“في النهاية الذكورة ما هي إلا أوجه متعددة، بل وأحيانا متناقضة، قد تجتمع صورتان، صورة فالتر بنيامين وأحمد طالب، صورة العاشق المشتعل بنار الرغبة مع صورة الأب الحامي لابنته، كلها صور متعددة للذكورة، وكلها الحمد لله أوجه بنت متناكة”
―
أحمد ناجي,
والنمور لحجرتي