Che Ghonim > Che's Quotes

Showing 1-30 of 36
« previous 1
sort by

  • #1
    Antonio Gramsci
    “تشاؤمُ العقل .. تفاؤلُ الإرادة”
    Antonio Gramsci

  • #2
    رضوى عاشور
    “الحزن قوة جاذبة تشد لأسفل، تسحب الرأس والكتفين إلى تحت، كأن الجسم في حزنه يُمسي واهناً خفيفاً فتستقوي الجاذبية عليه وتستشرس”
    رضوى عاشور, فرج

  • #3
    رضوى عاشور
    “وأنا أقرأ لك أتخيلك وأنت تكتب،أرى وجهك، جلستك، حركة يديك، مكتبك... فأشتاق أكثر!”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #4
    Naguib Mahfouz
    “يخيل الى اننا صرنا امه من المنحرفين,تكاليف الحياه و الهزيمه و القلق تفتت القيم.”
    نجيب محفوظ, الكرنك

  • #5
    أمل دنقل
    “والصمت يطلق ضحكته الساخرة”
    أمل دنقل

  • #6
    أمل دنقل
    “لم تكن تملك إلا طـُهرها .. لم يكن يملك إلا مبدأه”
    أمل دنقل, مختارات أمل دنقل

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “كَلمَاتك .. تُرسِلُني إلَى هُنَاك
    حَيثُ لا هُنَاك إلّا أنا .. وكَلِمَاتُكَ .. وعَيْنَاكَ ..”
    محمود درويش

  • #8
    Charles Dickens
    “Never close your lips to those whom you have already opened your heart.”
    Charles Dickens

  • #9
    يوسف إدريس
    “أكتب لأول مرة لأقول أنى مرعوب
    يرعبنى أن أكون مازلت أحبك
    و يرعبنى أكثر أن أكون شفيت من حبك
    فعندما أحبك لا أستطيع حبًا غيرك وإن كففت عن حبك وشفيت فأنا لا أستطيع حبًا بعدك فمن حبك أحب و لأنى أحبك أشتهى الحب وبحبك تنقلب الحياة جحيما وبغير حبك يصبح الجحيم هو الحياة
    فماذا أفعل؟
    أيتها الحبيبة -الجنة النار- بلدى .. ماذا أفعل؟”
    يوسف إدريس

  • #10
    Mahmoud Darwish
    “في داخلي شُرْفَةٌ
    لا يَمُرُّ بها أَحَدٌ للتَّحيَّة.”
    محمود درويش

  • #11
    Mahmoud Darwish
    “و كن من أنتَ حيث تكون
    و احمل عبءَ قلبِكَ وحدهُ”
    محمود درويش

  • #12
    Mahmoud Darwish
    “هِيَ: هل عرفتَ الحب يوماً؟
    هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني
    شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه
    الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى…
    هي: ماالذي تنساه؟ قُل!
    هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به
    تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني
    دثِّريني!
    هي: ليس حُباً ما تقول
    هو: ليس حباً ما أَقول
    هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش
    الموت في حضن إمرأة؟
    هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ…
    وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ
    وعانَقَتهُ… كعاشقين
    هي: ثم ماذا؟
    هو: ثم ماذا؟
    هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها
    من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ
    لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان… أم طيفان
    أم؟
    هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض
    فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟
    هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ. أنت إذن
    عرفتَ الحب يوماً!
    هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول…
    غبتُ
    هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما
    أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء
    هو: ربما… فإلى اللقاء
    هي: ربما.. فإلى اللقاء!”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #13
    أمل دنقل
    “اه .. ما اقسى الجدار
    عندما ينهض فى وجه الشروق
    ربما ننفق كل العمر .. كى ننقب ثغره
    ! ليمر النور للأجيال .. مره
    ربما لو لم يكن هذا الجدار ..
    !! ما عرفنا قيمة الضوء الطليق”
    أمل دنقل, البكاء بين يدي زرقاء اليمامة

  • #14
    عماد أبو صالح
    “لا تلومونا حين نُفرط في حزننا إلى هذه الدرجة. نحنُ في الحقيقة نريد أن نفرغه كله، ربما نعثر قبل الموت على ضحكة مختبئة في أعماقنا.”
    عماد أبو صالح, كلب ينبح ليقتل الوقت

  • #15
    عماد أبو صالح
    “وكلما توجهت رصاصة لصدره
    بدقة تامة،
    تمر
    ،لحسن الحظ
    من ثقب قديم في القلب”
    عماد أبو صالح, عجوز تؤلمه الضحكات

  • #16
    عماد أبو صالح
    “كنا نمسح دموعنا ونقول : "لايهم حين نكبر سنكسرهم أيضًا"
    إلا أنهم وحينما تأتينا الفرصة المناسبة ينكسرون من تلقاء أنفسهم”
    عماد أبو صالح, كلب ينبح ليقتل الوقت

  • #17
    عماد أبو صالح
    “صفعه أبوه
    فهرب من المنزل.

    لم يتسول.
    يمسح
    ،بكُمّ قميصه،
    زجاج العربات
    وينام فى الحدائق.

    لا يفكر فى العودة مطلقا
    لكنه
    أحياناً
    ، فى الليل،
    ينتظر مدمنى البانجو
    إلى أن يغيبوا عن الوعى
    ويندس بينهم
    ربما مرر أحدهم يده
    ، برفق،
    على رأسه.”
    عماد أبو صالح, أنا خائف

  • #18
    عماد أبو صالح
    “ظل مسجوناً
    إلى أن أضاء بياض شعره
    ظلام زنزانته”
    عماد أبو صالح, عجوز تؤلمه الضحكات

  • #19
    عماد أبو صالح
    “سأكونُ نذلاً و أبتسم .”
    عماد أبو صالح, كلب ينبح ليقتل الوقت

  • #20
    عماد أبو صالح
    “جسدها الذي سَيُدفَن ويختلط بالتراب
    لن يُنبِت تفاحة أو وردة .
    سينبتُ صبّارة .
    مُسَكَرة !”
    عماد أبو صالح, كلب ينبح ليقتل الوقت

  • #21
    عماد أبو صالح
    “أنا سئ جدا ولست طيبا ابدا فقط انتظر فرصة مناسبة”
    عماد أبو صالح, أمور منتهية أصلاً

  • #22
    عماد أبو صالح
    “- خذوني معكم أيها الأصدقاء : كل صداقة لها خيانة هل تتحمل لو خدعناك؟”
    عماد أبو صالح, أنا خائف

  • #23
    عماد أبو صالح
    “أنا مجرم حرب
    يا حبيبتي
    وأنت مجرمة حرب
    لأننا فشلنا أن نُعلم القتلة
    الفرق بين القُبلة
    والقنبلة
    بين جناح الطائر
    وجناح الطائرة
    بين كمنجة على كتف عازف
    ومدفع على كتف جندي
    نجمة تضيء السماء
    ونجمة على صدر جنرال
    لأننا خفنا
    أن نضع كفوفنا
    فوق فم دبابة
    لنصد الطلقات”
    عماد أبو صالح, جمال كافر

  • #24
    عماد أبو صالح
    “لم يكونوا يحضنوننا
    مثلما كنا نتوهم
    كانوايثبتون لنا
    أنهم قادرون على تحطيم ضلوعنا
    . لو عصينا أوامرهم”
    عماد أبو صالح, كلب ينبح ليقتل الوقت

  • #25
    عماد أبو صالح
    “لم يكنّ ينخلن
    كنَّ يرقصن على إيقاع المناخل
    ثم يخرجن من حجرات المعيشة
    ملائكة بيضاء
    بغبار الدقيق
    إلى أن يلطمهن الأزواج فجأة
    فيعُدن مرة ثانية
    أشباحاً
    في ملابس سوداء”
    عماد أبو صالح, كلب ينبح ليقتل الوقت

  • #26
    عماد أبو صالح
    “مشبك في الشرفة
    يمنع ثوب إمرأة وحيدة
    من أن يطير
    لجلباب رجل وحيد.”
    عماد أبو صالح, أمور منتهية أصلاً

  • #27
    عماد أبو صالح
    “ظلت عمرها كله
    تغسل الملابس في البيوت
    إلى أن انخلع كفّاها
    ، يومًا،
    في طشت الماء .
    ولأنها ترى حياتها
    بقعة كبيرة
    لن تزول إلا بالاستمرار في الغسيل
    فإنها تقف ساعات طويلة
    في الحديقة
    وهي تقلد الأشجار
    تغرس قدميها في حفرة
    وترويهما بالدمع
    على أمل أن ينبت لها كفّان جديدان
    وتعود للعمل
    مرة ثانية”
    عماد أبو صالح, عجوز تؤلمه الضحكات

  • #28
    عماد أبو صالح
    “البطل
    (أو كيف تطعم الدودَ بأمك)
    سينٌاولها أب لًى
    و سؤرقدها على جنبها الأ يمٌن
    ثم أهيلٌ التراب
    ، ببراعة،
    على ابتسامتها
    و أتسلل خارجًا
    دون دمعة تهز رجولتًى
    أمام الأكف الكثيرٌة
    التى تتزاحم لمصافحتًى .”
    عماد أبو صالح, كلب ينبح ليقتل الوقت

  • #29
    عماد أبو صالح
    “هؤلاء الأمهات لم نعرف كيف نقدّرهن بعد”
    عماد أبو صالح, أمور منتهية أصلاً

  • #30
    عماد أبو صالح
    “منذ أن مات آخر أصدقائه

    وهو يختبئ

    في دولاب الملابس.

    غفا قليلاً

    ذات مساء

    ولما استيقظ

    ظن أنه بداخل نعش

    فمزق كفنه

    وفرّ هاربًا.



    الجيران

    ، بعد أن أمسكوا به،

    كانوا يقسمون له أنه ليس ميّتًا

    وهو يبكي و لا يصدقهم

    لأنهم كانوا يحاولون

    أن يلفّوا جسده العاري

    بملاءة بيضاء.”
    عماد أبو صالح, عجوز تؤلمه الضحكات



Rss
« previous 1