Novynavo > Novynavo's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    مصطفى إبراهيم
    “الجاي مِش أد اللي راح ؟
    وللا إللي جاي أكتر ؟
    الشاش على أد الجراح ؟
    وللا الجِراح أكبر ؟”
    مصطفى إبراهيم

  • #2
    مصطفى إبراهيم
    “يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
    يا شايل م الحاجات حتة .. بنترجاك
    بحق المشهد الكامل
    و اسمك اللى أنا عرفته
    تسيب اللى يكفينا
    و تكفينا بما سبته
    ما تحوجناش
    لجاى مجاش
    و ترضينا بما جبته”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #3
    مصطفى إبراهيم
    “يا أيُها العَبد الملول
    ربَك طِلع مش زيِنا
    و طِلع بيرضى مِننا
    حتَّى بأنصاف الحِلول”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #4
    مصطفى إبراهيم
    “يعني أنَا لو مِنَّك بصراحة
    وقَلَبت الصناديق عرض وطول
    ومالقيتش اللي أنا كان نفسي ألقاه
    هَفْضَل سايب صندوق مقفول
    وهَقول بالتأكيد كان جُوَّاه”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #5
    مصطفى إبراهيم
    “مَثلُ الذين بِيمشوا ع الكتالوج
    و بِيعملوا المطلوب .. مِن غير ولا غلطة
    مَثلُ الذين بِيركبوا المترو
    و ما يركبوش اتناشر و أربعة بشَرطة
    لاتنين ما بِيحبوش .. القعدة ع الدكة
    و بِيكسبوا وقتهم
    و بِيخسروا السِكَّة”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #6
    مصطفى إبراهيم
    “للأسف من صغر سني
    علتي .. بزهق قوام
    ابتدى و أسخن لكنى
    بعد فترة أبرد و أنام
    كله في الأول بميل له
    و كله في الأخر بمله
    حتى لو كان شئ فاضله
    خطوة واحدة ع الختام”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #7
    مصطفى إبراهيم
    “يا رب لا تبتلى ربعنا بالتلات تربع
    و لا تبتلى يا رب قلتنا بالغالب
    لا تبتلى يا رب شعبنا فى وطنه
    طول ما عدد جواه
    لسه مهوش سالب”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #8
    مصطفى إبراهيم
    “الصورة قصادك ممدودة...
    و مش محدودة...
    بالطول و العرض...
    و البرواز ضلعه الفوقاني...
    ف السما....
    و التاني مساوي الأرض...
    و بما إنك حيلتك بس عينين...
    ف قصادك حل من الإتنين...
    يا تقرّب جامد م الصورة...
    و تاخدلك كادر تركز فيه...
    و تعيش حكاويه...
    و ساعتها مفيش..
    و لا كادر يعيش...
    و يكونله لزوم...
    غير كادر الزووم...
    أصغر تفصيل ف الصورة يبان...
    ريحة الدنيا و طعم الأحداث...
    الفرق ف تدريج الألوان...
    شكل التجاعيد ف وشوش الناس...
    ف تعيش مستمتع بالتفاصيل...
    الجهل... جميل...
    بيقربلك سقف النشوة...
    و الحزن كمان...

    أما لو اخترت إنك تبعد...
    و تشوف المنظر من برة...
    حتغطي عينيك كادرات أكبر...
    و حاجات أكتر...
    لكن أحجامها بقت أصغر...
    م الأول ميت مليون مرة...
    تكتشف إنك...
    مبقتش في حاجة تأثر فيك...
    و لا بتبكيك...
    مبقتش بتزعل تقريباً...
    و الدنيا بقت أبيض فاقع...
    و إن انت بقيت إنسان ساقع...
    مبقيتش بتضحك بالساهل...
    و لا حاجة ف نظرك تستاهل...
    تتمنى ساعتها تعود جاهل...
    ف تلاقي الزووم...
    كان رايح بس...
    و لجل النحس...
    مفيش راجع.”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم



Rss