Heba Aleem > Heba's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    عماد أبو صالح
    “صفعه أبوه
    فهرب من المنزل.

    لم يتسول.
    يمسح
    ،بكُمّ قميصه،
    زجاج العربات
    وينام فى الحدائق.

    لا يفكر فى العودة مطلقا
    لكنه
    أحياناً
    ، فى الليل،
    ينتظر مدمنى البانجو
    إلى أن يغيبوا عن الوعى
    ويندس بينهم
    ربما مرر أحدهم يده
    ، برفق،
    على رأسه.”
    عماد أبو صالح, أنا خائف

  • #2
    عماد أبو صالح
    “ الأرض تكرهني
    ترفض أن تشرب قطرة مني
    تفضل عليّ الماء
    لأنه يضاجعها، وتحبل”
    عماد أبو صالح, أنا خائف

  • #3
    رضوى عاشور
    “يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة. أتحاشى الخروج ما أمكن. أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه. لحظة استيقاظي من النوم هي الأصعب. يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزين وأتجمل بل لأنني لاأكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب إلى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم. وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً، أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات”
    رضوى عاشور, فرج

  • #4
    عماد فؤاد
    “طفولتي
    شظية الخشب التي اخترقت لحمي
    تحت الظفر تماما
    كلما حاولت نبشها بإبرة الذاكرة
    أهلكني الألم”
    عماد فؤاد, عشر طُرق للتنكيل بجثَّة

  • #5
    Hisham Matar
    “وفي بعض الصباحات الشتوية عندما تلتحف السماء بظلمة عنيدة، كنت أتسلل إلى سريرها البديل وأنا بكامل ملابسي المدرسية، ثم أتقوقع في التجويف الذي خلّفته في الملاءات وأتساءل وربطة عنقي تضغط على رقبتي، والدفء يسري في خدي من وسادتها، كيف للفردوس أن يكون شيئاً مختلفاً عن هذا؟”
    هشام مطر, في بلاد الرجال
    tags: love

  • #6
    Hisham Matar
    “Grief loves the hollow; all it wants is to hear its own echo.”
    Hisham Matar, In the Country of Men

  • #7
    Hisham Matar
    “Nothing is more acceptable than what we are born into.”
    Hisham Matar

  • #8
    Hisham Matar
    “What do you do when you cannot leave and cannot return?”
    Hisham Matar, The Return

  • #9
    شكري سلامة شكري
    “أحيانا نحتاج أن ننظر إلى المرآة طويلا كي نعرف أنفسنا؛ كي نرى ما خلف الصورة الواقعة أمامنا، المرآة وسيلة عبور ليس إلا يا عمر، لا تفتح أبوابها إلا حين تطيل التحديق بها. أنا لا أستطيع اعتبار الناس الآخرين مرآة لي. لن أرى نفسي في الآخر، إلا لو كان هذا الآخر هو أنا فعلا. الرجل من حلمي حين عرف أنه عيسى بن هشام لم يعرف من أحد غريب، بل جاء إلى نفسه في زورق مختلف في صحبة رفاقه ليعرفه على نفسه، ربما المرايا أكثر من يعرفنا فعلا دون أن تطلب كلمة.”
    شكري سلامة شكري, الموت عادة يومية



Rss