Toqa Osama > Toqa's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    الحلاج
    “ما لي وللناس كم يلحونني سفها ... ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس”
    الحلاج, الحلاج: الأعمال الكاملة

  • #2
    الحلاج
    “و الله ما طلعت شمس و لا غربت
    إلا و حبك مقرون بأنفاسي

    و لا جلست إلى قوم أحدثهم
    إلا و أنت حديثي بين جلاسي

    و لا ذكرتك محزونا ولا فرحا
    إلا و أنت بقلبي بين وسواسي

    و لا هممت بشرب الماء من عطش
    إلا رأيت خيالا منك في الكاسِ

    و لو قدرت على الإتيان جئتكم
    سعيا على الوجه أو مشيا على الراسِ

    و يا فتى الحي إن غنيت لي طربا
    فغنني واسفا من قلبك القاسي

    ما لي و للناس كم يلحونني سفها
    ديني لنفسي و دين الناس للناسِ”
    الحلاج

  • #3
    أبو الطيب المتنبي
    “وَ الهَـجْـرُ أقْـتَـلُ لِـي مِـمَّـا أراقِـيُـه .. أنَـا الغَـرِيـقُ فَـمَـا خَـوْفِـي مِـن الـبَـلَـلِ”
    أبو الطيب المتنبي

  • #4
    أحمد مطر
    “إن امتيازنا الوحيد هو أننا شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والارض.. له وحده”
    أحمد مطر

  • #5
    أحمد مطر
    “قال لزوجته : اسكتي / وقال لإبنه : " انكتم "
    صوتُكمَا يَجعلُني مُشوّش ( التّفكير ) ..!
    لا تَنبسَا بـ ( كَلمَه ) أريدُ أن أكتُب عنْ
    ( حرّية التّعبيرْ )”
    أحمد مطر

  • #6
    أحمد مطر
    “نموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن؟!!
    من بعدنا يبقى التراب و العفن.
    نحن الوطن”
    أحمد مطر

  • #7
    أحمد مطر
    “مفقودات

    زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ
    بعضَ ولاياتِ الوَطنْ
    وحينَ زارَ حَيَّنا
    قالَ لنا :
    هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ
    ولا تَخافوا أَحَداً ..
    فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ .
    فقالَ صاحِبي ( حَسَنْ ) :
    يا سيّدي
    أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
    وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
    وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
    وأينَ مَنْ
    يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ ؟
    يا سيّدي
    لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
    قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :
    أحْرَقَ ربّي جَسَدي
    أَكلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي ؟ !
    شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي
    سوفَ ترى الخيرَ غَداً .
    وَبَعْدَ عامٍ زارَنا
    ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا :
    هاتوا شكاواكمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ
    ولا تَخافوا أحَداً
    فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
    لم يَشتكِ النّاسُ !
    فقُمتُ مُعْلِناً :
    أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
    وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
    وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
    وأينَ مَنْ
    يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
    مَعْذِرَةً يا سيّدي
    ..وَأينَ صاحبي ( حَسَنْ ) ؟!”
    أحمد مطر, لافتات - المجموعة الكاملة



Rss