيدخل بعض الندم في نفوسهم مما باحوا به .
    .
    حسبنا من الحُزن بوحٌ يُخفف عنا وطأة الأيام .”
    أسامة الشجراوي

  • #17
    “ما الرّجالُ سوى أطفال تَقتات من فُتات شُعور الأمومة والأُنوثة”
    أسامة الشجراوي

  • #18
    “تمسك بمن يعرج بك من أراضي الخيبة الى سماوات الطمأنينة ، وتستطيع التدثر به في صقيع محطات هذه الحياة”
    أسامة الشجراوي

  • #19
    “إما أن تَبقى قَريباُ بعد ان اخترت طريق القُرب الحميم من أشخاص مُعينة ، في طريق لا يعرف إبطاء سُرعة ولا طريق انسحاب . .
    وإما لا تُقحموا أنفسكم بقُرب لستم أهلاً للوفاء فيه ، وقُربِ لم تكن أذرعكم جاهزة مقوسة كذراع المُحب المُحتضن مع كل تقوس لمنعطف الطَريق ، فالتقليل من تعاطي جُرعات المودة مع بعض الأشخاص قد يُميت .
    ،
    في مُسلسل القلوب ، لا يُقبل لأصحاب البطولة أن يُصبحوا ضِمن ضيوف الشرف .”
    أسامة الشجراوي

  • #20
    “فإن خُسفت الأقمار جميعها ، فنور وجهك والله لا يُخسفُ”
    أسامة الشجراوي

  • #21
    “لايهمني أن أكون مستقيماً بقدر أن أكون مائلاً نحوك . .”
    أسامة الشجراوي

  • #22
    “الله هو الوحيد القادر على إبطال لذة العزلة بداخلك”
    أسامة الشجراوي

  • #23
    “اللقاء الذي لا يُخرس لهفة العَين وشوق الأضلع أشبه بمقابلة عَمل في مطعم للوجبات السريعة”
    أسامة الشجراوي

  • #24
    “سيدتي فيروز ان الغضب الساطع الآت قد طال انتظاره وأخشى أن يكون مجرد "جعجعة فيسبوكية"، وان الصلاة التي تقصديها في حديثك "اني ذاهبة لأصلي" أخشى أن تكون صلاة جنازة على الضمير الغائب.

    مارسيل خليفة ، بشأن "منتصب القامة أمشي" لعلك لم تكن تقصدنا في حديثك، ربما قاماتنا لا يليق بها ذلك .
    محمود درويش ، عذراً لم يبق سوى لايفانكا أن تغني لنا " أيها المارون بين الكلمات العابرة انصرفوا "
    يا قدس . . عظم الله قدرك .”
    أسامة الشجراوي

  • #25
    “تُرهقني فِكرة الحفاظ على الأشخاص المُتعلقين على أطراف زَلة ،
    بانتظار كَبوة ، ونُطفة مِن خِلاف ، وعلى شَفا غياب ،
    على لهفة بهَفوة ، وترقب لعَثرة ، وأمل بسقوط
    لا طاقة لي بالتمسك بعلاقات انتهت صَلاحية القلوب فيها ،
    لا طاقة لي بالتمسك بهم”
    أسامة الشجراوي

  • #26
    “ما أجمل أن تلتقي نسختك ببداية السنة ، بنسختك بنهاية السنة ، وتحاولان التعرف على بعضهما ، فتنظر الجديدة للقديمة بعين الشفقة ، وتنظر القديمة للجديدة بعين التعظيم”
    أسامة الشجراوي

  • #27
    “لطالما وجدت الوقت لكي تدخل سفينة غيرك، لتلقي فيها موعظتك المنتقصة، فقل لي من يسوق سفينتك الآن !”
    أسامة الشجراوي

  • #28
    “طقوس الحياة هي من جعلتني كاتباً ، أنا لم اختر ذلك ولم أكن مُخيراً فلم يكن بديلاً عن الدمع سوى الحَرف . .”
    أسامة الشجراوي

  • #29
    “توقف عن السعي خلف شيء لا يوقظ فيك الدهشة”
    أسامة الشجراوي

  • #30
    “في الواقع أكتب حُروفي لكي أحاول التأثير على نفسي ، بأن اقرأ تلك الحروف على حين خيبة ، أو حين حُزن امتزج بيأس ، فأقف مُنتشياً بعد احتضانها لي ، وبعد أن ربتت على كتفي مواسية لي بقُبلاتها ، فتُصبح الكَلمة حبيبتي ، وأصبحُ نديماً للحَرف”
    أسامة الشجراوي



Rss