Zakeya Khalaf > Zakeya's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    محمد المنسي قنديل
    “لم يعد الموت عزيزا لأن أسبابه كثيرة”
    محمد المنسي قنديل, أنا عشقت

  • #2
    محمد المنسي قنديل
    “لن ينصلح شىء ، هذا البلد عفن ، شممت رائحة عفنه فى السجن ، وعرفت انه لن يستيقظ أبدا ، سيظل مقموعا ومضطهدا ، وغائبا عن وعيه ، لا يوجد فيه سبب للحياة ، كل ما فيه يدعو للموت !”
    محمد المنسي قنديل, يوم غائم في البر الغربي

  • #3
    محمد المنسي قنديل
    “رنّ صوتي في صمت الغرفة الضيقة .. أخذته الأحجار المقوسة و حولته إلى صدى غريب ... صوت مهزوم لا ينتمي إليّ .. عاجز عن الحب و عن مواصلة الحياة..

    و ها هو ملجئي الأخير .. تلك الغرفة الشبيهة بالقبو .. أبحث فيها عن أي نوع من التواصل .. و حياتي شذرات متفرقة ... تخضع للمصادفات العمياء و الحوادث العارضة .. من حب إلى فراق .. و من قسوة إلى يأس ....

    لا شيء حقيقي يمكن امتلاكه”
    محمد المنسي قنديل, انكسار الروح

  • #4
    محمد المنسي قنديل
    “تأمل هذه الصور جيدا، تلك الوجوه المستديرة الباسمة، إنهم يحاولون أن ينسوا كل ما مر بهم من عذابات وأوجاع، ويبتسمون، من دون مبرر يبتسمون، يحاولون أن يظهروا أنهم فعلوا كل شيء من دون عناء يذكر، بينما هم متورطون..”
    محمد المنسي قنديل, أنا عشقت

  • #5
    محمد المنسي قنديل
    “لقد مت أكثر من مرة و انا أعبر النهر بحثاً عن ألاصداف الفارغة .. حين عشقت قوس قزح البعيد و مددت له يدي فلوثها بالضوء .. مت و أنا أعيد تركيب الحياة التي عشتها كما يجب أن تكون”
    محمد المنسي قنديل, احتضار قط عجوز

  • #6
    محمد المنسي قنديل
    “لا يغرك هذا المكان النظيف الذي نجلس فيه,داخل القاهره توجد قاهره أخرى أكثر بشاعه,جحيم أرضي,كل حي نظيف تحيط به قبضة محكمة من الفقر و العنف تستعد للأنقضاض عليه,أكثر من ثلثي سكان هذه المدينه يعيشون في عشوائيات ,لا أحد يأبه بهم ,وهم أيضا لا يأبهون بنا ,ولا بالقانون الذي يحكمنا ,لا يحتاجون منا أي مساعده ,لأنهم يستعدون لأخذ كل شئ بأيديهم
    ولن يكون هذا اليوم بعيد”
    محمد المنسي قنديل, أنا عشقت

  • #7
    محمد المنسي قنديل
    “لا حد للظلام الذي أغوص فيه ولا حصر للوجوه التي تتكون من خلال ذراته، وجوه خيل لي أنني نسيتها وجروح اعتقدت أنها اندملت، ذلك الطفل المرتجف مازال موجودا، لا شيء يموت، كل شيء محفوظ فوق أرفف الظلمة.”
    محمد المنسي قنديل, قمر على سمرقند

  • #8
    محمد المنسي قنديل
    “عندما كنت صغيرًا كنت أخشى البرق، كان يخطف عيني بألوانه الرمادية الزاهية والضجة التي تحدث في أثره،، لكنني كنت أترقبه، يأتي فأحسه ينفذ إلى داخلي.. أشعر بالخوف وأبكي
    لم تكن رقيقة معي، شعرها الأشعث يلطم وجهي ورائحتها تملأ أنفسي، وتقف بيننا هذه السخرية المريرة على شفتيها لقد مت أكثر من مرة وأنا أعبر النهر بحثًا عن الأصداف الفارغة ..حين عشقت قوس قزح البعيد ومددت له يدي فلوثها بالضوء ،، مت وأنا أعيد تركيب الحياة التي عشاتها، كما يجب أن تكون، دون أن تتكرر لحظة ودون أن تموت لحظة، قلت لها:لا أريد شفقة حاولي أن تفهميني”
    محمد المنسي قنديل, احتضار قط عجوز



Rss