Dina > Dina's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    Rafael Nadal
    “The first point is always important, more so in a Wimbledon final”
    Rafael Nadal

  • #2
    “لماذا يا أبي لم أعد أندهش ,
    لم أعد أصدم من المواقف
    لم أعد أتفاجأ بردود الأفعال ,
    لم أعد أبكي ,
    السبب " التعود "
    التعود عادة " سيئة " يا أبي .”
    ربا عيسي

  • #3
    أثير عبدالله النشمي
    “عودني والدي في صغري أن يكون لدي حيوان صغير على الرغم من أنه يعاني من وسواس النظافة، و على الرغم من كرهه للحيوانات إلا أنه يهرع في كل مرة يموت فيها أحد الحيوانات ليجلب لي حيوانا جديدا
    سألته مرة بعدما كبرت: لماذا كنت تأتي لي بحيوانات؟
    قال لي: حتى أعودك على الفقد

    تنبأ لي والدي بفقد الأحبة منذ الصغر .. لكنه لم يدرك بأن الإنسان لاقدرة له على اعتياد الفقد”
    أثير عبدالله, أحببتك أكثر مما ينبغي

  • #4
    أثير عبدالله النشمي
    “تحية طيبة
    قد تصلك رسالتي هذه وقد لا تصلك
    قد تخونني الشجاعة واتلف الرساله بعد كتابتها
    لا يهمني وصولها ..مثلما يهمني كتابتها
    قدري أحمق !..تؤمنين جيدا بأن قدري أحمق
    فلا تلوميني علي قدر لا قدرة لي علي تغيير مساره
    علاقتنا كانت لعبة قدرية لا سلطة لنا عليها
    لا قدرة لمخلوق ضعيف علي تغيير قدر سطره قوي كبير ..كبير جدا
    أفتقدك .. أفتقدك بشدة
    يبدو اني متورط بك أكثر مما كنت أظن
    ولكنني لن أخنع ولن أطلب منك عودة لانني ادرك جيدا بأنك أنتهيت مني
    من الغريب ان تكوني انت اختباري الراهن
    دائما ما كنتي بجواري
    تشدين من ازري وتسندين ظهري بصدر قوي
    لطالما كنت معي
    تسانديني في اختبارات حياتي
    الهي
    كيف تكونين انت الاختبار يا جمانة
    موجع ان تكوني انتي الاختبار
    اعتدت ان اكون قويا معك
    التجئ اليك في ضعفي لتجعلي مني رجلا أقوي
    لكنني لم أخلق فيكي القوة كما فعلت معي
    ولا أفخر بهذا
    كم هو سئ ان تكون علاقتنا بهذا الشكل
    تشدين من ازري لاحبطك
    تجعلينني قويا لتضعفي
    تحمينني لاهاجمك
    تغفريت لي لازداد قسوة
    لا ادري كيف تمكنت من احتمالي بتلك الصفات طوال تلك المدة
    لست بسيئ ..لست بسيئ علي الاطلاق لكني اصبح كذلك معك
    لا ادري لماذا ولم افهم يوم سبب ذلك
    أفتقدك بشدة ..أفتقد امانا تحيطينني به علي الرغم من خصالي اللعينة
    اشتقت اليكي ..اشتقت اليكي كثيرا
    اكثر بكثير مما كنت اتوقع ومما تتخيلين
    اخشي ان اكون قد خسرتك
    واخشي ان تغفري لي فتحرقينني بمغفرة لاطاقة لي علي تحملها
    علاقتنا كانت أطهر من أن يدنسها مزاج رجل مريض مثلي
    لن اطلب منك ان تعودي الي رجل يتركك ليعود فيتركك
    لكن غيابك مر يا قصب السكر
    تصوري كيف يكون غيابك علي رجل تدركين جيدا بأنه مدمن سكر
    عبد العزيز”
    أثير عبدالله النشمي, أحببتك أكثر مما ينبغي

  • #5
    يوسف زيدان
    “فسألته بنبرة حائرة : هل يأتى الحب فجأة ؟ فأجاب واثقا : هو لا يأتى إلا فجأة ، وأجمل ما فى الحب المفاجأة المدهشة”
    يوسف زيدان

  • #6
    يوسف زيدان
    “وأنت يا ابنتي معذورة في حيرتك، وفي التردد في طرح السؤال... فقد نشأت في بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التي اختزنت منذ مئات السنين، الإجابات الجاهزة لكل شيء، وعن كل شيء، فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال. الإجابة عندهم إيمان، والسؤال من عمل الشيطان! ثم تسود من بعد ذلك الأوهام، وتسود الأيام، وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال.”
    يوسف زيدان, ظل الأفعى

  • #7
    الحلاج
    “الحب ما دام مكتوما
    علي خطر
    و غاية الامن ان تدنو من الحذر
    و اطيب الحب ما نم الحديث به
    كالنار لا تات نفعا و هي في الحجر”
    الحلاج

  • #8
    غسان كنفاني
    “أنا أعرف أنها تحبني، لا ليس كما أحبها، ولكنها تحبني . إنها تردد دائماً أنها ضدي إذا شيّأتها ولكنها لا تكف عن تشييئي دون وعي منها. إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها. إنها – رغم كل ما تقوله – تفضل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح ،وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية لترفض مزيداً من الأخداش ولكن لماذا يتعيّن علي أنا أن أدفع الثمن ؟ إنها امرأة جميلة – وتستطيعين رؤية ذلك في صورها – ولكنها أجمل في الواقع من صورها ، وقد يكون دورها في إتعاسي وهزيمتي أنها مشتهاة بطريقة لا يمكن صدها وهو أمر لا حيلة لها به ولكنني أيضاً لا حيلة لي به، وهي ذكية وحساسة وتفهمني وهذا يشدني إليها بقدر ما يبعدها عني ، فهي تعي أكثر مني ربما طبيعة الرمال المتحركة التي غرقنا فيها دون وعي منا . أقول لك باختصار أنها جبانة، تريد أن تكون نصف الأشياء ، لا تريدني ولا تريد غيابي ، وفي اللحظة التي وصلت فيها أنا إلى انتساب كامل لها كنت أبحث عنه كل حياتي تقف هي في منتصف الميدان.

    إنني أدفع معها ثمن تفاهة الآخرين..أمس صعقتني ، مثلاً، حين قلت لها أنني أرغب في رؤيتها فصاحت: أتحسبني بنت شارع؟ كانت ترد على غيري، وكنت أعرف ذلك ولكن ما هو ذنبي أنا؟”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان



Rss