Lama Mousa > Lama's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    “‎لست منتظرة شيئًا
    ‎ولا مصرة على شيء
    ‎أريد فقط أن أنهمك في الحياة
    ‎بطريقة تمنع الوساوس من اصطيادي
    ‎عندما يحاكمني المساء
    ‎أريد أن أكون شخصاً ساحرًا على الموائد المضيئة مع أصدقائي
    ‎تلمع عيناي حين أتحدث في ظل المصابيح الخافتة
    ‎عن الأفكار العظيمة
    ‎ويبوح عطري بمن أكون حين أسمح بذلك
    ‎لا أريد أن أكون كتابًا مفتوحًا
    ‎ولا شخصًا معروفًا للمارة
    ‎أريد أن أكون الورق المتطاير في الأيام العاصفة
    ‎شيئًا تحلو مطاردته
    ‎شيئًا لا يمكن اللحاق به
    ‎شيئًا هامشيًا يبعث على الأمل
    ‎وأريد أن أفرح ذلك الفرح الخفيف العادي
    ‎الخالي من الإنجازات الكبرى
    ‎كما يفرح الأطفال ببائع البوظة
    ‎في الحواري أيام الصيف
    ‎ويركضون إليه مبتلين حفاة
    ‎وأريد أن تمر مراكب الأيام هادئة
    ‎بأقل قدر من خسائر العواصف والغرق
    ‎هذا كل شيئ.”
    أمل السهلاوي

  • #2
    Grégoire Delacourt
    “يعيد الألم تشكيلكم دومًا بطريقة غريبة.”
    Grégoire Delacourt, The List of My Desires

  • #3
    ميسون السويدان
    “قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
    وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
    ومشيتَ بي..
    ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
    كالطفل يبكي في الزِّحامْ
    إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
    فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
    هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
    أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
    قررتَ ترحل في الظلامْ
    ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
    ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
    حتى أريحَ يديَّ من
    تقليبِ آخر صفحةٍ
    من قصّتي..
    تلك التي
    يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
    إذا اشتدَّ الظلامْ
    حتى أنامْ
    حتى أنامْ”
    ميسون السويدان

  • #4
    نزار قباني
    “شؤون صغيرة

    تمر بها أنت .. دون التفات
    تساوي لدي حياتي
    جميع حياتي..

    حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
    أعمر منها قصور
    وأحيا عليها شهور
    وأغزل منها حكايا كثيرة

    وألف سماء..
    وألف جزيرة..
    شؤون ..
    شؤونك تلك الصغيرة


    فحين تدخن أجثو أمامك
    كقطتك الطيبة
    وكلي أمان
    ألاحق مزهوة معجبة
    خيوط الدخان
    توزعها في زوايا المكان
    دوائر.. دوائر
    وترحل في آخر الليل عني
    كنجم، كطيب مهاجر
    وتتركني يا صديق حياتي
    لرائحة التبغ والذكريات
    وأبقي أنا ..
    في صقيع انفرادي
    وزادي أنا .. كل زادي
    حطام السجائر
    وصحن .. يضم رمادا
    يضم رمادي..

    ***

    وحين أكون مريضة

    وتحمل أزهارك الغالية

    صديقي.. إلي

    وتجعل بين يديك يدي

    يعود لي اللون والعافية

    وتلتصق الشمس في وجنتي

    وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة

    وأنت ترد غطائي علي

    وتجعل رأسي فوق الوسادة..

    تمنيت كل التمني

    صديقي .. لو أني

    أظل .. أظل عليلة

    لتسأل عني

    لتحمل لي كل يوم

    ورودا جميلة..

    ***

    وإن رن في بيتنا الهاتف

    إليه أطير

    أنا .. يا صديقي الأثير

    بفرحة طفل صغير

    بشوق سنونوة شاردة

    وأحتضن الآلة الجامدة

    وأعصر أسلاكها الباردة

    وأنتظر الصوت ..

    صوتك يهمي علي

    دفيئا .. مليئا .. قوي

    كصوت نبي

    كصوت وارتطام النجوم

    كصوت سقوط الحلي

    وأبكي .. وأبكي ..

    لأنك فكرت في

    لأنك من شرفات الغيوب

    هتفت إلي..

    ***

    ويوم أجيء إليك

    لكي أستعير كتاب

    لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب

    تمد أصابعك المتعبة

    إلى المكتبة..

    وأبقي أنا .. في ضباب الضباب

    كأني سؤال بغير جواب..

    أحدق فيك وفي المكتبة

    كما تفعل القطة الطيبة

    تراك اكتشفت؟

    تراك عرفت؟

    بأني جئت لغير الكتاب

    وأني لست سوى كاذبة

    ***

    .. وأمضى سريعا إلى مخدعي

    أضم الكتاب إلى أضلعي

    كأني حملت الوجود معي

    وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور

    وأنبش بين السطور .. وخلف السطور

    وأعدو وراء الفواصل .. أعدو

    وراء نقاط تدور

    ورأسي يدور ..

    كأني عصفورة جائعة

    تفتش عن فضلات البذور

    لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير

    تركت بإحدى الزوايا ..

    عبارة حب قصيرة ..

    جنينة شوق صغيرة

    لعلك بين الصحائف خبأت شيا

    سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..

    ***

    وحين نكون معا في الطريق

    وتأخذ - من غير قصد - ذراعي

    أحس أنا يا صديق ..

    بشيء عميق

    بشيء يشابه طعم الحريق

    على مرفقي ..

    وأرفع كفي نحو السماء

    لتجعل دربي بغير انتهاء

    وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع

    لكي يستمر ضياعي

    وحين أعود مساء إلى غرفتي

    وأنزع عن كتفي الرداء

    أحس - وما أنت في غرفتي -

    بأن يديك

    تلفان في رحمة مرفقي


    نزار قباني, حبيبتي

  • #5
    Alfred Tennyson
    “Come, my friends
    Tis not too late to seek a newer world
    Push off, and sitting well in order smite
    The sounding furrows; for my purpose holds
    To sail beyond the sunset and the baths Of all the western stars, until I die”
    Alfred Lord Tennyson

  • #6
    Alfred Tennyson
    “It is not too late to seek a newer world.
    Push off, and sitting well in order smite
    The sounding furrows; for my purpose holds
    To sail beyond the sunset, and the baths
    Of all the western stars, until I die.
    It may be that the gulfs will wash us down:
    It may be we shall touch the Happy Isles,
    And see the great Achilles, whom we knew.
    Tho’ much is taken, much abides; and tho’
    We are not now that strength which in old days
    Mov’d earth and heaven, that which we are, we are:
    One equal temper of heroic hearts,
    Made weak by time and fate, but strong in will
    To strive, to seek, to find, and not to yield.”
    Alfred, Lord Tennyson, Ulysses



Rss